598 عضوًا يحسمون انتخابات مركز شباب طحلة بحضور وكيل وزارة الشباب بالقليوبية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
شهد الدكتور وليد الفرماوي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، فعاليات انعقاد الجمعية العمومية العادية لمركز شباب طحلة بإدارة شباب بنها، والتي تضمن جدول أعمالها انتخاب مجلس إدارة جديد للمركز لدورة 2025/2029.
تقدم 17 مرشحا للانتخاباتوتقدم خلال فترة فتح باب الترشح 17 مرشحا على المناصب المختلفة لمجلس الإدارة، وقد اكتمل النصاب القانوني لصحة انعقاد الجمعية العمومية بحضور 598 عضوا من إجمالي الأعضاء العاملين الذين لهم حق الحضور والتصويت وعددهم 659 عضوا، فيما يبلغ إجمالي العضوية العاملة بالمركز 689 عضوا.
جرت العملية الانتخابية تحت إشراف قضائي كامل من السيد المستشار أسامة علي بكري، وبمتابعة ميدانية من الدكتور وليد الفرماوي، بحضور الدكتور محمد عبد المؤمن وكيل المديرية للرياضة، والأستاذ عصام عبد المنعم مدير إدارة الهيئات الشبابية بالمديرية، والأستاذ أحمد يحيى مدير إدارة شباب بنها، وبمشاركة لجان معاونة من المديرية وإدارة شباب بنها.
أكد "الفرماوى" في ختام فعاليات اليوم، أن العملية الانتخابية تمت في أجواء من النظام والشفافية، مشيدا بالتزام أعضاء الجمعية العمومية ودور اللجان المشرفة في خروج الانتخابات بشكل مشرف يعكس وعي وحرص أعضاء مركز شباب طحلة على استمرار مسيرة التطوير داخل المركز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية مدير عام الشباب والرياضة بالقليوبية مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية بنها
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.