يمكن أنّ تكون مشاركة كلمات مرور «الواي فاي»، أمرًا صعبًا خاصة مع وجود أحرف وأرقام وكلمات طويلة، لكن لحسن الحظ، فإن أجهزة «آيفون» و«أندوريد» لديها طريقة لمشاركتها بسهولة باستخدام رموز QR.

تفاصيل الميزة الجديدة 

وبحسب ما ذكرته صحيفة «ذا صن» البريطانية، سيتمكن مستخدمو الكمبيوتر الشخصي، من مشاركة كلمات المرور مع الهواتف الذكية قريبًا، إذ كشف أحدث إصدار تجريبي لنظام التشغيل Windows 11، أن «مايكروسوفت» تعمل على مثل هذه الميزة.

والعمل على تلك الميزة، يعني أنّ جهاز الكمبيوتر الخاص بالمستخدم، سينشئ رمز QR لشبكة «واي فاي» الخاصة به بحيث يمكن لأي شخص يظهر له الرمز، مسحه ضوئيًا للانضمام، وجرى العثور على تلك  الأداة ضمن خصائص الـ«واي فاي»، حيث يتم عرض رمز QR. 

موعد طرح الميزة 

ويمكن للشخص، استخدام تطبيق الكاميرا بجهازه لمسح الرمز ضوئيًا، وسيجري توصيله تلقائيًا بالشبكة دون الحاجة إلى كتابة كلمة مرور.

ومن بين التعديلات التي جرى إدخالها على نظام تشغيل «مايكروسوفت»، القدرة على معرفة التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى قائمة شبكات «واي فاي» الموجودة في منطقة الشخص المحلية.

وبمجرد طرح الإصدار الجديد من Windows 11، سيتمكن الشخص، من منعهم التطبيقات من الوصول إلى موقعه، وذلك عبر الدخول إلى الإعدادات، ثم الضغط على الخصوصية والأمان، متبوعًا بالموقع.

وأوضحت شركة «مايكروسوفت» العملاقة: «لتبسيط عملية مشاركة موقعك مع التطبيقات الموثوقة، أضفنا أيضًا مطالبة جديدة ستظهر في المرة الأولى التي يحاول فيها التطبيق، الوصول إلى موقعك أو معلومات Wi-Fi، ستعمل هذه المطالبة على تمكين خدمات الموقع والسماح للتطبيق بالوصول إلى موقعك، مما يساعدك على إكمال المهام مثل العثور على الاتجاهات أو التحقق من الطقس دون الانتقال إلى الإعدادات». 

وتتوفر كلتا الميزتين الجديدتين حاليًا في أحدث اختبار لنظام التشغيل Windows 11، إصدار المعاينة رقم 25977، وليس من الواضح متى سيكون التحديث متاحًا لعامة الناس. 

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: واي فاي شبكة واي فاي مايكروسوفت الهواتف الذكية

إقرأ أيضاً:

المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها

استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس إذاعة "دراما إف إم"، والإعلامية فاطمة حسن رئيسة الإذاعة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق المحطة.


وخلال اللقاء، قدم المسلماني التهنئة لأسرة "دراما إف إم" بمناسبة عيدها الأول، مشيدًا بما حققته الإذاعة من نجاحات خلال عامها الأول، ومؤكدًا أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز خلال المرحلة المقبلة.


وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت، وأن يكون العام الثاني من عمر الإذاعة حافلًا بالأعمال الدرامية الجديدة التي تضاف إلى مكتبتها الثرية، والتي تضم ما يقرب من ألفي مسلسل إذاعي، بما يعزز مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في تقديم الدراما الإذاعية.


الدكتورة علية عبد الهادي ضيفة برنامج "حدوتة مصرية" على إذاعة الشرق الأوسط


وفي سياق آخر، تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان الأسبق، وذلك ضمن برنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.


وخلال الحلقة، تتحدث الدكتورة علية عبد الهادي عن محطات بارزة من مسيرتها العلمية والإنسانية، وتكشف أسرار رحلة امتدت لأكثر من 55 عامًا في صناعة الوعي العلمي وبناء الأجيال.


كما تتناول الحوار جوانب مهمة من حياتها المهنية، من بينها أسباب تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، وكيف تحولت رحلتها العلمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع، إلى جانب رؤيتها لدور العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم الداخلي والزخرفة.


وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي واحدة من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية، حيث كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.


وفي عام 1965، حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام ذاته نالت جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تقديرًا لتفوقها العلمي المتميز.


وواصلت مسيرتها الأكاديمية بخطى ثابتة، حيث تدرجت في مختلف المناصب العلمية والإدارية من معيدة إلى وكيلة لكلية الفنون الجميلة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المتخصصين في مجالي العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.


كما سجلت اسمها في تاريخ التعليم العربي كأول مصرية تتولى منصب عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البترا بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1998.


وقدمت الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية واسعة من خلال أبحاثها المتخصصة، وإشرافها على الرسائل العلمية، ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية، فضلًا عن عضويتها في العديد من المجالس واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.


وتبقى الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، ومدرسة علمية متكاملة استطاعت أن تجمع بين المعرفة العميقة والرؤية الإنسانية الراقية، وأن تسهم بفاعلية في صناعة التأثير وبناء أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين.

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
  • "خدمة" تطلق ميزة الدفع التلقائي الجديدة لسداد الفواتير بسلاسة
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • لا يحمل رخصة قيادة.. القبض على عاطل حاول الفرار من رجل مرور واصطدام به في الإسكندرية
  • مفاجآت نارية عن فيلم أسد وسر كلمات زينة المثيرة للجدل عن أحمد عز.. تفاصيل
  • مايكروسوفت تعيد تصميم Copilot بالكامل.. واجهة أكثر هدوءًا وذكاءً داخل تطبيقات Microsoft 365