صحيفة اليوم:
2026-06-03@05:16:25 GMT

نظام نور.. خطوات متابعة كشف تأخر وغياب الطلاب

تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT

نظام نور.. خطوات متابعة كشف تأخر وغياب الطلاب

تبدأ المدارس في تطبيق إجراءات رصد الغياب من أول يوم دراسي بعد إجازة الخريف، دون أي تأخير أو تهاون، بما يعزز من قيم الانضباط.
ويمكن للطلاب وأولياء الأمر متابعة كشف التأخر والغياب عبر نظام نور بخطوات بسيطة نستعرضها في التقرير التالي:كشف التأخر والغيابيمكن عرض تقرير الأيام التي غاب أو تأخر الطالب المختار فيها عن الدوام كما قام أي من معلميه أو الإداريين أو قائد مدرسته بتعريفها في سنة دراسية معينة ضمن فترة معينة، باتباع الخطوات التالية:
أخبار متعلقة مهرجان الوليمة.

. تجربة حيّة تعكس تنوّع المذاقات في المطبخ السعودي5 ضوابط.. ما هي ​​​​​​​اشتراطات سير الشاحنات على الطرق؟ .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نظام نور.. خطوات متابعة كشف تأخر وغياب الطلاب
الدخول على "التقارير" ثم اختيار كشوف المتابعة والنقر عليها لتظهر خانتي المتابعة والتأخر والغياب.
1. انقر "كشف التأخر والغياب"
2. اختر السنة الدراسية التي تريد ثم الفصل الدراسي، كل من قائمته المخصصة،
3. اختر نوع المواظبة
4. اختر المادة، إذا أردت
5. حدد تاريخي بداية ونهاية الفترة التي تريد عرض غيابات أو تأخيرات الطالب ضمنها بنقر زر التقويم المخصص لكل منهما والممثل بحقلي من "تاريخ" و "إلى تاريخ" على التوالي،
6. انقر زر "عرض" فيظهر التقرير
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نظام نور.. خطوات متابعة كشف تأخر وغياب الطلابمتابعة سلوك الطالبيعرض التقرير قائمة بالأيام التي غاب أو تأخر الطالب المختار فيها عن الدوام وفقاً لنوع المواظبة الذي تختارها ضمن الفترة التي قمت بتحديدها في السنة الدراسية المختارة، حيث يظهر لكل منها تاريخها الهجري والميلادي ونوع المواظبة.
وفي حال كان الطالب أحد طلاب الأنظمة الدراسية المنتظم أو الليلي أو الليلي المفتوح، يمكن عرض عدة كشوف لمتابعة مخالفات وإيجابيات سلوكه ومخالفاته المتعلقة بالمواظبة من حيث التأخير والغياب على مستوى الأيام والحصص، والتي قام بإدخالها قائد مدرسته أو أي من معلميه أو الإداريون في مدرسته ضمن فترة زمنية معينة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الدمام نظام نور عودة الدراسة عودة المدارس التعليم الدراسة متابعة کشف article img ratio نظام نور

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • مسؤول: متابعة المنشآت الممتثلة لرفع نسبة التوطين بمهن المشتريات بالقطاع الخاص بشكل آلي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • رئيس جامعة المنوفية: نحرص على متابعة الامتحانات ميدانيًا لضمان الانضباط
  • عيوب التصميم وغياب المصدات الخرسانية.. خبراء يكشفون أسباب حادث ترعة المريوطية المأساوي
  • "أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • محافظ أسوان: متابعة لحظية لجهود إصلاح كسر خط طرد الصرف الصحى بالكرور
  • خطة ديتوكس.. خطوات تنظيف الجسم بعد العيد في 7 أيام فقط
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش