وصف أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير تصدّر مدينة الخبر لمدن المملكة في مؤشر جودة الحياة لعام 2025، وحلول مدينة الدمام في المرتبة الرابعة، بالإنجاز الوطني الذي يترجم كفاءة التخطيط الحضري وبرامج التنمية المستدامة التي تشهدها المنطقة، مرجعاً هذا التفوق إلى الدعم الحكومي المتواصل والمشاريع النوعية التي عززت من «أنسنة المدن» ورفاهية السكان.


أرجع الجبير هذا التقدم الملموس في التصنيفات الوطنية إلى التوجيهات المباشرة والدعم اللامحدود من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه الأمير سعود بن بندر، اللذين يوليان ملف تحسين البيئة الحضرية أولوية قصوى.
أخبار متعلقة "تطوير للعمل الخيري".. نائب أمير الشرقية يهنئ جمعية بناء على اعتماد "حياك"128 سيدة و124 رجلاً.. القطيف تعتمد 252 متخصصاً لـ "إكرام الموتى"ارتكزت الأمانة في استراتيجيتها للوصول إلى هذه المراكز المتقدمة على تنفيذ حزمة من المشاريع النوعية التي تستهدف توسيع نطاق المسطحات الخضراء وتطوير الواجهات البحرية، بما يخلق بيئة صحية وجاذبة للسكان والزوار.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مدن الشرقية تتصدر مؤشر جودة الحياة 2025 - اليوم مشاريع البنية التحتية المتطورةأسهمت مبادرات نوعية مثل «شرقيتنا خضراء» و«منازلنا خضراء» في تعزيز الغطاء النباتي وتحسين المشهد البصري، لتتكامل مع مشاريع البنية التحتية المتطورة التي تخدم مفهوم جودة الحياة الشامل.
ولعبت مشاريع «أنسنة المدن» دوراً محورياً في هذا الإنجاز، من خلال تهيئة الممرات المشاة والمرافق العامة التي تعزز البعد الإنساني في التخطيط العمراني، بالإضافة إلى مبادرة «جسور الأمل» التي تحمل أبعاداً اجتماعية وإنسانية.
واكبت أمانة الشرقية هذا الحراك العمراني بخطوات متسارعة في ملف التحول الرقمي وتطبيقات المدن الذكية، مما ساهم في رفع كفاءة الخدمات البلدية وتحسين تجربة المستفيدين بشكل مباشر وملموس.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مدن الشرقية تتصدر مؤشر جودة الحياة 2025 - اليوم المعايير العالمية لجودة الحياةأكد المهندس الجبير أن وجود مدينتين من المنطقة الشرقية ضمن المراكز الأربعة الأولى يعكس نجاح الرؤية الاستراتيجية التي توازن بين التطور العمراني المتسارع وبين الاشتراطات البيئية والمعايير العالمية لجودة الحياة.
شدد الأمين على أن هذا التصنيف هو ثمرة تكامل الجهود بين مختلف إدارات الأمانة والشركاء من الجهات الحكومية، مما يؤكد فعالية العمل المؤسسي المشترك في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكد مواصلة العمل على نفس الوتيرة المتصاعدة لتنفيذ المزيد من المشاريع التنموية والتحسينية، لضمان استدامة هذه المكتسبات وجعل مدن الشرقية أكثر ازدهاراً وحيوية على المدى البعيد.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام مدن الشرقية المنطقة الشرقية الخبر الدمام مؤشر جودة الحیاة مدن الشرقیة article img ratio

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • إشغال فنادق الأردن عند 39% في تموز.. وعمّان تتصدر والبترا الأدنى
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • ما وراء الخبر يتناول دلالات اقتحام الأقصى وخلفيات تسارع الاستيطان
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • بعد ساعات من طرحها.. «لولا البنات» لـ عمرو دياب تتصدر أنغامي وإكس
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.