رئيس بلدية طرابلس وضع حجر الأساس لأول مركز متخصص بعلاج الإدمان في المدينة
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
رعى رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، وضع حجر الأساس لأول مركز متخصص لعلاج الإدمان وآفة المخدرات في منطقة زيتون أبي سمراء، وذلك بدعوة من جمعية "الشباب اللبناني للتنمية" والهيئة العربية لمكافحة المخدرات.، في حضور عدد من الشخصيات الرسمية والدينية، أبرزهم: ممثل مفتي طرابلس والشمال الدكتور أحمد الأمين، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي – رئيس مكتب مكافحة المخدرات في الشمال النقيب خضر كنجو، رئيس الهيئة العربية لمكافحة المخدرات الدكتور محمد عثمان، ممثل رئيس بلدية البداوي الدكتور محمد سلطان، المهندس المشرف فادي عبيد، شركة "نشوقي" المنفّذة للمشروع، إضافة إلى عدد من الإعلاميين والمهتمين.
بعد مراسم وضع حجر الأساس، ألقى عدد من المشاركين كلمات أكّدوا فيها أهمية هذا المشروع:
وافتتح عثمان الكلمات حيث استعرض المراحل التنفيذية للمشروع وأهمية إنشائه في هذا التوقيت، في ظل التحديات التي تواجه الشباب والمجتمع.
من جهته، أكّد كريمة أن "المشروع يشكّل خطوة أساسية في مواجهة ظاهرة الإدمان، من خلال توفير بيئة متخصصة وآمنة لإعادة تأهيل المدمنين"، مضيفا "نحن في بلدية طرابلس نضع اليوم حجر الأساس لهذا المركز المتخصص لحماية شبابنا ومجتمعنا من آفة تفتك بعائلاتنا، ونجدد التزامنا بالعمل مع الجمعيات والجهات المعنية لمكافحة هذه الظاهرة ووضع برامج توعوية فعالة تخدم المدينة وأهلها".
أما ممثل المفتي، فأكد أن "هذه المبادرة تُعد لبنة أساسية في إصلاح المجتمع"، مشدداً على "ضرورة الإسراع في تنفيذ المشروع"، وداعياً إلى "تضافر الجهود بين البلديات والأجهزة الأمنية ووزارة التربية لإنجاح برامج التوعية والعلاج". مواضيع ذات صلة الحجار: البلدية تبقى حجر الاساس للانتقال الى اللامركزية الموسعة Lebanon 24 الحجار: البلدية تبقى حجر الاساس للانتقال الى اللامركزية الموسعة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: رئیس بلدیة طرابلس حجر الأساس
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل