مفتي الجمهورية يتوجه إلى الجزائر للمشاركة في افتتاح الجامع الكبير
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
توجَّه الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم إلى الجزائر للمشاركة في افتتاح جامع الجزائر الكبير، حيث سيُلقي فضيلته الكلمة الرئيسية في حفل الافتتاح.
ويأتي افتتاح "جامع الجزائر الكبير" بحضور كبار الشخصيات الدينية من مختلف دول العالم، بالتزامن مع منتصف شهر شعبان المبارك، وهي مناسبة تحظى بتقدير في الجزائر.
وتتَّسع قاعة الصلاة في الجامع لـ 120 ألف مُصَلٍّ. بالإضافة إلى مدرسة "دار القرآن" العليا للعلوم الإسلامية متخصصة في الدكتوراه، التي فتحت أبوابها الشهر الماضي بـ82 مقعدًا في سنتها الأولى، ومركزًا ثقافيًّا إسلاميًّا وفندقًا، إضافة إلى 12 بناية ومكتبة تتسع لألفي طالب، وتشتمل على مليون كتاب، وقاعة محاضرات ومتحف للفن والتاريخ الإسلامي، ومركز للبحث في تاريخ الجزائر، إضافة إلى موقف سيارات ومساحات خضراء ومرافق أخرى.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجزائر الشخصيات الدينية الكلمة الرئيسية جامع الجزائر الكبير دار الإفتاء المصرية مفتي الجمهورية منتصف شهر شعبان
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تشهد حراكًا مؤسسيًّا متجددًا لمواكبة التطورات الحديثة
استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الخميس، أ.د. أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، يرافقه الدكتور، محمد سليمان، نائب مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتوره، شيماء الدمرداش، مدير مشروع إحياء التراث بمكتبة الإسكندرية؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية، ومكتبة الإسكندرية
وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، خلال اللقاء، أن دار الإفتاء المصرية تشهد في هذه المرحلة حراكًا مؤسسيًّا متجددًا لمواكبة التطورات الحديثة بما يسهم في تعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيرًا إلى أن التعاون مع مكتبة الإسكندرية يشمل تبادل الخبرات، وتنظيم برامج تدريبية مشتركة، إلى جانب توثيق مجموعة من الفتاوى التاريخية المهمة، كما اتفق الجانبان على توقيع بروتوكول تعاون يحدد أطر العمل المشترك في مجالات التدريب، والبحث، والتوثيق بما يسهم في صون التراث الإسلامي وتيسير الوصول إليه للباحثين والدارسين.
من جانبه، أعرب أ.د. أحمد زايد عن سعادته بلقاء فضيلة مفتي الجمهورية، مشيدًا بالتعاون المثمر مع دار الإفتاء، مؤكدًا حرص مكتبة الإسكندرية على المشاركة في توثيق التراث الإفتائي، وتعزيز برامج التعاون البحثي والتدريبي، بما يخدم المجتمع المصري ويعزز دور المؤسسات الوطنية في نشر المعرفة.