تكشف مقابلة صحفية أجرتها “التغيير” تُنشر لاحقا، وجود أكثر من 400 من ذوي الإعاقات المختلفة داخل ما لا يقل عن 15 تجمعاً يسكنها لاجئون سودانيون، من بينهم أعداد متزايدة من الإعاقات المرتبطة بالحرب، مثل البتر والإعاقات الحركية والسمعية،

كمبالا: التغيير

كشفت الخبيرة في مجال الإعاقة والمنسق الإقليمي لمنظمة (WAELE) لرفع مقدرات المرأة سعدية عيسى إسماعيل دهب، عن ارتفاع لافت في حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الأشخاص ذوو الإعاقة داخل مناطق اللجوء والنزوح في مصر وأوغندا والسودان.

وقالت دهب في حوار مع (التغيير) بالتزامن مع حملة الـ16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة، يُنشر لاحقاً، إن التقديرات الأولية في معسكر كِرياندونغو بأوغندا تشير إلى وجود أكثر من 400 من ذوي الإعاقات المختلفة داخل ما لا يقل عن 15 تجمعاً يسكنها لاجئون سودانيون، من بينهم أعداد متزايدة من الإعاقات المرتبطة بالحرب، مثل البتر والإعاقات الحركية والسمعية، والنساء اللاتي ولدن ولادة مبكرة وغيرها.

وأوضحت دهب أن الأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون نقصاً حاداً في خدمات الوصول للمعلومات، خاصة لمن لديهم إعاقات سمعية وبصرية، إلى جانب غياب خدمات التأهيل والعلاج الطبيعي والمعينات الحركية في معظم المعسكرات.

وأضافت أن النساء والفتيات ذوات الإعاقة يتعرضن لانتهاكات متعددة، أبرزها العنف المبني على النوع والاستغلال، بينما يُبلَّغ عن جزء محدود من تلك الحالات بسبب الوصمة والخوف.

كما أشارت إلى انعدام الأولوية لذوي الإعاقة في توزيع المساعدات الإنسانية، وعدم مراعاة احتياجاتهم في الغذاء والمأوى والخدمات الأساسية، إضافة إلى الصعوبات البالغة في الإحالة الطبية نتيجة قوائم الانتظار الطويلة. وقالت إن الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية يعانون انقطاع التعليم بسبب غياب الدمج، وعدم توفر مدارس مناسبة في مناطق اللجوء.

وأكدت دهب أن غياب إحصاءات دقيقة حول أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة يظل من أكبر التحديات، نظراً للتنقل المستمر بين مناطق اللجوء والنزوح وداخل السودان، الأمر الذي يزيد هشاشة هذه الفئات، ويصعّب تصميم برامج حماية فعالة.

الوسومأوغندا حرب الجيش والدعم السريع قضايا اللاجيئين مصر منظمة (WAELE

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: أوغندا حرب الجيش والدعم السريع مصر ذوی الإعاقة

إقرأ أيضاً:

مبادرة "تمكين" تواصل فعالياتها بجامعة المنوفية لدعم دمج وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة

تواصل جامعة المنوفية فعالياتها الهادفة إلى دعم الطلاب ذوي الإعاقة من خلال تنظيم سلسلة من الندوات المتخصصة التي ينفذها مركز ذوي الإعاقة بالجامعة، وذلك في إطار اهتمام الدولة المصرية بتعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة داخل مؤسسات التعليم العالي، وتماشيًا مع المبادرة الرئاسية "تمكين" التي تهدف إلى توفير بيئة تعليمية شاملة وداعمة،  واستمرارًا للدور الرائد الذي تقوم به جامعة المنوفية لتعزيز الدمج ودعم الطلاب ذوي الإعاقة، وترسيخ قيم المساواة وتكافؤ الفرص داخل المجتمع الجامعي.

 

وأكد الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية، علي أن الجامعة تضع ملف دعم وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة على رأس أولوياتها، دعما لرؤية الدولة المصرية واهتمام القيادة السياسية بمنح هذه الفئة كل أشكال الدعم.

