دعاء دخول وخروج الخلاء للمسلم
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
هناك الكثير من الأذكار والأدعية التي يحرص عليها في كل أحواله عظيمها وبسيطها؛ فيبدأ يومه بدعاء الاستيقاظ من النوم، وأما آخرها فينتهي في فراشه ليلًا بدعاء النوم، وبين ذلك يتقلب بالأذكار والأدعية؛ كدعاء الخروج من المنزل، ودعاء النظر في المرآة، ودعاء دخول السوق وغيرها.
ومما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حول دعاء دخول الخلاء؛ عن أنس -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند دخول الخلاء: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)، ومن هذه الحديث يتضح أن الاقتداء بالسنة النبوية يكون بترديد المسلم هذا الدعاء؛ لثبوته في الصحيحين عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأما ما ورد حول التسمية "قول بسم الله" فلم يثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
ومعنى دعاء دخول الحمام يسنّ للمسلم إذا أراد أن يدخل إلى الخلاء لقضاء حاجته أن يردد دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث). ومعنى الاستعاذة: الاعتصام بالله والالتجاء إليه -سبحانه وتعالى- من وسوسة الشيطان ونزغه، ولذلك فائدة كبيرة؛ إذ إن أماكن دخول الخلاء مكان للخبائث والنجاسات، وهي أماكن يكثر بها الشياطين، فيحصن المسلم قلبه بهذا الدعاء من الشرور والشياطين والنفوس الخبيثة.
ومن المستحب عند دخول الخلاء الالتزام بالاستعاذة، والدعاء الثابت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أما ما جاء حول البسملة، فتأويله أن المسلم يبدأ كل أعماله بالبسملة؛ وهي الاستعانة بالله على القيام بشتى الأمور والأعمال. وسواءً كانت كبيرة مثل: الصلاة والعقود، أو ما صغر منها: كالدخول، والخروج، ولبس الحذاء، ودخول الخلاء، والمسلم بكل أعماله يستعيذ بالله من رجس الشيطان الرجيم، ويبدأ عمله مستعينا بحول الله وقوته. أ
ما دعاء الخروج من الحمام ومعناه إن الدعاء بعد الخروج من الخلاء، فقد ثبت عن عائشة أم المؤمنين، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج من الغائط قال: (غفرانك)، ومعنى عبارة غفرانك: نطلب منك يا ربنا العفو والمغفرة؛ لنقصنا وتقصيرنا في حقك. ويحتمل في تفسير معنى هذا الدعاء عقب الخروج من الخلاء قولان كما يأتي: الأول إن المسلم يطلب من الله المغفرة؛ لتركه الذكر وقت دخوله الخلاء، وقد ورد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يترك الذكر عند قضاء حاجته، ودخوله الخلاء. الثاني الاستغفار من التقصير على شكر نعمة عظيمة؛ تمثلت باللذة في المأكل والمشرب، ورحمة هضمها واستفادة الجسد منها، ثم سهولة خروج ما تبقى من الأذى والفضلات، ونقل عن الحسن البصري أنه قال: "يا لها نعمة، تدخل لذّة، وتخرج سُرّحاً". ويعتبر الإنسان مقصر بشكر الله -تعالى- على عظيم النعم حين رزقه الطعام والشراب، ورزقه المتعة واللّذة في تناولهما، ورزقه الأجهزة القادرة على الهضم ومنح الطاقة للجسم، والقدرة على التخلص من الفضلات التي يمكن أن تسبب له المرض والأذى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دخول الخلاء دعاء دخول الخلاء والخروج من الحمام للمسلم الأذكار والأدعية صلى الله علیه وسلم دخول الخلاء الخروج من دعاء دخول
إقرأ أيضاً:
خطيب المسجد الحرام يؤكد فضيلة الإحسان وقضاء حاجة الآخرين
دعا خطيب المسجد الحرام، د.أسامة بن عبد الله خياط، إلى تقوى الله، قائلًا: "اتقو يومًا ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت، واحذروا أسباب سخط الله تكن لكم العاقبة في الدنيا والآخرة".
وأوضح أن في السير على خطى السلف خير مسلك لبلوغ الغاية من رضوان الله، بلوغ منزلة الصوفة من خلقه، حيث وجه الله رسوله إلى انتهاج مناهج سلفه من أنبياء الله رسله.الإحسان من صفات المؤمنينوأبان أن من أجمل ما اتصف به الصفوة هو كمال الحرص على سلوك سبيل الإحسان، والحذر من إيذاء المؤمنين بأي لون أو شكل، محمولين بالأدب الرفيع لتربية الله.
فضيلة الشيخ د. أسامة خياط: أقبح صور الإيذاء ما اجتمع فيه اللسان و اليد معًا، كمن يصف المؤمن بما ليس فيه من صفات السوء.#المسجد_الحرام | #يوم_الجمعة pic.twitter.com/4NvnaxlL0C— قناة القرآن الكريم (@qurantvsa) November 28, 2025
أخبار متعلقة أمطار رعدية ورياح نشطة وضباب.. توقعات طقس الجمعة في السعوديةتخريج 66 موظفًا بالداخلية في ماجستير هندسة الذكاء الاصطناعي بـ"كاوست"وبين الله أن الصلة بين المؤمنين صلة في الدين، وهي تعني التضحية بالراحة في سبيل قضاء حاجة المسلمين وإغاثتهم، والأخوة تعني التراحم والتواد والتعاطف والقيام بالحقوق.
واستشهد بقول رسول الله صل الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا في الدنيا ستره الله يوم القيامة".كف الأذى عن الآخرينوأكد فضيلته أن الأخوة تتضمن كف الأذى، فالمسلم يسلم الناس من لسانه ويده. وإن كان للايذاء دروب شتى، فمن أقبح صور الايذاء ما اجتمع فيه اللسان اليد معًا، فيقول المسلم ما في غير المسلم ويخطه بيده، ولذلك وعيد صارخ لكل مؤذ.