أقمار صناعية تكشف مهبط طائرات في سقطرى كتب بجانبه أحب الإمارات (شاهد)
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
كشفت صور التقطتها الأقمار الصناعية، مهبطا للطائرات، في جزيرة عبد الكوري، في أرخبيل سقطرى اليمني، يبدو تابعا لدولة الإمارات، وبني حديثا.
وبحسب ما كشفته وكالة أنباء أسوشييتد برس، فلم تعلن أي دولة علنا أن أعمال البناء تجري في جزيرة عبد الكوري، وهي منطقة من الأرض ترتفع من المحيط الهندي بالقرب من مصب خليج عدن.
ويبدو أن صور الأقمار الصناعية التي تم التقاطها لوكالة أسوشييتد برس تظهر أن العمال كتبوا عبارة "أنا أحب الإمارات" مع أكوام من التراب بجوار المدرج.
ويأتي هذا البناء في الوقت الذي أثار فيه وجود قوات من الإمارات في سلسلة جزر سقطرى وقوات القوة الانفصالية التي تدعمها في جنوب اليمن، اشتباكات في الماضي.
وردا على أسئلة الوكالة، قالت الإمارات، الخميس إن "أي وجود لدولة الإمارات في جزيرة سقطرى يستند إلى أسباب إنسانية ويتم تنفيذه بالتعاون مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية".
وأضافت: "تبقى دولة الإمارات ثابتة في التزامها بكافة المساعي الدولية الرامية إلى تسهيل استئناف العملية السياسية اليمنية، وبالتالي تعزيز الأمن والاستقرار والرخاء الذي ينشده الشعب اليمني".
ولم تعلق اليمن رسميا على المهبط حديث البناء.
ويبلغ طول المدرج الممتد من الشمال إلى الجنوب حوالي ثلاثة كيلومترات، ويمكن لمدرج بهذا الطول أن يستوعب طائرات الهجوم والمراقبة والنقل، وحتى بعض أثقل القاذفات، بحسب تحليل الوكالة.
ويمكن رؤية أعمال البناء مبدئيًا في المنطقة في كانون الثاني/ يناير 2022، مع حفر مدرج قطري أقصر من الرمال، وفقًا لصور Planet Labs.
وكانت العلامات الأولى لبناء المدرج الأطول بين الشمال والجنوب في تموز/ يوليو 2022، لكن العمل توقف في وقت لاحق.
هذا الشهر، تزايد النشاط في منطقة عبد الكوري، بما في ذلك أعمال البناء في الطرف الشمالي للمدرج، بالقرب من المياه، وحركة المركبات الثقيلة.
ويتوافق هذا العمل مع تقرير نشرته الأسبوع الماضي قناة سكاي نيوز عربية المرتبطة بحكومة أبو ظبي، والذي نقل عن مسؤول دفاع أمريكي قوله إن أمريكا "عززت دفاعاتها الصاروخية في جزيرة سقطرى".
وقال الجيش الأمريكي لوكالة أسوشييتد برس، إنه لا يشارك في البناء في جزيرة عبد الكوري، ولا يوجد أي "وجود عسكري" أمريكي في أي مكان آخر في اليمن.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية سقطرى اليمني الإمارات اليمن الإمارات سقطرى المجلس الانتقالي الجنوبي صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة عبد الکوری فی جزیرة
إقرأ أيضاً:
مسح بيئي لـ 12 مليون متر يكشف 339 بؤرة تلوث صناعية في المملكة
أماط المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي اللثام عن نتائج دراسة ميدانية ضخمة استهدفت إعادة تأهيل البؤر الملوثة الناتجة عن الأنشطة الصناعية والتنموية، حيث شمل المسح أكثر من 12 مليون متر مربع في مختلف مناطق المملكة، وأسفر عن تحديد 339 بؤرة تلوث أثرت بشكل مباشر على الأوساط البيئية المتنوعة من تربة وهواء ومياه.معالجة المواقع عالية الخطورةوكشف التقرير الرسمي الصادر عن المركز تصنيف 33 موقعاً صناعياً ضمن دائرة «عالية الخطورة»، مما استدعى إعداد دراسات تفصيلية عاجلة لمعالجة وضعها البيئي وإعادة تأهيلها، بهدف وقف تمدد الضرر والحد من تأثيراته السلبية على المناطق المحيطة والنظم الإيكولوجية.
واستندت الدراسة في نتائجها إلى قاعدة بيانات دقيقة تم جمعها عبر 13,953 نقطة قياس ميدانية، استخدمت فيها فرق العمل أجهزة محمولة عالية الدقة لرصد مؤشرات التلوث الكيميائي والفيزيائي في المواقع المستهدفة.
أخبار متعلقة استشارية لـ "اليوم": منع مرضى القلب من القيادة ”ضرورة“ للحد من الحوادثإحباط محاولتي تهريب 3 كجم من "الكوكايين" و52 ألف حبة كبتاجونوركزت الفرق الفنية جهودها على فحص الموارد المائية بدقة متناهية، حيث تم جمع 47 عينة من المياه السطحية مدعومة ب 1,974 قياساً ميدانياً، للتأكد من سلامة المصادر المائية الظاهرة من الملوثات الصناعية.رصد المياه الجوفية والتربةوفيما يخص المياه الجوفية التي تعد مخزوناً استراتيجياً، خضعت 60 عينة للتحليل المخبري الدقيق، بالتوازي مع إجراء 2,100 قياس ميداني لرصد أي تسربات قد تهدد طبقات المياه الجوفية في محيط المناطق الصناعية.
ولم تغفل الدراسة جانب التربة بنوعيها، حيث تم تحليل 86 عينة من التربة تحت السطحية و98 عينة للتربة السطحية، خضعت لأكثر من 6,800 قياس ميداني مشترك، لتحديد عمق التلوث ونوعية المركبات المترسبة في طبقات الأرض.
وشملت عمليات الرصد تقييم جودة الهواء المحيط بالمواقع المستهدفة عبر 860 عملية قياس، للتأكد من عدم تجاوز الانبعاثات للحدود المسموح بها وتأثيرها على الصحة العامة.
وأكد المركز أن هذه التحركات تأتي ضمن «البرنامج الوطني لإعادة تأهيل البؤر الملوثة»، الذي يمثل أحد ركائز العمل البيئي لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الاستدامة، وحماية الموارد الطبيعية، ورفع جودة الحياة من خلال بيئة خالية من الملوثات.