بلدية غزة تحذّر من آثار بيئية وصحية جراء ضخ مياه الصرف الصحي للبحر
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
الثورة نت/..
حذّرت بلدية غزة من تداعيات بيئية وصحية خطيرة، جرّاء استمرار ضخ كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى شاطئ البحر، نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بمحطات وخطوط ضخ ومعالجة الصرف الصحي بفعل العدوان المستمر على المدينة.
وأوضحت البلدية في بيان اليوم السبت، أن البنية التحتية لقطاع الصرف الصحي تعرّضت لتدمير واسع، شمل ثماني محطات ضخ وخطوط نقل رئيسية.
وأضافت أنها تعرضت أيضًا، إلى أضرار جسيمة في محطة المعالجة بحي الشيخ عجلين، التي تعجز الطواقم الفنية حتى الآن عن تقييم حجم الدمار فيها، وسط تقديرات أولية تشير إلى تضرر أكثر من 60% من مكوّناتها الفنية والتشغيلية.
وبيّنت الإحصاءات الأولية أن أكثر من 30% من شبكات الصرف الصحي في المدينة تضرّرت كليًا أو جزئيًا، بإجمالي أطوال تصل إلى 175 ألف متر طولي.
وأضافت البلدية أن نحو 22 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي تصل يوميًا إلى البحر دون معالجة، سواء من بركة الشيخ رضوان شرق المدينة ومن محطة السامر 6أ أو عبر المحطات المتضرّرة غربًا، في ظل توقّف شبه تام لمنظومة المعالجة، نتيجة الاستهداف المباشر، وانقطاع الكهرباء، ونقص الوقود.
وأشارت إلى أن الكمية الشهرية لمياه الصرف الصحي في المدينة تتجاوز 600 ألف متر مكعب تُصرّف مباشرة إلى البحر.
وحذرت من أن ذلك يشكّل تهديدًا خطيرًا للبيئة البحرية، ويزيد من خطر تفشّي الأمراض والأوبئة بين المواطنين.
وأكدت أن البحر، الذي يُعَدّ المتنفّس الوحيد لأكثر من مليون ومئتي ألف مواطن ونازح في المدينة، بات ملوّثا وخطرًا على الصحة العامة، خاصة مع وجود أعداد كبيرة من خيام النازحين الممتدة على طول الشاطئ، واعتمادهم على مياه البحر في احتياجاتهم اليومية، ما يفاقم حجم المخاطر الصحية والبيئية.
وجددت بلدية غزة مناشدتها العاجلة للجهات الدولية والإنسانية للتدخّل الفوري ودعم جهودها في إصلاح شبكات ومحطات الصرف الصحي، وتمكين طواقمها من الوصول إلى المواقع المتضرّرة، وتوفير المستلزمات التشغيلية الأساسية.
ودعت المؤسسات الدولية إلى الاطّلاع على وثيقة الاحتياجات الطارئة لعام 2025، والتي تتضمّن تفصيلًا دقيقًا لأبرز الأولويات والمشاريع اللازمة لضمان استمرار الخدمات الأساسية والحدّ من الكارثة البيئية والإنسانية المتفاقمة.
وبدعم أمريكي مطلق يرتكب العدو الصهيوني منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة خلّفت نحو 194 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، فضلا عن مئات آلاف النازحين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: میاه الصرف الصحی
إقرأ أيضاً:
بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
الضفة الغربية - صفا
أكدت بلدية بيت فوريك شرق نابلس، أن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، اليوم الخميس، أسفرت عن استشهاد شابين واحتجاز جثمانيهما، خلال هجوم تخلله إشعال حرائق واسعة في الأراضي الزراعية الواقعة في سهل بيت فوريك-بيت دجن.
وأكدت البلدية في بيان صحفي، أن الاعتداءات أسفرت أيضًا عن إصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي وحالات اختناق، إضافة إلى إصابة شابين آخرين ما زالا يتلقيان العلاج في المستشفيات، ووصفت إصابة أحدهما بالخطيرة.
وأضافت أن كاميرات المراقبة وثقت إقدام مستوطنين على إشعال النيران في الأراضي الزراعية قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع أتى على مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة، وفق ما وثقته الكاميرات وإفادات المواطنين.
وأشارت إلى أن الأهالي سارعوا إلى إخماد الحريق والدفاع عن أراضيهم، إلا أنهم فوجئوا بعشرات المستوطنين يمنعونهم من الوصول إلى مواقع النيران تحت تهديد السلاح، وبحماية من قوات الاحتلال، بحسب إفادات الشهود.
وأوضحت أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي صوب المزارعين وطواقم الإطفاء التي حاولت الوصول إلى موقع الحريق، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز السام، والاستمرار في إشعال النيران في مواقع جديدة كلما تمكن الأهالي من السيطرة على جزء من الحريق، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق واستمرارها.
وقالت البلدية إن هذه الاعتداءات تأتي امتدادًا لسلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف منطقة السهل، وينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، وأسفرت خلال الأسابيع الماضية عن إصابة أكثر من ستة مزارعين في المنطقة، إضافة إلى إصابة شابين في المنطقة الشرقية، وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والمركبات.
ولفتت إلى أن بلدة بيت فوريك لا تزال تعاني إغلاقًا مشددًا، واقتحامات ومداهمات متواصلة، إلى جانب اعتداءات متكررة من المستوطنين، الأمر الذي يزيد معاناة المواطنين ويهدد أمنهم وسلامتهم ومصدر رزقهم.
وحملت بلدية بيت فوريك سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، مطالبة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل لتوفير الحماية للمدنيين، ووقف الاعتداءات المتكررة على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق أحكام القانون الدولي.