القمر البارد العملاق.. ظاهرة فلكية تخطف الأنظار في ديسمبر
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يستعد عشاق الفلك حول العالم لمتابعة واحدة من أبرز الظواهر السماوية في نهاية العام، مع ظهور "القمر البارد" الذي يُعد آخر قمر عملاق في عام 2025 ويتوقع الخبراء أن يجذب هذا البدر الأنظار لأنه سيكون مميزا بفضل حجمه وضيائه الاستثنائيين.
. أول رحلة مأهولة نحو القمر في 2026 | ماذا تعرف عنها؟لماذا يبدو القمر أكبر من المعتاد؟
ينصح بمراقبة القمر البارد فور شروقه، حيث يظهر في تلك اللحظات أكبر مما يكون عليه عادة نتيجة ظاهرة بصرية تعرف باسم "وهم القمر"، إذ يبدو أكثر ضخامة عندما يكون قريبًا من الأفق.
ما هو القمر العملاق؟يحدث القمر العملاق عندما يصل القمر إلى نقطة الحضيض، أي أقرب مسافة له من الأرض خلال مداره.
ووفقا لوكالة ناسا، يستخدم هذا المصطلح لوصف الأقمار الكاملة التي تكون ضمن 90% من هذه النقطة أو أقل.
ورغم أن المصطلح غير رسمي في علم الفلك، فإنه شائع الاستخدام لأنه يصف بوضوح ظاهرة البدر عندما يظهر أكبر بنحو 14% وأكثر سطوعا مما يبدو عليه في الأيام العادية.
تسميات الأقمار الكاملةيأتي "القمر البارد" بعد:
قمر الحصاد في أكتوبر
قمر القندس في نوفمبر
أما تسميته فترتبط بليالي الشتاء الباردة في شهر ديسمبر.
تأثيرات القمر العملاق على الأرضلا يقتصر تأثير القمر العملاق على مظهره المضيء في السماء، فاقترابه النسبي من الأرض يعزز قوة جاذبيته، مما يؤدي إلى ارتفاعات أكبر في المدّ والجزر.
كما يمكن رؤيته بوضوح بالعين المجردة دون أي معدات، بينما تمنح التلسكوبات والمناظير فرصة للاستمتاع بتفاصيل دقيقة لتضاريس سطحه.
موعد ظهور القمر البارد العملاقيبلغ القمر ذروته في 4 ديسمبر عند الساعة 6:14 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وسيظل مرئيا طوال الليل، ما يمنح الجميع فرصة لمشاهدته.
وفي باقي مناطق العالم، يمكن رؤية القمر العملاق عند توقيت شروقه المحلي، حيث يبدو في أكبر حجم ظاهر له.
أفضل أماكن الرصدللحصول على تجربة مشاهدة مثالية، ينصح بـ:
الابتعاد عن أضواء المدن وتلوث الضوء
اختيار أماكن مفتوحة أو مناطق ريفية
استخدام منظار أو تلسكوب صغير (اختياري)
حتى دون أي أدوات، سيظهر القمر البارد لامعا بما يكفي ليضفي لمسة ساحرة على سماء ديسمبر.
أين يكون ظهوره أوضح حول العالم؟يمكن رؤية القمر البارد في معظم أنحاء العالم، مع اختلاف توقيتات المشاهدة حسب الموقع الجغرافي:
الأمريكتان: أفضل وقت للرصد مساء 4 ديسمبر بعد الغسق
أوروبا وأفريقيا وآسيا: تختلف أوقات ظهوره بحسب خطوط الطول والعرض، ويُفضل دائمًا رصده عند شروقه أو غروبه
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القمر البارد القمر البارد العملاق ما هو القمر العملاق قمر الحصاد قمر القندس القمر العملاق القمر البارد
إقرأ أيضاً:
لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها
إنجلترا – يكشف صيدلي بريطاني عن علامة تميز لدغات الحشرات العادية عن لدغات القراد المصاب بداء لايم، محذرا من أعراض قد تشير إلى عدوى خطيرة وتحتاج إلى تدخل طبي سريع.
