البوابة:
2024-04-13@15:43:29 GMT

هجوم بغداد الدموي.. تفاصيل صادمة بشأن المتورطين

تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT

هجوم بغداد الدموي.. تفاصيل صادمة بشأن المتورطين

كشفت في الساعات الأخيرة، تفاصيل جديدة حول الهجوم الذي وقع في شرق العاصمة العراقية بغداد، والذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخر بعد تعرضهم لإطلاق نار من قبل ثلاثة مهاجمين مجهولين.

ووفقا لتقارير إعلامية محلية، نقلا عن مصدر أمني موثوق، فإن الفاعلين في الهجوم هما ضابطان يعملان في مكتب وزير الداخلية، وتم التأكيد أنهما سلما نفسيهما إلى السلطات المختصة.

وصرح المصدر في وقت سابق بأن "الضابطين، أحدهما برتبة عقيد في قسم الشكاوى بمكتب وزير الداخلية، والآخر برتبة ملازم أول في قسم الاستجابة بالمكتب"، مشيرا إلى أنهما رغم فرارهما بعد وقوع الحادثة، إلا أنهما قررا التسليم للسلطات المختصة.

وأشار المصدر إلى أنه بناء على توجيهات وزير الداخلية، تم وضع الضابطين قيد الاحتجاز في قسم الشرطة المختص بالانضباط.

شجار ثم طعن بالسكاكين ثم اطلاق نار.. تفاصيل مقتل واصابة 3 أشخاص في #بغداد_الجديدة

شاهد #العربية_العراق pic.twitter.com/X5WJssizbN

— العربية العراق (@AlArabiya_Iraq) February 24, 2024

يشار إلى أنه في البداية، صرح مصدر أمني، بمقتل شخص وإصابة آخرين في حادث نتيجة خلافات عشائرية، لكنه عاد ليعلن وفاة أحد المصابين بسبب جراحه.

يأتي هذا الحادث بعد محاولة اغتيال المؤلف والناشر في صحيفة "المدى" المعروفة، فخري كريم، الذي تعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين قبل عدة أيام وسط بغداد، حيث تعرضت مركبته لإطلاق 11 رصاصة.

يذكر أن العراق شهد خلال السنوات الماضية العديد من عمليات الاغتيال والهجمات التي استهدفت ناشطين ومفكرين وإعلاميين معارضين لبعض الفصائل المسلحة في البلاد، وعادة ما تم إغلاق التحقيقات دون محاسبة أو تحديد المسؤوليات.

 

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

حياة ملك عربي توقفت عند عمود إنارة..

العراق – عاش الملك غازي الأول ملك العراق حياة قصيرة ومات ولم يتجاوز من العمر 27 عاما، ومع ذلك ترك بصمة مميزة ودخل التاريخ قبل أن يرحل في حادثة بملابسات غامضة.

فقد الملك الشاب السيطرة على سيارته في 4 أبريل عام 1939 واصطدم بعمود إنارة في أحد شوارع بغداد. سيارته تحطمت تماما. فقد الملك وعيه وتوفى قبل أن يستعيده.

قبل ذلك، بدأ مشواره نحو عرش العراق في عام 1924 حين توجه الأمير غازي وكان يُوصف بأنه شاب خجول لكنه قادر على اتخاذ القرارات المهمة في اللحظات الحاسمة، مع عدد من أقاربه من البيت الهاشمي من الحجاز إلى بغداد.

بوصوله إلى العاصمة العراقية، أعلن الأمير غازي وليا للعهد ووريثا للعرش. تعرف على بلد جديد وواصل تعليمه في بغداد، بما في ذلك الخدمة بنشاط في الجيش الملكي.

تولى غازي الأول عرش العراق في عام 1933 بعد وفاة والده الملك فيصل الأول بطريقة مفاجئة. اتخذ الملك الشاب الجديد قرارا بانتهاج سياسة مستقلة في شؤون بلاده الداخلية والخارجية، وعرف بمعارضته للنفوذ البريطاني في بلاده، وحظي نتيجة لذلك بمكانة كبيرة بين المواطنين العراقيين وخاصة في الأوساط القومية.

