مع بداية كل شهر جديد يفكر البعض في الأحداث التي قد تنتظرهم في هذا الشهر ليطرح البعض تساؤلًا: «يا ترى الأيام الجاية هيكون فيها إيه؟» لذلك يتجه البعض إلى الأبراج الفلكية لمعرفة صفات كل برج. 

أبراج تواجه مشاكل في فبراير 

هناك بعض الأبراج لم يحالفها الحظ في أول أيام شهر فبراير منهم مواليد برج الأسد الذين لابد عليهم من توخي الحذر من الناحية المالية والمهنية طوال شهر فبراير، وتجنب الخلافات الزوجية في هذا الشهر: «أصحاب برج الأسد لازم ينتبهوا لحقوقهم طوال فبراير ومايغامروش مهنيا وماليا ويحاولوا يتجنبوا الخلافات الزوجية» وفقا لمًا ذكرته «عبير فؤاد» خبيرة الأبراج الفلكية في حديثها لـ«الوطن».

 

برج العقرب 

من ضمن الأبراج التي لا يحالفها الخط في شهر فبراير هم أصحاب «برج العقرب إذ من المتوقع أن يواجهوا ضغوطًا عائلية أو ربما يحدث سوء تفاهم بينهم وبين الأهل والأقارب وأحد الأصحاب، بحسب «فؤاد» مشيرة إلى أنه من الضروري أن يحافظوا على اللباقة من أجل تفادي أي سوء فهم قد يواجههم ويسبب لهم المشكلات.

 برج الثور 

وتابعت «فؤاد» أن من ضمن الأبراج التي لم يحالفها الحظ في شهر فبراير وسوف تواجههم مشكلات عديدة هم أصحاب برج الثور إذ قد يواجهوا بعض المشكلات المهنية لذلك لابد عليهم العمل بدقة وترتيب أولوياتهم وأفكارهم من أجل التغلب على شعور بالتشوش وأيضا لتفادي أي أخطاء.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: عبير فؤاد أبراج الأبراج خبيرة الأبراج الفلكية شهر فبرایر

إقرأ أيضاً:

العور: الاستثمار في الإنسان أهم وأسمى الاستثمارات بالإمارات

جنيف/ وام

أكد الدكتور عبدالرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين أن دولة الإمارات تسير بخطى ثابتة في رحلتها التحولية نحو اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار، وهو أحد الأهداف الطموحة لمئوية الإمارات 2071، محققة بذلك نمواً اقتصادياً مستداماً، تدعمه حزمة من تشريعات وسياسات سوق العمل المرنة والتنافسية، التي عززت من قدرة الاقتصاد على خلق الملايين من فرص العمل اللائق وجعلت من الإمارات وجهة عالمية للعيش والعمل والاستثمار بحسب التقارير الدولية.

جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركة وفد من وزارة الموارد البشرية والتوطين برئاسته، في أعمال الدورة ال 112 لمؤتمر العمل الدولي الذي يعقد في مدينة جنيف السويسرية خلال الفترة من 3 إلى 14 يونيو الحالي بمشاركة حكومات الدول الأعضاء في المنظمة وممثلي أصحاب العمل والعمال.

وقال العور إن مؤتمر العمل الدولي يعقد في ظل مشهد اقتصادي يتسم بمزيج من التفاؤل بالتعافي الاقتصادي المدفوع بالابتكارات التكنولوجية، والاستثمارات في الطاقة المتجددة والاقتصاد الأخضر، وما يرافق ذلك من جهود لتحقيق التنمية المستدامة على المستوى العالمي.

وأضاف «هذه العوامل تلتقي مع الرؤية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تحرص بموجب توجيهات قيادتها الرشيدة على أن يكون الاستثمار في الإنسان أهم وأسمى الاستثمارات، وأكثرها استدامة لاستمرار التطور والريادة لجميع التوجهات والمبادرات والمشاريع التي تتبناها الحكومة، ومحورا لقراراتها وأساسا للتقييم الحقيقي لنجاحها».

وتطرق العور إلى واقع دولة الإمارات وريادتها العالمية في مواجهة التحديات المعاصرة للاقتصاد، وقال في كلمته «تجاوز معدل نمو العمالة في سوق العمل بالدولة ما نسبته 10%، كما بلغت نسبة الوظائف الخضراء في سوق العمل الإماراتي نحو 11% بحسب بيانات مرصد سوق العمل الذي أطلقناه مؤخراً، وكانت الإمارات من أولى دول الشرق الأوسط التي أعلنت هدفها لتحقيق الحياد المناخي باستثمارات تبلغ نحو 600 مليار درهم في مشاريع الطاقة النظيفة حتى عام 2050، وهي الجهود التي ساهمت في انخفاض معدلات البطالة الى أدنى مستوياتها بنسبة 2.9%».