وأوضح ريتشارد هاريسون، الصيدلي في صيدليات Asda بالمملكة المتحدة، أن ظهور طفح جلدي على شكل دائرة حمراء حول مكان اللدغة يعد من أبرز العلامات التحذيرية للإصابة بداء لايم، وهو مرض بكتيري ينتقل إلى الإنسان عبر لدغات القراد المصاب.
وقد تظهر الإصابة بأعراض مختلفة تشمل التعب، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام المفاصل، وقد تتطور في بعض الحالات إلى مشكلات عصبية مثل الشلل. ويؤكد الخبراء أن العلاج المبكر يقلل من خطر ظهور مضاعفات طويلة الأمد.
وينتشر القراد المصاب في المناطق العشبية والمشجرة، حيث يزداد نشاطه خلال فصل الصيف.
ونصح هاريسون بإزالة القراد من الجلد في أسرع وقت ممكن، موضحا الطريقة الصحيحة لذلك قائلا: “استخدم ملقطا نظيفا ودقيقا للإمساك بالقراد بالقرب من الجلد قدر الإمكان، ثم اسحبه ببطء وثبات إلى الأعلى”.
وأضاف: “تجنب لي القراد أو عصره، لأن ذلك قد يؤدي إلى بقاء أجزاء منه داخل الجلد أو زيادة احتمال انتقال العدوى إلى مكان اللدغة”.
وفي الوقت نفسه، حذر الصيدلي من أن بعض اللدغات قد تسبب مضاعفات خطيرة، موضحا أن العدوى الناتجة عن اللدغات قد تؤدي في الحالات الشديدة إلى تسمم الدم، وهي حالة خطيرة تحدث عندما يبالغ جهاز المناعة في استجابته للعدوى.
وأوضح أن لدغات البعوض والذباب والعناكب من أكثر أنواع اللدغات التي قد تتحول إلى عدوى إذا لم تُعالج بشكل صحيح، داعيا إلى استشارة الصيدلي عند ظهور علامات مثل التورم، أو خروج إفرازات، أو زيادة الألم.
كما حذر من خطر الحساسية المفرطة التي قد تحدث بعد بعض اللدغات أو اللسعات، حتى لدى أشخاص لم يسبق لهم التعرض لحساسية. وتشمل علاماتها تورم الحلق أو اللسان، وصعوبة التنفس، وظهور طفح جلدي متورم أو مثير للحكة، وبرودة الجلد.
ولمساعدة الأشخاص على معرفة نوع الحشرة المسببة لللدغة، أوضح هاريسون أن لدغات البعوض تظهر عادة على شكل نتوءات صغيرة بارزة تسبب الحكة، وقد تصبح حمراء أو ملتهبة، وتظهر غالبا في المناطق المكشوفة مثل الذراعين والساقين والوجه.
أما لدغات ذبابة الخيل فتتميز بأنها تكون مؤلمة فور حدوثها، لأن الحشرة تقطع الجلد بدلا من ثقبه، وقد تسبب بقعة حمراء كبيرة أو تورما واضحا وأحيانا كدمات حول مكان اللدغة.
وأشار إلى أن الأطفال قد يشعرون بألم هذه اللدغات أكثر من الحكة، ونصح بالحفاظ على نظافة المنطقة المصابة، ووضع كمادات باردة، وتجنب الحك لتقليل التهيج.
وبالنسبة إلى لدغات البعوض الصغير، أوضح أنها تكون صغيرة الحجم لكنها قد تسبب حكة شديدة، وغالبا ما تظهر في مجموعات على الساقين أو الكاحلين أو الذراعين. ويتركز العلاج على تخفيف الحكة من خلال تبريد المنطقة المصابة، وغسلها بالماء والصابون اللطيف، واستخدام وسائل مناسبة لتقليل التهيج.
كما تحدث هاريسون عن لدغات البراغيث، موضحا أنها تظهر على شكل نتوءات حمراء صغيرة تسبب حكة قوية، وغالبا ما تتركز حول الكاحلين وأسفل الساقين. وأضاف أنها قد تظهر في مجموعات من ثلاث لدغات أو أكثر، وأحيانا تأتي في خط مستقيم.
وأكد أن استمرار الأعراض أو ظهور علامات العدوى بعد لدغات البراغيث يستدعي مراجعة مختص صحي.
المصدر: ديلي ميل