 

وأشار القاصد: " إلي إن جامعة المنوفية تعمل بخطوات مدروسة نحو توفير بيئة تعليمية دامجة ومستدامة، من خلال تطوير السياسات الداعمة، وتوفير الأدوات التكنولوجية، وتسهيل الخدمات الأكاديمية للطلاب ذوي الإعاقة، بما يضمن لهم فرصًا متساوية في التعليم والحياة الجامعية. وإيمانا من الجامعة بأن تمكين هؤلاء الطلاب هو استثمار في المستقبل، ودعم لقدرات وكفاءات تمثل إضافة حقيقية للمجتمع."

 

كما وجه رئيس الجامعة الشكر لفريق مركز ذوي الإعاقة، مؤكدًا استمرار الدعم الكامل لتنفيذ المبادرة الرئاسية "تمكين" بمختلف كليات الجامعة.

 

ومن  جانبه، أوضح الدكتور ناصر عبد الباري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن قطاع شئون التعليم والطلاب يعمل بشكل مباشر مع مركز ذوي الإعاقة لضمان توفير كل السبل التي تضمن دمجًا فعليًا للطلاب ذوي الإعاقة في العملية التعليمية.. مؤكدا علي حرص الجامعة على إشراك الطلاب أنفسهم في صناعة السياسات لضمان أن تكون معبرة عن احتياجاتهم الفعلية " .
 

وأضاف أن الجامعة مستمرة في تنفيذ ورش التدريب ورفع الوعي لجميع العاملين والطلاب لتحقيق الدمج الكامل داخل الحرم الجامعي.

 

هذا وقد نظم المركز ندوة موسعة بعنوان "مناقشة السياسات واتخاذ القرار لدعم الطلاب ذوي الإعاقة بجامعة المنوفية"، جاءت بهدف خلق حوار مباشر وفعّال بين إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب ذوي الإعاقة، بهدف الوقوف على أبرز التحديات، واستعراض السياسات الحالية، ووضع آليات واضحة لضمان وصولهم الكامل إلى الخدمات الأكاديمية والطلابية. 
 

 

وتضمنت الندوة استعراضًا لآليات عمل مركز ذوي الإعاقة، ومناقشة سُبل تنفيذ المبادرة الرئاسية "تمكين" داخل الجامعة، إلى جانب التعرف على احتياجات الطلاب في مختلف الكليات، وتعزيز مشاركتهم في صنع السياسات التي تخصهم، فضلًا عن رفع الوعي المجتمعي بأهمية الدمج وتكافؤ الفرص داخل البيئة الجامعية.

 

كما عقدت ندوة أخرى تحت عنوان: "دور القيادات وصانعو القرار في تطوير سياسات داعمة ومستدامة لذوي الإعاقة بجامعة المنوفية"، والتي ركّزت على دور القيادات الجامعية في صياغة وتنفيذ سياسات فعالة تضمن إزالة العوائق، وتوفير فرص تعليمية متكافئة، وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة من الاستفادة الكاملة من خدمات وبرامج الجامعة.

 

 

وقد شهدت الندوات حضور كل من: الدكتور أحمد ساهر حسانين مدير مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة، والدكتورة عطيات محمد نائب مدير المركز، والدكتور خالد زيادة عميد كلية الآداب، والدكتور عمرو علام وكيل كلية الآداب لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد لطفي منسق ذوي الإعاقة بكلية الآداب. 
 

 

كما حاضر في الندوتين كل من: الدكتورة نادية عباس أستاذ علم النفس بكلية الآداب، والدكتور أحمد رؤوف أخصائي بالمركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة المنوفية.

مقالات مشابهة

  • اعترافات المتهم بسرقة هاتف محمول بالإسكندرية
  • مشاجرة داخل مسجد في جرش تسفر عن 8 مصابين
  • "القومي للإعاقة" و"البيئة" يختتمان المرحلة الأولى من مشروع "ريادة الأعمال الخضراء"
  • طبيبة إسبانية متطوعة بمستشفى ناصر بغزة توضح معاناة القطاع الطبي
  • اليوم الدولي لذوي الإعاقة
  • مبادرة "تمكين" تواصل فعالياتها بجامعة المنوفية لدعم دمج وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة
  • دمج احتفالية اليوم العالمي لذوي الإعاقة بالنسخة الجديدة لـ قادرون باختلاف | تفاصيل
  • بني مصطفى: بدائل الإيواء تُحدث تحولاً إنسانيًا في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة..
  • الشؤون تطلق استراتيجية جديدة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع