تدشين ندوة بإعلام المحلة بعنوان "التغيرات المناخية..تحديات وحلول"
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
نظم مركز إعلام المحلة الكبرى اليوم الخميس بالتعاون مع الكلية التكنولوجية بالمحلة الكبرى ندوة تثقيفية بمقر الكلية بعنوان " التغيرات المناخية ...تحديات وحلول " للتوعية المواطنين.
وجاء ذلك فى إطار حملة " معا لمواجهة تغير المناخ " التى أطلقها قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات وبتوجيهات دكتور أحمد يحيي – رئيس القطاع .
حاضر فيها المهندس محمد عبد الله قطب – وكيل وزارة رئيس الإدارة المركزية لجهاز شئون البيئة فرع وسط الدلتا.
أدارت اللقاء نهى العشماوى الإعلامية بالمركز وبحضور محمود السمرى مدير المركز.
وبدأت العشماوى اللقاء بالتعريف بالهيئة العامة لللإستعلامات ودور قطاع الإعلام الداخلى فى التوعية والتثقيف بالمشكلات الإجتماعية المختلفة وضرورة التواصل مع أفراد المجتمع لبيان أهمية دورهم فى مواجهة القضايا المختلفة .
وأوضح "قطب" أن المناخ يشمل أنماط درجات الحرارة والرطوبة وهطول الأمطار والرياح والتغيرات المناخية تعنى التحولات السيئة والمضطربة فى المناخ مما يؤثر على كافة أشكال الحياة على الكوكب بصفة عامة ، وظهرت التغيرات المناخية نتيجة الثورة الصناعية بكل أشكالها وعوادم السيارات ونواتج الأنشطة الزراعية ومياه الصرف الصحى وغيرها .
وأشار إلى أنه من تأثيرات التغير المناخى إرتفاع منسوب البحر وتأكل السواحل فى بعض المناطق نتيجة ذوبان الثلوج فى القطب الشمالى والجنوبى ، وحدوث جفاف فى مناطق أخرى و إنتشار لبعض الأمراض التى لم تعتاد عليها الشعوب وتأثر المنتجات الزراعية والثروة الحيوانية .
وفى سياق متصل ذكر قطب أن الهدف من مؤتمرات المناخ التى يتم عقدها سنويا فى دول مختلفة هو تقليل الإنبعاثات قدر الإمكان للخروج من منطقة الخطر ويتم ذلك عن طريق فرض غرامات على الدول الصناعية الكبرى ودعم الدول النامية للتحول إلى الصناعات والمنتجات صديقة البيئة ، وعن دور المواطن فى مواجهة المشكلة أوضح قطب أن ذلك يكون بزيادة الوعى وتشجيع المشاركة الشعبية فى حماية البيئة من التلوثة ودعم شراء المنتجات صديقة البيئة .
وختم السمرى اللقاء بالتأكيد على أهمية دور الشباب فى نقل المعرفة لمحيطهم الجامعى والإجتماعى حتى يساهموا فى نشر الوعى لدى المواطنين من خلال معلومات صحيحة بعيدة عن الشائعات وحث المواطنين على الحفاظ على البيئة .
حضر اللقاء دكتور على الأباصيرى –باحث بجهاز شئون البيئة ، مهندس سيد بيومى - وكيل المعهد الصناعى ولفيف من طلبة وطالبات المعهد الصناعى بالمحلة الكبرى .
وأشرف على اللقاء محمود السمرى مدير المركز .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة العامة الثروة الجامعة التغيرات المناخية التغيرات المناخي التغيرات المناخ الحيواني الثورة الصناعية التوعية الثلوج التوعية والتثقيف الهيئة العامة للاستعلامات الجامعي التكنولوجية اليوم الخميس الموقف التنفيذى الموقف التنفيذ
إقرأ أيضاً:
هوس البروتين يرفع الأسعار ويضع الشركات أمام تحديات جديدة
تحولت المنتجات الغنية بالبروتين من فئة مخصصة للرياضيين ومحبي كمال الأجسام إلى جزء أساسي من الأنظمة الغذائية اليومية لملايين الأشخاص حول العالم، ومع تزايد الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية، انتشرت موجة غذائية جديدة تُعرف باسم “تعظيم البروتين”، ما أدى إلى ارتفاع الطلب بشكل غير مسبوق على مصادر البروتين المختلفة، وفي مقدمتها بروتين مصل اللبن.
وأصبح المستهلكون يبحثون عن البروتين في مختلف المنتجات الغذائية، ليس فقط في المكملات الرياضية، بل أيضًا في الأطعمة والمشروبات اليومية، فبعد أن كان بروتين مصل اللبن عنصرًا أساسيًا في مساحيق البروتين الخاصة بالصالات الرياضية، بات يُضاف إلى منتجات متنوعة مثل خلطات الوافل والفطائر والمشروبات الباردة وعجائن الكوكيز وغيرها من الأطعمة التي تستهدف الباحثين عن قيمة غذائية أعلى.
هذا الإقبال المتزايد يعود إلى قناعة واسعة بأن البروتين يساعد على بناء العضلات، ويمنح الشعور بالشبع لفترات أطول، كما يساهم في دعم برامج إنقاص الوزن، إلا أن هذا الطلب الهائل بدأ يفرض تحديات حقيقية على سلاسل التوريد العالمية، التي تجد صعوبة متزايدة في تلبية احتياجات الأسواق.
ووفقًا لتقارير حديثة، فقد استنفد بعض موردي بروتين مصل اللبن كمياتهم المتاحة حتى نهاية عام 2026، بينما شهدت أسعار بعض الأنواع عالية التركيز ارتفاعات تجاوزت 40% خلال فترة قصيرة، نتيجة زيادة الطلب العالمي مقارنة بحجم الإنتاج المتاح.
ودفع هذا الواقع العديد من الشركات المصنعة إلى البحث عن حلول بديلة للحفاظ على استمرارية الإنتاج، ففي الوقت الذي أوقفت فيه بعض الشركات تصنيع منتجات تعتمد بشكل أساسي على بروتين مصل اللبن، لجأت شركات أخرى إلى إعادة تطوير وصفاتها باستخدام بروتين الحليب أو بروتين البازلاء أو مزيج من البروتينات النباتية المستخرجة من الأرز وبذور اليقطين.
ورغم أن هذه البدائل توفر كميات جيدة من البروتين، فإنها لا تحقق دائمًا النتائج نفسها من حيث الطعم أو القوام، وواجهت بعض الشركات تحديات واضحة بعد استبدال المكونات الأصلية، حيث انعكس ذلك على جودة المنتج النهائي وتجربة المستهلك.
وتكمن المشكلة الرئيسية في طبيعة إنتاج بروتين مصل اللبن نفسه، فهو ليس محصولًا زراعيًا يمكن التوسع في إنتاجه بسهولة، بل يعد ناتجًا ثانويًا لصناعة الجبن، فعند تصنيع الجبن ينفصل الحليب إلى جزء صلب يُستخدم في صناعة الجبن، وجزء سائل يعرف بمصل اللبن، والذي يُجفف لاحقًا للحصول على مسحوق البروتين.
ولهذا السبب، فإن زيادة إنتاج بروتين مصل اللبن تتطلب زيادة إنتاج الجبن أيضًا، وهي عملية تحتاج إلى استثمارات كبيرة ووقت طويل، ما يجعل الاستجابة السريعة للطلب المتزايد أمرًا صعبًا.
ويؤكد مسؤولون في قطاع الألبان أن حجم الطلب الحالي دفع العديد من الشركات إلى تغيير استراتيجياتها، حيث أصبحت تنظر إلى البروتين باعتباره المنتج الأكثر قيمة وربحية، كما أصبحت المنافسة على شراء الكميات المتاحة أكثر شدة، بعدما كان الحصول على هذه المادة أسهل بكثير خلال السنوات الماضية.
وبدأت بعض الشركات الصغيرة بالتخلي عن استخدام بروتين مصل اللبن بشكل كامل بسبب ارتفاع تكاليفه، بينما حذرت شركات أخرى من احتمالية ارتفاع أسعار منتجاتها أو تقليص الكميات المطروحة في الأسواق خلال الفترة المقبلة.
ويشير خبراء التغذية إلى أن البدائل النباتية تمتلك فوائد عديدة، لكنها تختلف في تركيبها الغذائي ومعدل امتصاصها داخل الجسم، كما أن بعض الأشخاص قد يعانون من اضطرابات هضمية عند تناول أنواع معينة منها، أما بروتين الحليب، فرغم قيمته الغذائية المرتفعة، فإنه يُهضم بشكل أبطأ مقارنة ببروتين مصل اللبن، ما يجعله أقل فاعلية في مرحلة التعافي السريع بعد التمارين الرياضية.
ويتميز بروتين مصل اللبن بكونه بروتينًا كاملًا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم، إضافة إلى سرعة امتصاصه، وهو ما جعله الخيار الأول للعديد من الرياضيين وممارسي الأنشطة البدنية.
وتتوقع مؤسسات متخصصة في دراسة الأسواق استمرار ارتفاع أسعار المنتجات المدعمة بالبروتين خلال الأشهر المقبلة، بما في ذلك ألواح البروتين والمشروبات الجاهزة والوجبات الخفيفة، كما يُرجح أن يشهد المستهلكون تغييرات في مكونات بعض المنتجات نتيجة اعتماد الشركات على بدائل مختلفة لمواجهة نقص الإمدادات.
وينصح الخبراء المستهلكين بقراءة الملصقات الغذائية بعناية للتأكد من نوع البروتين المستخدم في المنتجات التي يشترونها، كما يمكن الاعتماد على مصادر البروتين الطبيعية مثل البيض والدجاج والأسماك واللحوم قليلة الدهون والفاصوليا والعدس والزبادي اليوناني، باعتبارها خيارات غذائية متوازنة توفر احتياجات الجسم من البروتين دون الاعتماد الكامل على المنتجات المصنعة.