وزير خارجية إيران: لن نقبل بأي اتفاق لا يشمل حقنا في تخصيب اليورانيوم
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
أكد عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، أن طهران لن تقبل بأي اتفاق لا يشمل حقنا في تخصيب اليورانيوم ولن نتفاوض بشأن قدراتنا العسكرية، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل.
وقال عراقجي: لسنا راضين عن أداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونؤمن بأن تقريرها السياسي مهد الطريق للعدوان على بلادنا".
وفي وقت سابق، وجهت إيران انتقادا لاذعا لـ ألمانيا، حيث نددت ببرلين لتأييدها للحرب التي فرضها النظام الإسرائيلي على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، وأشارت إلى أن هذا التأييد يرقى إلى مستوى التواطؤ في العدوان.
أدلى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بهذه التصريحات في منشور على موقع إكس، مخاطبا المستشار الألماني فريدريش ميرز، واستنكر دعمه "للسلوك الخارج عن القانون والجرائم الفظيعة" التي يرتكبها النظام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران طهران اخبار التوك شو النووي البرنامج النووي
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.