بطولة منى زكي.. مهرجان مراكش يعرض فيلم الست الأربعاء المقبل
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يعرض مهرجان مراكش السينمائي في دورته الـ 22 يوم الأربعاء المقبل بقصر المؤتمرات العرض العالمي الأول لفيلم “الست”، والذي تجسد فيه الفنانة منى زكي شخصية كوكب الشرق أم كلثوم.
موعد عرض وفيلم الست وكواليسهوتقرر عرض الفيلم تجاريا يوم 10 ديسمبر المقبل، وتقدم الفنانة منى زكي فيلم "الست" الذي يتناول السيرة الذاتية للفنانة الراحلة أم كلثوم، من تأليف أحمد مراد وإخراج مروان حامد، ويظهر في العمل العديد من النجوم ضيوف الشرف على رأسهم كريم عبد العزيز، أحمد حلمي، عمرو سعد، محمد فراج، سيد رجب.
وكان صرح احمد مراد في تصريحات تليفزيونية سابقة ، إنّ «منى زكي من أهم الفنانات في الوطن العربي، نظراً لاختياراتها القيّمة، كما أنها وصلت إلى مستوى متميز في النضج الفني، الأمر الذي يؤهلها لتقديم الرؤية الفنية للشخصية، بشكلٍ احترافي
وأضاف أن «منى شخصية قلوقة دوماً تجاه عملها، لكنها شخصية متعاونة وتبذل مجهوداً ضخما طوال فترة التحضير للمشروع»، لافتاً إلى إدراكها الكامل بأن تجربتها في فيلم «الست» بمثابة دور فيصلي في مشوارها الفني كله.
قصة فيلم الست بطولة مني زكييركز فيلم الست على المحطات البارزة في حياة أم كلثوم، بدءًا من رحلتها في عالم الغناء وصولًا إلى معاناتها مع مرض نادر، وهو “فرط نشاط الغدة الدرقية”، الذي أثر على حياتها الفنية، متسببًا في أعراض مثل جحوظ العينين.
كما يتناول الفيلم تحديها للمرض، خاصة أن الجراحة كانت العلاج الوحيد، وهو ما كان يمثل خطرًا على أحبالها الصوتية ومستقبلها الغنائي.
دراما مثيرةوتظهر منى زكي، والتي تُجسد شخصية أم كلثوم، خلال أحداث فيلم "الست"، وهي تصعد إلى المسرح، لتقف أمام جمهورها، الذي جاء من مختلف المحافظات، بينما هي شاردة الذهن نوعًا ما، بسبب مخاوفها وقلقها من المرض، لتتذكر تفاصيل رحلتها، بالتزامن مع صعودها المسرح، وحماس الجمهور لاستقبالها وسماع صوتها، وذلك في إطار درامي مثير.
أبطال فيلم الستالفيلم من تأليف أحمد مراد وإخراج مروان حامد، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، منهم: محمد فراج، عمرو سعد، أحمد حلمي، كريم عبد العزيز، سيد رجب، وأحمد داود.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منى زكي أم كلثوم فيلم الست الفنانة منى زكي الفنانة أم كلثوم فیلم الست أم کلثوم منى زکی
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.