البابا تواضروس يلتقي سفراء مصر الجدد في عدد من دول العالم
تاريخ النشر: 23rd, June 2025 GMT
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، في المقر البابوي بالقاهرة اليوم الاثنين، عددًا من السفراء المصريين الجدد المعيّنين في الحركة الدبلوماسية الأخيرة، لتمثيل مصر في عدد من الدول، وهي: سلطنة عُمان، السويد، الدنمارك، روسيا، المملكة المتحدة، فرنسا، ڤيتنام، كينيا، الأردن، أرمينيا، إلى جانب ممثلي مصر لدى الأمم المتحدة والقنصليات في نيويورك والرياض وإيلات.
خلال اللقاء، قدم قداسته نبذة عن تاريخ الكنيسة القبطية ودورها الروحي والمجتمعي داخل مصر وخارجها، مشيرًا إلى انتشارها العالمي، ووجود ٣٨ مطرانًا وأسقفًا يخدمون في بلاد المهجر.
كنيسة وطنية دورها روحي وخدميوأكد أن الكنيسة لا تمارس أي دور سياسي، بل هي كنيسة وطنية دورها روحي وخدمي، كما أشار قداسته إلى تأسيس مكتب “HIGH” لتشجيع شباب المهجر على زيارة مصر والمشاركة في برامج ثقافية وخدمية تعزز ارتباطهم بوطنهم.
من جانبه، نقل السفير ياسر شعبان شكر وزارة الخارجية لقداسته، مؤكدًا أهمية التعاون بين الكنيسة والسفارات المصرية في الخارج لخدمة الجاليات وتعزيز صورة مصر.
وفي ختام اللقاء، أعرب قداسة البابا، عن أمنياته الخالصة بالتوفيق للسفراء في مهامهم الجديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني الكنيسة الكنيسة القبطية البابا تواضروس
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.