تربية كفر الشيخ تستعد لعقد المؤتمر العلمي العاشر الدولي الثاني
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تستعد كلية التربية بجامعة كفر الشيخ لتنظيم مؤتمرها العلمي العاشر والدولي الثاني تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي والأدوار المتجددة لكليات التربية"، والمقرر عقده خلال الفترة من 15 إلى 18 أبريل 2026، تحت رعاية الدكتور إسماعيل إبراهيم، القائم بعمل رئيس الجامعة، ورئاسة الدكتور محمود عبد العزيز، عميد الكلية، وإشراف الدكتور سمير القطب، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث.
ويُقام افتتاح المؤتمر في قاعة المؤتمرات الكبرى بجامعة كفر الشيخ، على أن تُستكمل بقية الفعاليات والجلسات العلمية بمدينة الغردقة، في إطار توجه الجامعة نحو تنظيم فعاليات علمية تجمع بين المناقشات الأكاديمية والأنشطة التطبيقية في بيئة تفاعلية متميزة.
يأتي المؤتمر في إطار حرص كلية التربية على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، واستشراف مستقبل التعليم في ظل الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، بما يعزز من دور كليات التربية في إعداد معلمين قادرين على التعامل مع معطيات العصر الحديث، وتحقيق التنمية البشرية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
وأوضح الدكتور محمود عبد العزيز، عميد الكلية، أن كلية التربية بجامعة كفر الشيخ تسعى من خلال هذا الحدث العلمي الدولي إلى استقصاء ماهية الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالتجديد التربوي، واستشراف الأدوار المتجددة للمعلم في سياق تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وطرح استراتيجيات تطوير كليات التربية وفق مبادئ استراتيجية التعليم العالي والبحث العلمي 2030، إضافة إلى بناء ميثاق أخلاقي للمعلم لضبط توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
وأكد عميد الكلية أن الهدف من المؤتمر هو تبادل الخبرات والأفكار بين الباحثين والمفكرين وأساتذة التربية وعلم النفس حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، واستحداث برامج ومناهج دراسية جديدة تعزز من امتلاك الطالب المعلم مهارات المستقبل، والوقوف على المعوقات التي تحول دون تحقيق التميز والتنافسية في التعليم الجامعي.
وأضاف الدكتور عبد العزيز أن هذا الحدث العلمي يمثل فرصة متميزة لتلاقي العقول وتبادل الخبرات بين التربويين والباحثين من داخل مصر وخارجها، بما يسهم في صياغة رؤية جديدة لدور كليات التربية في عصر الذكاء الاصطناعي.
ومن المنتظر أن يشهد المؤتمر مشاركة واسعة من أساتذة الجامعات والباحثين والخبراء في مجالات التربية وعلم النفس والذكاء الاصطناعي من داخل مصر وخارجها، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات التعليم العالي والمراكز البحثية والهيئات المعنية بالتنمية البشرية، كما سيشهد المؤتمر تقديم عدد كبير من الأبحاث العلمية المحكمة والأوراق البحثية المتخصصة التي تتناول أحدث الاتجاهات العالمية في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، فضلاً عن ورش عمل تفاعلية وجلسات نقاشية تهدف إلى تبادل الخبرات والرؤى حول مستقبل كليات التربية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
ويتناول المؤتمر 15 محورًا رئيسيًا، من أبرزها:
- التعليم وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- الأدوار المتجددة للمعلم لمواكبة تطورات سوق العمل.
- كليات التربية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في ضوء رؤية مصر 2030.
- المتطلبات التربوية والنفسية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم. - الإدارة التربوية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- الميثاق الأخلاقي للمعلم وضبط توظيف التكنولوجيا في التعليم. - استراتيجيات التدريس الحديثة والذكاء الاصطناعي.
ويعكس هذا المؤتمر التوجه الاستراتيجي لجامعة كفر الشيخ نحو تعزيز البحث العلمي، ودعم الابتكار، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير منظومة التعليم والتدريب التربوي، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويواكب التغيرات العالمية المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضاًالنائب حازم الجندي: الزراعة والصناعات الغذائية قاطرة التنمية الاقتصادية في الجمهورية الجديدة
تطهير مآخذ محطات مياه الشرب بمحافظات القناة لضمان مياه آمنة ونقية للمواطنين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التعليم العالي الغردقة جامعة كفر الشيخ البحث العلمي التنمية المستدامة كلية التربية رؤية مصر 2030 الذكاء الاصطناعي المؤتمر العلمي إعداد المعلم الدكتور محمود عبد العزيز الذکاء الاصطناعی فی کلیات التربیة فی التعلیم کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.