حملة اعتقالات واسعة تطال عدة مدن بالضفة الغربية فجر الأحد
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد 30 نوفمبر 2025 ، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، تخللها اقتحام منازل المواطنين وتفتيشها والاعتداء على بعضهم.
ففي مدينة سلفيت، اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال بلدة الزاوية، وأغلقت مدخلها بالسواتر الترابية، قبل تنفيذ حملة اعتقالات طالت أكثر من عشرة مواطنين، جرى احتجازهم والتحقيق معهم قبل الإفراج عنهم لاحقاً.
وفي بيت لحم ، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين من بلدة بيت فجار، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، وهم: محمود إبراهيم ثوابته، عصام حسين ديرية، شقيقه إبراهيم، محمد أحمد أبو يابس، وبراء يوسف علي ديرية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أسرى محررين من بلدة سعير شرق الخليل، وهم: خليل فروخ، عودة جرادات، وجلال جبارين.
وفي نابلس ، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمد عصيدة بعد مداهمة منزله في قرية تل، إضافة إلى ثلاثة شبان آخرين — أحدهم مصاب — خلال اقتحام قرية صرة. كما داهمت القوات شوارع مخيم بلاطة ومزقت صور الشهداء.
وفي رام الله ، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب حسن مراد من بلدة دير أبو مشعل بعد اقتحام منزله.
وتأتي هذه الحملة في إطار موجة مداهمات يومية تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات الضفة الغربية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين تصعيد إسرائيلي واسع يستهدف رفح وغزة وخانيونس فجراً فتوح : العيون تتجه نحو استكمال انتخابات الشبيبة في غزة فتح: شعبنا ماض نحو إنجاز مشروعه الوطنيّ وتجسيد دولته المستقلة الأكثر قراءة إذاعة الجيش: حماس جمعت بيانات حساسة عن ميركافا 4 قبل هجوم 7 أكتوبر الاحتلال يعتقل 6 مواطنين بينهم طفل في الخليل يديعوت : قرار القوة الدولية بغزة سيصدر عن واشنطن خلال أسابيع وزارة الصحة تطلق الجولة التاسعة للتبرع بالدم عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: اعتقلت قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.