"الإنذار المبكر" يحذر من موجة "صقيع" وانخفاض درجات الحرارة إلى صفر خلال الساعات القادمة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
حذر المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر (حكومي)، السبت، من أجواء شديدة البرودة في 12 محافظة يمنية وانخفاض في درجات الحرارة إلى صفر درجة وتشكل الصقيع خلال الساعات القادمة.
وتوقع المركز في نشرته الأخيرة طقس بارد إلى شديد البرودة خلال الليل والصباح الباكرعلى محافظات (صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء) ومرتفعات (الضالع، لحج، أبين، شمال إب، شرق المحويت، غرب الجوف وجنوب مأرب) حيث تتراوح درجات الحرارة الصغرى بين (00 - 04 درجة مئوية) ومن المتوقع حدوث صقيع (ضريب) على أجزاء منها.
ويتوقع طقس بارد على مرتفعات (حضرموت، شبوة، تعز، ريمة، المحويت وحجة)، وصحو إلى غائم جزئيا على أجزاء من سلسلة المرتفعات الجنوبية الغربية خلال فترتي الظهيرة والمساء.
وفي المناطق الساحلية يتوقع طقس صحو إلى غائم جزئياً على السواحل الغربية والجنوبية وأرخبيل سقطرى مع إحتمال هطول أمطار خفيفة على أجزاء من السواحل الغربية وأرخبيل سقطرى، والرياح خفيفة إلى معتدلة تنشط أحياناً حول ارخبيل سقطرى والسواحل الغربية ومدخل باب المندب.
كما توقع في المناطق الصحراوية طقس صحو وبارد أثناء الليل والصباح الباكر، والرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا مثيرة للاتربة والغبار.
وحذر المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر المواطنين من الطقس البارد وشديد البرودة، داعياً المزارعين في المناطق الجبلية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية محاصيلهم الزراعية.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن الانذار المبكر الطقس الصقيع
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.