أحمد شاكر عبداللطيف: تجسيد الشخصيات الوطنية والتاريخية مسؤولية مضاعفة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تحدث الفنان أحمد شاكر عبد اللطيف عن أهمية السينما كقوة ناعمة ، ودورها البارز في بناء صورة الدولة وتحسينها ، مؤكداً أن العمل الفني هو المرآة الحقيقية التي تعكس ثقافة المجتمع وقيمه، وذلك على هامش تكريمه بندوة بعنوان “دور الفن في بناء الوعي”، التي نظمتها كلية الإعلام وفنون الاتصال بجامعة ٦ أكتوبر.
. مروان حامد عملي عرض خاص وطالع مبسوط
وتطرق أحمد شاكر إلى أهم الأدوار التي قام بتمثيلها وأثرت في مسيرته ، مشيراً إلى أن تجسيد الشخصيات الوطنية والتاريخية يمثل مسؤولية مضاعفة لترسيخ القدوة . كما تحدث عن مصاعب المهنة وبداياته الفنية ، ووجه العديد من النصائح والتوصيات لطلاب الإعلام الراغبين في مجال التمثيل ، مشدداً على ضرورة أن يكون الفنان أو الإعلامي واعياً ومثقفاً ، ولديه القدرة على النقد الإيجابي قبل البدء في أي عمل فني.
كما استعرض مسيرته المهنية، وقدم للطلاب مجموعة من المهارات والخبرات التي تفيدهم في مجالات الإخراج والإعلام والتمثيل ، مؤكداً أهمية صقل مهارات الإخراج والتمثيل معاً لضمان عمل فني متكامل.
وفي نهاية اللقاء قدمت الأستاذة الدكتورة دينا فاروق أبوزيد درع الكلية إلى الفنان أحمد شاكر عبد اللطيف تقديراً له .
ندوة دور الفن في بناء الوعيوجاءت ندوة “دور الفن في بناء الوعي”، تحت رعاية الأستاذ الدكتور ممدوح مصطفى غراب رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور إيمان العزيزي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وتحت إشراف وبحضور أ.د/ دينا فاروق أبوزيد عميدة الكلية ، وحاضر فيها الفنان أحمد شاكر عبد اللطيف ، الممثل والمخرج ومدير المسرح القومي المصري السابق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السينما ندوة أحمد شاکر عبد اللطیف فی بناء
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".