قال معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، إننا في يوم الشهيد، نترحم على شهدائنا الأبرار الذين هم المثال والقدوة في البطولة والتضحية، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يسكنهم فسيح جناته، ونعاهدهم على الالتزام الدائم باستدامة جهودنا وعطائنا في المجالات كافة للحفاظ على كل المكتسبات الوطنية التي بذلوا دماءهم لحمايتها، ونلتزم أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن نظل جنودا للوطن في كل المجالات لتظل الإمارات في عزة ورخاء.

 

وأضاف معاليه: "إننا في يوم الشهيد، نعبر عن الفخر والاعتزاز، بالجهود المخلصة، والمشاعر الوطنية القوية، التي نراها بين جميع أبناء وبنات الوطن وفاء وعرفاناً لشهدائنا الأبرار، الذين قدموا بدمائهم الطاهرة، أوضح دليل في التضحية والفداء، في سبيل تحقيق العزة والكرامة، لوطنهم الغالي، وكان استشهادهم، أبلغ تعبير عن حبهم لوطنهم، والتفافهم حول قيادتهم، وإيمانهم بواجبهم الوطني في حماية الحق الوطني وإقرار السلام".

 

وتابع معاليه: "في هذا اليوم، نستذكر باعتزاز وفخر أسر الشهداء الأبرار بصلابتهم، وقناعتهم بأن الشهيد حي وأنه نبراس مضيء لشعب الإمارات دائما، ومبعث عزة وفخار لأهله ووطنه، ومصدر قوة وعزم، لأبناء الوطن جميعا، ونحتفي كذلك بالقيم والمبادئ التي تشكل مسيرة قواتنا المسلحة، وهي قيم الولاء والوفاء وإعلاء الحق، وتوفير الحياة الآمنة للجميع، وتقديم مصلحة الوطن فوق كل شيء، والتصرف بشرف ونزاهة، فشهداء الوطن الأبرار هم التجسيد الحي لكافة هذه القيم النبيلة، فتحية لقواتنا المسلحة في يوم الشهيد، ونلتزم جميعا بأن نرابط معهم وندعمهم، ونعتز بما يمثلونه من قيم راسخة، ومبادئ نبيلة، ونثمن عاليا تضحياتهم الغالية في سبيل الوطن".

 

أخبار ذات صلة منصور بن زايد: شهداء الإمارات قدموا نموذجاً خالداً لمعاني البذل الحقيقي أسعار الوقود لشهر ديسمبر في الإمارات

وأوضح معاليه "أن حرص صاحب السمو رئيس الدولة، على الاحتفال بذكرى الشهيد يأتي عرفانا بما قدمه الشهداء من تضحيات كبيرة، وهو كذلك تذكرة بالمبادئ الوطنية والإنسانية، التي غرسها في ربوع هذا الوطن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي تعلمنا منه مبادئ الولاء والانتماء وحب الوطن، والدفاع عن مصالحه، وهي المبادئ والقيم، التي يسير على نهجها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله".

 

وختم معاليه بالقول: "إننا نحيي بكل احترام وإجلال، أرواح شهدائنا الأبرار، ونذكر بكل فخر واعتزاز تضحياتهم في سبيل حماية الحرية والكرامة، وواجبنا أن نكمل المسيرة على هدي ما يمثلونه من نموذج وطني رائع ورائد، لتبقى الإمارات الحبيبة بفضل التلاحم القوي بين قيادتها الرشيدة وشعبها المعطاء دولة تقدم ورخاء وسلام واستقرار".

 

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: نهيان بن مبارك الإمارات شهداء الإمارات يوم الشهيد آل نهیان

إقرأ أيضاً:

«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»

أبوظبي (وام)

أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.

ثلاثة مجلدات

أخبار ذات صلة ندوة في وارسو: سلطان القاسمي جعل من الشارقة موئلاً للمسرح والثقافة «كلمة للترجمة» يستكشف «تاريخ التجوال»

وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد المساجد الأثرية بفوّه
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في "ورد على فل وياسمين"
  • «ورد على فل وياسمين» الحلقة الرابعة.. صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في ورد على فل وياسمين
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش