تناول الفراولة والتوت باستمرار يحمي من الخرف
تاريخ النشر: 3rd, November 2023 GMT
وجد بحث جديد أن الاستهلاك اليومي للفراولة أو التوت في منتصف العمر، يساعد في تقليل خطر الإصابة بالخرف.
تناول كوب من الفراولة أو التوت يومياً يقلل تداخل الذاكرة
وأجرى فريق البحث من جامعة سينسيناتي تجربة شارك فيها 30 شخصاً يعانون من زيادة الوزن، أعمارهم بين 50 و65 عاماً، ويعانون من شكاوى من التدهور المعرفي المعتدل.
وعلى مدار 12 أسبوعاً، طُلب من المشاركين الامتناع عن استهلاك فاكهة التوت من أي نوع، باستثناء حزمة يومية من مسحوق المكملات الغذائية التي يتم خلطها مع الماء وتناولها مع وجبة الإفطار، وفق "ساينس دايلي".
وتلقى نصف المشاركين مساحيق تحتوي على ما يعادل كوباً واحداً من الفراولة الكاملة، بينما تلقى النصف الآخر علاجاً وهمياً.
وخضع المشاركون لاختبارات تقيس بعض القدرات المعرفية مثل الذاكرة طويلة المدى، كما قام الباحثون بتتبع حالتهم المزاجية، وشدة أعراض الاكتئاب، والبيانات الأيضية على مدار الدراسة.
ووجد البحث أن المشاركين في مجموعة مسحوق الفراولة كان لديهم تداخل أقل في الذاكرة، وهو ما يتوافق مع التحسن العام في القدرة التنفيذية.
كما كان لدى من عولجوا بالفراولة انخفاض كبير في أعراض الاكتئاب، وهو نتيجة "للقدرة التنفيذية المحسنة التي من شأنها أن توفر تحكماً عاطفياً أفضل، وربما حلًا أفضل للمشكلات".
وقال الدكتور روبرت كريكوريان المشرف على التجربة: "هناك بيانات تشير إلى أن الذين يستهلكون الفراولة أو التوت الأزرق لديهم بانتظام معدل أبطأ من التدهور المعرفي مع الشيخوخة، وهو ما تؤكده نتائج الدراسة".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الفراولة التوت
إقرأ أيضاً:
تمس الأمن القومي.. «نقيب الأطباء» يطالب باستمرار عقود الإيجارات القديمة للعيادات
قال الدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء، إن الأطباء والصيادلة سبق وسددوا مبالغ للخلوات، و أن فسخ العقود بعد 5 سنوات غير دستوري لأنها عقود رضائية محذرا من المساس باستمرار عقود العيادات والمراكز الطبية لأنها أمن قومي،
وطالب بحرية المالك والمستأجر في تقدير قيمة الإيجار سواء في حي شعبي أو راقي
.قال نقيب الأطباء، إن العيادات والمراكز الطبية والصيدليات غير مخاطبة بحكم المحكمة الدستورية، مشيرا إلى أن التعديلات القانونية التي طرأت عام 1997 وحددت زيادة سنوية بنسبة 10% واعتبرها كافية.
وأضاف خلال مشاركته في اجتماع اللجنة المشتركة لمناقشة مشروع تعديلات قانون الإيجار القديم الأخطر إنهاء العقد بعد 5 سنوات وهي بالفعل قنبلة اجتماعية.
وختم قائلا " على ما يعمل براند يكون الخمس سنوات خلصت"