برنامج سباي نت.. أكثر ذكاءً من معظم تطبيقات برامج التجسس
تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT
يعد برنامج "سباي نت" أكثر ذكاءً من معظم تطبيقات برامج التجسس، حيث إنه لا يترك أي أثر لنفسه، ما يجعل من الصعب اكتشافه.
لا يظهر التطبيق حتى على الشاشة الرئيسية أو علامة تبويب التطبيقات الحديثة. بمجرد تثبيته، يمكن للتطبيق الوصول إلى كل شيء تقريباً على الهاتف، بما في ذلك سجلات المكالمات والرسائل النصية القصيرة والتخزين الداخلي وسجلات الكاميرا، ويمكنه أيضاً تسجيل المكالمات الصوتية، ما يجعله أحد أخطر تطبيقات برامج التجسس.
شيء خطير آخر حول “سباي نت” هو أنه يمكن تشغيله من مصدر خارجي. وفقاً للتقارير، بمجرد التثبيت، يكون من الصعب جداً إزالة هذا التطبيق من الهاتف، وقد يضطر المرء إلى إعادة ضبط الهاتف بالكامل لإلغاء تثبيت التطبيق من الجهاز.
لذا من المهم عدم تحميل تطبيقات الطرف الثالث إلا في حالة الضرورة القصوى، ويُنصح دائماً بتثبيت آخر تحديثات البرامج، وعدم النقر فوق رابط من رقم غير معروف عبر الرسائل القصيرة، أو أي من منصات المراسلة الفورية، وفق ما أوردت صحيفة إنديان إكسبرس.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
«الصحة»: معظم حالات الإرهاق والخمول سببها ارتفاع الحرارة
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة د.عبدالله السند إن الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة الذي تشهده البلاد هذه الأيام يستدعي يقظة فردية ومجتمعية، واستعدادا مبنيا على أسس علمية وسلوكيات وقائية مدروسة، بما يضمن الحفاظ على السلامة العامة، خاصة للفئات الأكثر تعرضا لتأثيرات الطقس الحار.
وبين د.السند أن من أبرز الآثار الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة: الإجهاد الحراري الذي يظهر في صورة تعب عام ودوخة ناتجة عن فقدان الجسم للسوائل والأملاح، وضربة الشمس التي تعد من الحالات الطارئة الناتجة عن الارتفاع الحاد في حرارة الجسم وقد تصل إلى فقدان الوعي، إضافة إلى الجفاف الذي يصيب الإنسان عند نقص كمية السوائل، ويسبب الصداع والإرهاق وجفاف الفم. كما أن الحرارة قد تسهم في حدوث هبوط مفاجئ في ضغط الدم، خاصة لدى كبار السن والمرضى، فضلا عن اضطراب الأملاح، الذي يختل فيه توازن الصوديوم والبوتاسيوم ما يؤثر على وظائف العضلات والأعصاب.
وأفاد د.السند بأن معظم حالات الإرهاق والخمول التي يعاني منها البعض هذه الأيام انعكاس مباشر لتأثيرات الحرارة الشديدة والجفاف على توازن الجسم ووظائفه الحيوية. وأوضح د.السند أن هذه الأعراض لا تعد نتيجة للكسل كما يظن، بل هي مؤشرات فسيولوجية لانخفاض حجم الدم المتدفق إلى الأعضاء بسبب فقدان السوائل عبر التعرق، ما يؤدي إلى نقص التروية للعضلات والدماغ، ويسبب الشعور بالوهن والتعب الذهني والجسدي. وهي حالات يمكن تفاديها بالوقاية الصحيحة والاهتمام بترطيب الجسم وتعويض ما يفقده من سوائل وأملاح. وأكد د.السند أن الوقاية تبدأ بالبساطة والوعي، إذ ينصح بشرب كمية كافية من الماء، تقدر بنحو 2.5 إلى 3 ليترات من الماء يوميا للبالغين، حتى دون الإحساس بالعطش، وذلك لتعويض الفقد المستمر للسوائل. كما يجب تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الذروة، وهي الفترة التي تسجل فيها أعلى معدلات الحرارة وخطر الإصابة بضربات الشمس.