السيدة نفيسة.. علمها وتقواها ونسبها ومسجد البركة في مصر
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تعد السيدة نفيسة بنت الحسن بن علي بن أبي طالب، عالمة وزاهدة من آل البيت، ولدت بمكة عام 145 هـ ونشأت في المدينة المنورة. عُرفت بتقواها وزهدها وعلمها حتى لُقّبت بـ"نفيسة العلم".
انتقلت إلى مصر مع زوجها إسحاق المؤتمن بن جعفر الصادق، وتوفيت في رمضان عام 208 هـ في القاهرة، ودفنت في الموضع الذي أصبح الآن مسجدها ومقامها المعروف.
اشتهرت السيدة نفيسة بعلمها وتقواها، حيث كانت تقضي وقتها في العبادة، وخدمة الآخرين، والإنفاق على الفقراء والمرضى. يُقال إنها خدمت 40 عامًا دون أن تنام الليل وتفطر إلا في الأعياد، وأنها كانت تأكل وجبة واحدة كل ثلاثة أيام، وتقديراً لها، زار الإمام الشافعي السيدة نفيسة وكان يصلي خلفها أحيانًا في رمضان، كما صلى عليها عند وفاته.
بعد وفاتها، أراد زوجها إسحاق دفنها في المدينة المنورة، لكن أهل مصر ألحوا عليه أن تبقى في مصر لكي ينالوا بركتها، ووافق الزوج على طلبهم ودفنت في درب السباع بالقاهرة، وهو الموضع الذي أصبح الآن مسجدها الشريف وقبلة للزوار.
ويقع مسجد السيدة نفيسة في القاهرة، وهو من أشهر المساجد التي تضم مقامات آل البيت، ويُعتقد أن موضع المسجد أصبح ضريحها، ويحظى بزيارة ملايين المسلمين سنويًا. الجدير بالذكر ان مسجد السيدة نفيسة قد شهد تجديدات وتطويرات متعددة عبر التاريخ، ويضم الآن مساحات كبيرة للعبادة ومرافق أخرى، بعد تطويره الفترة الماضية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السيدة نفيسة الحسن بن علي بن أبي طالب علي بن أبي طالب آل البيت مسجد السيدة نفيسة في القاهرة السیدة نفیسة
إقرأ أيضاً:
الانتهاء من مشروع «روضة السيدة 2» بنسبة 100%.. فيديو
أكد المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن أعمال التطوير في المناطق التاريخية بالقاهرة تسير وفق خطة شاملة تهدف إلى تحويل هذه المناطق بالكامل لمسارات مشاة، ومنع دخول السيارات نهائيًا، مع توفير وسائل نقل صديقة للبيئة لنقل الزوار، وذلك في إطار إعادة إحياء القاهرة التاريخية والحفاظ على هويتها العمرانية الإسلامية.
وأوضح صديق، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الخطة تتضمن إنشاء شارع موازٍ لشارع الجمالية يمتد من بوابة النصر حتى بوابة الفتوح، مع استنساخ تجربة شارع المعز ليصبح شارعًا تجاريًا وسياحيًا بطابع مشابه.
وشدد أن السيارات ستتجمع في جراج متعدد الطوابق خارج المنطقة على مساحة تقارب 100 متر × 150 متر، ليكون نقطة انطلاق للزوار، مع توفير عربات «جولف كار» كهربائية لنقلهم إلى شوارع المعز والجمالية ومنطقة الحسين.
وأشار صديق إلى أن بعض أصحاب المحال التجارية كانوا متخوفين من تأثير منع السيارات على حركة البيع، إلا أن التجربة أثبتت زيادة عدد الزوار بعد تحويل الشوارع لمسارات هادئة وآمنة للمشاة، مما عزز تجربة التجول في المناطق ذات الشوارع الضيقة.
ضوأضاف أن رئيس الوزراء شدد على ضرورة استبدال الأسفلت بالأنترلوك أو البازلت بما يتماشى مع الطابع المعماري الإسلامي السائد في العصور الفاطمية والخديوية، خلال جولته في منطقة ضرب اللبانة.
كما أعلن صديق الانتهاء الكامل من مشروع «روضة السيدة 2» بنسبة 100%، والذي أصبح جاهزًا لاستقبال الأهالي، مؤكّدًا أن المشروع يأتي استكمالًا لجهود الدولة في تطوير القاهرة التاريخية وفق رؤية عمرانية متكاملة تحافظ على الطابع المعماري التقليدي.
وشملت الجولة أيضًا مشاريع أخرى مثل «الفسطاط فيو» ومنطقة ضرب اللبانة، حيث تم تطوير أكثر من 29 مبنى جديدًا بنفس الطابع المعماري التاريخي، لضمان الحفاظ على هوية القاهرة التاريخية مع توفير معايير بناء حديثة تدعم جودة الحياة.