تعز تواجه شبح انعدام الغاز… أسعار قياسية واتهامات باختلالات في التوزيع
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
تشهد محافظة تعز استمرار أزمة الغاز المنزلي للشهر الثالث على التوالي، في ظل تزايد شكاوى الأهالي من صعوبة الحصول على الأسطوانة بالسعر الرسمي، وارتفاع أسعارها في بعض المناطق الريفية إلى مستويات تفوق قدرة المواطنين الشرائية.
وتؤكد مصادر نقابية في قطاع الغاز أن الحصص المخصصة لتعز تصل بانتظام، غير أن مشكلات التوزيع وغياب الرقابة الفعّالة تسببت في اتساع الفجوة بين المعروض المتاح وحاجات السكان الفعلية.
وبحسب المصادر، فإن عدداً من محطات التوزيع يشهد اختلالات في آلية الصرف، ما يدفع الكثير من المستهلكين إلى اللجوء إلى السوق غير الرسمية حيث تباع الأسطوانة بأسعار مرتفعة تصل إلى 14 – 15 ألف ريال، مقارنة بالسعر الرسمي البالغ 9500 ريال فقط. كما تتزايد شكاوى المواطنين من نقص أوزان بعض الأسطوانات في عدد من المحطات.
وتشير النقابة إلى أن الفارق السعري في السوق السوداء يتجاوز 2000 ريال فوق السعر المحدد، الأمر الذي يفاقم أعباء الحياة المعيشية ويزيد من حالة الاستياء داخل المحافظة.
ودعت نقابة الغاز في تعز الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لمعالجة الخلل في منظومة التوزيع، وتقييم أداء المحطات، وضمان وصول الحصص للمواطنين عبر الوكلاء المعتمدين بالسعر الرسمي، بما يضمن احتواء الأزمة وتحسين خدمة التموين في أرجاء المحافظة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.
وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.
وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.
وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.
وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.
وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM