الثورة نت/وكالات أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، بأن حركة نزوح لعدد من العائلات من بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بدأت عقب سماع أصوات آليات عسكرية تتحرك قرب أطراف البلدة، بالتزامن مع تحليق طائرات مروحية تابعة للعدو الإسرائيلي في أجواء المنطقة. وذكر المرصد السوري على موقعه الإلكتروني ، أن العائلات التي غادرت البلدة اتجهت نحو مناطق أكثر أمنًا في الريف القريب، وسط حالة من القلق الشعبي نتيجة تصاعد النشاط العسكري للعدو الإسرائيلي في محيط بيت جن خلال الساعات الماضية.

ويأتي ذلك في إطار سلسلة من التحركات الجوية والبرية “الإسرائيلية” في مناطق جنوب سوريا، دون معلومات حتى اللحظة عن وقوع اشتباكات مباشرة أو استهدافات. وقبل قليل، سمعت أصوات طائرات مسيرة تابعة لقوات العدو الإسرائيلي في أجواء بلدة بيت جن بريف دمشق، في ظل تصاعد التحركات العسكرية في المنطقة. هذا وقد تحركت آليات عسكرية “إسرائيلية” في محيط البلدة، في وقت لم تصدر فيه حتى اللحظة أي معلومات عن أهداف محددة لهذه التحركات أو عن وقوع اشتباكات، أو أي احتكاك مع القوات الحكومية. وشهدت بلدة بيت جن ، أمس السبت ، موجة نزوح غير مسبوقة لعشرات العائلات باتجاه المناطق المجاورة، بعد قصف العدو الإسرائيلي الذي استهدف البلدة. وأفادت المصادر بأن القصف تسبب في أضرار جسيمة بالمنازل، وأسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين، ما دفع الأهالي للفرار حفاظًا على حياتهم وممتلكاتهم. ويخشى السكان من استمرار التصعيد “الإسرائيلي” المتكرر داخل الأراضي السورية، عقب تصاعد التوترات في المناطق الحدودية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: بلدة بیت جن

إقرأ أيضاً:

قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة

وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.

التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.

صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.

كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.

صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.

هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.

 

مقالات مشابهة

  • تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
  • ‏حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • لبنان.. 11 شهيداً بغارات لطيران العدو الإسرائيلي على المروانية وجبيت وانصار والنبطية
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • المقاومة اللبنانية تكشف تفاصيل تصديها لمحاولات توغل من جيش العدو الإسرائيلي
  • 40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 مصابا بغارة إسرائيلية على محيط مستشفى جبل عامل
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة