الترجي يمنح العرب الفوز الأول في كأس العالم للأندية 2025 «فيديو»
تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT
حقق فريق الترجي التونسي فوزه الأول في بطولة كأس العالم للأندية 2025، اليوم السبت، وذلك بعد فوزه على فريق لوس أنجلوس الأمريكي بهدف دون رد، لينعش آماله في التأهل لدور الـ16.
وسجل النجم الجزائري يوسف البلايلي هدف فريق الترجي التونسي الوحيد في المباراة في الدقيقة 72.
وجاء هدف البلايلي، بعدما وصلت الكرة للنجم الجزائري داخل منطقة الجزاء، ليقوم بمرواغة أحد مدافعي لوس أنجلوس ثم سدد بطريقة رائعة في شباك الحارس هوج لوريس.
وتألق الحارس بشير بن سعيد في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع بعدما تصدى لركلة جزاء لصالح فريق لوس أنجلوس الأمريكي.
ورفع فريق الترجي رصيده إلى 3 نقاط في المركز الثالث بجدول ترتيب المجموعة الرابعة، وبفارق الأهداف عن فريق تشيلسي صاحب المركز الثاني.
https://twitter.com/DAZN_Arabia/status/1936209858111390106
ويتصدر فريق فلامنجو البرازيلي ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، ويتواجد فريق لوس أنجلوس في المركز الأخير بدون نقاط.
وسيلتقي فريق الترجي التونسي في الجولة الثالثة بدور المجموعات مع فريق تشيلسي الإنجليزي، بينما سيواجه فريق لوس أنجلوس نظيره فريق فلامنجو البرازيلي.
ويحتاج فريق الترجي للفوز بأي نتيجة في المباراة المقبلة أمام تشيلسي الإنجليزي، لضمان التأهل إلى الدور المقبل في بطولة كأس العالم للأندية 2025.
وجدير بالذكر، أن الترجي بفوزه اليوم على لوس أنجلوس منح الفرق العربية المشاركة في كأس العالم للأندية فوزها الأول بالبطولة، كما أن هذا الانتصار هو الثاني للأندية الإفريقية بعد فوز صن داونز على أولسان هيونداي.
تشكيل الترجي ضد لوس أنجلوسحراسة المرمى: بشير بن سعيد.
الدفاع: محمد بن علي - ياسين مرياح - محمد أمين توقاي - محمد أمين بن حميدة.
الوسط: أونوتشي أوجبيلو - عبد الرحمن كوناتي - خليل القنيشي.
الهجوم: يوسف بلايلي - رودريجو رودريجيز - إلياس موكوينا.
تشكيل لوس أنجلوس ضد الترجيحراسة المرمى: هوجو لوريس.
خط الدفاع: إددي سيجورا، سيرجي بالينسيا، رايان هولينجسهيد، آرون لونج.
خط الوسط: مارك ديلجادو، تيموثي تيلمان، دافيد مارتينيز.
خط الهجوم: دينيس بوانجا، أوليفييه جيرو، إيجور خيسوس.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كأس العالم للأندية يوسف البلايلي لوس أنجلوس الترجي كأس العالم للأندية 2025 کأس العالم للأندیة فریق لوس أنجلوس فریق الترجی
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي ينتقد لاعبي الأرجنتين ويتحدث عن مونديال 2030
رغم إسدال الستار على كأس العالم 2026 وعودة المنتخبات إلى بلدانها، فإن تداعيات المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين لا تزال مستمرة، بعد المشاجرة التي اندلعت عقب صافرة النهاية، والتي دفعت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى فتح تحقيق رسمي في الأحداث.
وجاءت الواقعة بعد طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 93، قبل أن ينجح منتخب الأرجنتين في فرض التعادل السلبي حتى الأشواط الإضافية، رغم فشله في تسديد أي كرة على المرمى طوال المباراة، مقابل 20 محاولة لإسبانيا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانياlist 2 of 2هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟end of listواستمرت الأرجنتين في الصمود خلال الشوط الإضافي الأول، قبل أن ينجح البديل فيران توريس في تسجيل هدف الفوز مطلع الشوط الإضافي الثاني، مانحًا "لا روخا" لقبها العالمي الثاني.
وعقب الهدف، خرجت أعصاب بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني عن السيطرة، حيث وجّه ناهويل مولينا ضربة إلى صدر رودري، بينما دفع المدرب المساعد روبرتو أيالا اللاعب داني أولمو، في حين أمسك لياندرو باريديس برقبة إريك غارسيا قبل أن يدفع غافي أرضًا، وهي الوقائع التي تخضع حاليًا للتحقيق من قبل لجنة الانضباط في "فيفا".
دي لا فوينتي ينتقد سلوك اللاعبين الأرجنتينيينمن جانبه، أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، في تصريحات لشبكة Teledeporte، أنه لم يكن على علم بما حدث لحظة وقوع الاشتباكات، موضحًا أنه كان يحتفل مع لاعبيه بعد الفوز.
وقال دي لا فوينتي: "مثل هذا السلوك غير مقبول إطلاقًا ولا يمكن السماح به. هؤلاء لاعبون كبار سبق أن أشدت بهم قبل المباراة وما زلت أقدر إمكاناتهم، كما أنهم يقادون بواسطة مدرب رائع، وأعتقد أنه شعر بالسوء مثلنا عندما شاهد تلك التصرفات".
وأضاف: "ما يستحق الإشادة هو تصرف لاعبينا، إذ حافظوا على هدوئهم وتصرفوا بروح رياضية عالية رغم ما تعرضوا له من استفزاز واعتداء".
إعلانواختتم دي لا فوينتي حديثه بالتأكيد على أنه لا يفكر حاليًا في الدفاع عن لقب كأس العالم بعد أربع سنوات، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على استحقاقات المنتخب المقبلة في سبتمبر وأكتوبر، مضيفًا: "لا يزال الوقت مبكرًا جدًا للحديث عن مونديال 2030، فنحن ما زلنا نستمتع بما حققناه، وإذا سارت الأمور كما نأمل، فلماذا لا نحاول الفوز مرة أخرى؟".