محافظ أسيوط: تنفيذ أول منطقة ورش لتدوير المخلفات بقرية الحبايشة بساحل سليم
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، بدء تخطيط وتنفيذ أول منطقة ورش متكاملة لتدوير المخلفات الصلبة بقرية الحبايشة التابعة لمركز ساحل سليم.
وذلك في إطار جهود المحافظة لتعزيز منظومة إدارة المخلفات وتحويلها إلى موارد اقتصادية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وتحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
جاء ذلك خلال لقاءه بعدد من أصحاب كسارات البلاستيك، بحضور الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، وهالة محمود فرغلي رئيس مجلس إدارة جمعية عطاء الخير لتنمية المجتمع، حيث تمت مناقشة أوضاع العاملين في هذا النشاط، وسبل توفيق أوضاعهم، وتسهيل الإجراءات القانونية اللازمة لاستخراج التراخيص.
واستعرض المحافظ خلال اللقاء الفرص الاستثمارية المتاحة في مناطق شرق أسيوط، خاصة بمركزي البداري وساحل سليم، إلى جانب الفرص الواعدة المنتظر توفرها عقب الانتهاء من تنفيذ المحور التنموي الجديد الذي يربط المحافظة بالبحر الأحمر عبر طريق البداري – البحر الأحمر، مؤكداً أنه سيمثل شريانًا اقتصاديًا مهمًا يسهم في تنشيط حركة التجارة والاستثمار.
وأوضح محافظ أسيوط أن المنطقة الجديدة المزمع تنفيذها قرب محطة الصرف الصحي بالحيايشة ستضم ورشاً متخصصة في فرز وتجميع وتدوير المخلفات بأنواعها، تمهيدًا لطرحها للإيجار وفق الضوابط القانونية، مشيرًا إلى أن قرية الحبايشة تضم نحو 70 كسارة و4 ماكينات تخريز، ما يجعلها من المناطق المؤهلة لتطوير صناعة تدوير المخلفات، كما شدد على أهمية التنسيق مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتسهيل الإجراءات وتوفير التمويل والدعم الفني للراغبين في تطوير مشروعاتهم.
وكلف المحافظ رئيس مركز ومدينة ساحل سليم بمتابعة تنفيذ المشروع أولاً بأول، والتنسيق مع الجهات التنفيذية المعنية لضمان سرعة الإنجاز وتذليل أي عقبات، مع توفير الدعم الفني واللوجستي بالتعاون مع وزارة البيئة وجهاز تنظيم إدارة المخلفات.
وأكد اللواء هشام أبو النصر أن المحافظة تقدم دعمًا كاملًا لهذا القطاع المهم، بهدف تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وخلق فرص عمل جديدة لأبناء المحافظة، وتحسين منظومة النظافة العامة، وتحويل المخلفات إلى قيمة اقتصادية تسهم في تقليل معدلات التلوث وتحسين بيئة العمل والمجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط تدوير المخلفات ورش متكاملة منظومة إدارة المخلفات أخبار أسيوط أخبار المحافظات محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.