قُدر لغازي الأول أن يحكم العراق في فترة شديدة الصعوبة. كانت حركة المعارضة شديدة في الداخل فيما توسعت الحركة القومية هناك.

قام الفريق ركن بكر صدقي قائد الفرقة الثانية في الجيش العراقي وضباط آخرون وبمساندة من قطب المعارضة القومية العربية حكمت سليمان بانقلاب عسكري في أكتوبر عام 1936 للإطاحة بحكومة ياسين الهاشمي.

الانقلاب أفضى إلى مقتل وزير الدفاع العراقي في ذلك الوقت الفريق أول جعفر العسكري، ودخول قوات المتمردين إلى بغداد ومحاصرة القصر الملكي وإجبار الملك غازي الأول على تعيين حكمت سليمان رئيسا للحكومة.

تلك الحركة الانقلابية لم تسفر عن شيء، ولم يتمكن حكمت سليمان وحكومته الجديدة من تنفيذ أي إصلاحات واضطرت إلى الاستقالة في أغسطس عام 1937.

الخطوة السياسية الخارجية الأكثر أهمية والتي تنسب إلى الملك الشاب غازي الأول تتمثل في توقيع معاهدة في سعد آباد بطهران بشأن عدم الاعتداء مع تركيا وإيران وأفغانستان. تلك المعاهدة استمرت خمس سنوات، وقد أسهمت في تحديد الوضع في الشرق الأوسط خلال الحرب العالمية الثانية.

في وقت قصير لم يتجاوز 9 سنوات من جلوسه على عرش العراق، مرت بلاده بأحداث عاصفة، واتخذ موقفا جدليا في عام 1938 وجد استمراريته في عهود لاحقة، ونجمت عنه مضاعفات خطيرة ومدمرة. الخطوة تمثلت بالادعاء بوجود أحقية لبلاده في الكويت.

توقفت حياة الملك غازي الأول في 4 ابريل 1939، وخلّف رحيله المفاجئ صدمة كبيرة في البلاد، عج الضريح الملكي في بغداد بحشود من المشيعين، ونظمت مسيرات جنائزية له، وبكاه الكثيرون.

ظروف مصرعه عدت غامضة، وانتشرت روايات رجحت أن يكون الحادث نتيجة مؤامرة بريطانية للتخلص من الملك الشاب، بسبب مواقفه المعادية للمصالح والنفوذ البريطانيين في العراق. مقتله باصطدام سيارته بعمود إنارة رأى فيه البعض أمرا دبر بليل من قبل بريطانيا وبمشاركة حامي مصالحها، رئيس الوزراء نوري السعيد.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأمريكية: التنسيق مع مصر بشأن كيفية المضي نحو إقامة دولة فلسطينية
  • تفاصيل خط عراقي لنقل النفط نحو تركيا بعيدا عن إقليم كردستان
  • السنوار يراهن على الرد الإيراني ضد تل أبيب للتفاوض بشأن المختطفين
  • طقس العراق.. ارتفاع بدرجات الحرارة مع فرص لهطول امطار الاثنين المقبل
  • حياة ملك عربي توقفت عند عمود إنارة..
  • انطلاق الموسم التسويقي لمحصول الحنطة جنوب العراق
  • الموت والجنس.. توأم ملتصق يكشف تفاصيل مثيرة عن أسلوب حياته الفريد (صور+ فيديو)
  • اليونسيف تعلن تعرض موظفين لها لإطلاق نار في غزة |تفاصيل
  • وزير الخارجية الروسي ومنسق الأمم المتحدة لعملية سلام الشرق الأوسط يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة
  • موقف أوروبي مفاجئ وغير متوقع .. ’’الاعتراف بدولة فلسطينية سيحدث’’ (تفاصيل)