وقال العور«تم إقرار استراتيجية شاملة للحماية الاجتماعية تضمن توفير الحماية ضد التعطل عن العمل لنحو 8 ملايين من العاملين في الإمارات، وكذلك برنامج تأميني لحماية المستحقات المالية للعمال، كما تم إطلاق نظام ادخاري اختياري يتم من خلاله استثمار مكافآت نهاية الخدمة للعاملين في القطاع الخاص في صناديق استثمارية موثوقة لتوفير عوائد استثمارية للموظفين، وذلك بالتوازي مع منظومة التأمين الصحي التي تم توسيعها لتشمل جميع المقيمين في دولة الإمارات دون تمييز».

ولفت إلى أهمية الدور الإنساني للدولة انطلاقاً من دورها الراسخ في دعم وتأييد جهود الاستدامة والتنمية الدولية، حيث لعبت الإمارات من خلال برنامج المساعدات والمنح الخارجية دوراً حاسماً في تحقيق العدالة الاجتماعية للعديد من الشعوب والمجتمعات الأقل حظاً على مستوى العالم، حيث ساهمت من خلاله في مكافحة الفقر وتوفير الغذاء من خلال دعمها لبرنامج الغذاء العالمي، وإطلاق مبادرات لتحسين جودة الحياة وفرص الحصول على الخدمات التعليمية والصحية الجيدة.

وأكد العور حرص دولة الإمارات من خلال توليها مسؤولية الأمانة الدائمة لحوار أبوظبي، الذي يعتبر من أبرز الآليات التشاورية الإقليمية المعنية بتعزيز حوكمة الانتقال المؤقت للعمل، على تعزيز جهود التعاون الثنائي والإقليمي والشراكات الهادفة إلى تطوير الآليات المنظمة لأسواق العمل في المنطقة، وتبادل المبادرات المبتكرة بهدف ضمان تمتع العمال بالرفاهية في ظل ازدهار مجتمع الأعمال، وتعظيم المنافع والمزايا التي تحظى بها اقتصادات الدول الأعضاء في الحوار نتيجة انتقال الأفراد من أجل العمل ضمن ممر آسيا.

ويضم وفد الدولة المشارك في المؤتمر جمال المشرخ، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، وشيماء العوضي، وكيلة وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد للاتصال والعلاقات الدولية، وفريدة آل علي، وكيلة الوزارة المساعد لتوظيف الموارد البشرية الوطنية، وخليفة خميس الكعبي، عضو مجلس إدارة منظمة العمل الدولية عن أصحاب العمل، والمستشار زايد سعيد الشامسي، رئيس مجلس إدارة جمعية التنسيق للجمعيات المهنية، وعدد من المعنيين في وزارة الموارد البشرية والتوطين ورجال أعمال وممثلين عن مؤسسات أهلية في الدولة.

وشهدت أعمال المؤتمر تكريماً خاصاً لخليفة خميس الكعبي، عضو مجلس إدارة منظمة العمل الدولية عن أصحاب العمل، وعضو مجلس إدارة منظمة أصحاب الأعمال الدولية، نظير مسيرته في إدارة ملف أصحاب الأعمال لدولة الإمارات في المنظمة وإنجازاته التي أسهمت في إبراز استفادة أصحاب الأعمال من البنية التشريعية المبتكرة التي توفرها حكومة الإمارات للمستثمرين.

مقالات مشابهة

  • الأفيال الأفريقية تنادي بعضها بأسماء فريدة
  • «42 أبوظبي».. حلول مجتمعية بالذكاء الاصطناعي
  • أصحاب شركات مليارية: دبي الأكثر جاهزية لاختبار التقنيات المبتكرة
  • إنشاء 10 أبراج سكنية في مشعر منى
  • حظك اليوم.. توقعات برج القوس 11 يونيو 2024
  • النواب "الأحرار" يعتبرون المعارضة" جزءا من مشكلة التشغيل التي تواجه الحكومة"
  • العور: الاستثمار في الإنسان أهم وأسمى الاستثمارات بالإمارات
  • حفلات صيف الكويت 2024| ليلة إضافية لـ عبير نعمة
  • عبير نعمة| مشاهدات أغنية "لعندو بروح" في أسبوعين
  • الشتيوي يعلق على إنفاق المجالس الثلاث وحكومة الوحدة