مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تشهد حراكًا مؤسسيًّا متجددًا لمواكبة التطورات الحديثة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الخميس، أ.د. أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، يرافقه الدكتور، محمد سليمان، نائب مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتوره، شيماء الدمرداش، مدير مشروع إحياء التراث بمكتبة الإسكندرية؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية، ومكتبة الإسكندرية
وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، خلال اللقاء، أن دار الإفتاء المصرية تشهد في هذه المرحلة حراكًا مؤسسيًّا متجددًا لمواكبة التطورات الحديثة بما يسهم في تعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيرًا إلى أن التعاون مع مكتبة الإسكندرية يشمل تبادل الخبرات، وتنظيم برامج تدريبية مشتركة، إلى جانب توثيق مجموعة من الفتاوى التاريخية المهمة، كما اتفق الجانبان على توقيع بروتوكول تعاون يحدد أطر العمل المشترك في مجالات التدريب، والبحث، والتوثيق بما يسهم في صون التراث الإسلامي وتيسير الوصول إليه للباحثين والدارسين.
من جانبه، أعرب أ.د. أحمد زايد عن سعادته بلقاء فضيلة مفتي الجمهورية، مشيدًا بالتعاون المثمر مع دار الإفتاء، مؤكدًا حرص مكتبة الإسكندرية على المشاركة في توثيق التراث الإفتائي، وتعزيز برامج التعاون البحثي والتدريبي، بما يخدم المجتمع المصري ويعزز دور المؤسسات الوطنية في نشر المعرفة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مفتي الجمهورية دار الإفتاء مکتبة الإسکندریة مفتی الجمهوریة دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: لا سلام دون استعادة الحق للشعب الفلسطيني
بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف 29 نوفمبر من كل عام، أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن هذا اليوم يمثل نداءً أخلاقيًا يذكّر العالم بمسؤوليته تجاه الفلسطينيين الذين طالهم القهر والحصار والاعتداء المتكرر.
وشدد المفتي على أن التضامن الحقيقي لا يقتصر على الشعارات الرمزية، بل يتطلب تحركًا عمليًا من المجتمع الدولي لتجاوز المعايير المزدوجة التي شوهت وجه العدالة وزادت من معاناة الشعب الفلسطيني.
أهمية استعادة الحق والعدالة
أكد مفتي الجمهورية أن أي حديث عن سلام حقيقي لا يمكن أن يكتمل إلا بإرجاع الحقوق إلى أصحابها ورفع الظلم الواقع عليهم، واستعادة السيادة الكاملة للشعب الفلسطيني على أرضه. وأضاف أن الصمت أمام الانتهاكات يزيد من وطأة المعاناة ويطيل أمد الأزمة، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون اليوم العالمي للتضامن مناسبة لتحويل المبادئ الإنسانية إلى سياسات فعلية.
نداء عالمي لحماية المدنيين
دعا الدكتور نظير محمد عياد إلى بذل كل جهد ممكن لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين وتأمين كرامتهم، مؤكدًا أن العمل على تحقيق هذا الهدف يمهّد الطريق لشعبٍ صابرٍ نحو مستقبل يليق بتضحياته وصموده في وجه التحديات.
وأوضح أن موقف العالم يجب أن يكون عمليًا وفاعلاً، بما يعكس الالتزام بالعدالة الدولية ويعيد للأمة الإنسانية دورها في حماية حقوق الشعوب المظلومة.