سكان جزيرة سومطرة الإندونيسية يلجأون إلى النهب بعد الفيضانات القاتلة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أفادت السلطات الاندونيسية اليوم أن بعض سكان جزيرة سومطرة الإندونيسية المتضررة من الفيضانات لجؤا إلى النهب، بحثا عن الطعام والماء للبقاء على قيد الحياة.
وأظهرت مقاطع فيديو، تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي لصوصا يهرعون عبر حواجز متداعية وطرق غارقة وزجاج مكسور، سعيا للحصول على طعام ودواء وغاز.
خسائر الفيضانات
وأسفرت الفيضانات، التي اجتاحت الجزيرة قبل حوالي أسبوع عن مقتل 303 أشخاص- مع توقع ارتفاع العدد مع انتشال المزيد من الجثث- ونزوح الآلاف. وأسفرت الفيضانات عن حدوث انهيارات أرضية وألحقت أضرارا بالطرق وعزلت أجزاء من الجزيرة وقطعت خطوط الاتصالات.
كما أعاقت الظروف الجوية الصعبة ونقص المعدات الثقيلة جهود الإنقاذ. وتباطأت وتيرة وصول المساعدات إلى مدينة سيبولجا، الأكثر تضررا، ومنطقة تابانولي الوسطى في شمال سومطرة.
وقال المتحدث باسم شرطة مقاطعة شمال سومطرة فيري والينتوكان إن الشرطة أبلغت أولا عن حوادث النهب مساء أمس السبت، مضيفا أنه تم نشر الشرطة الإقليمية لاستعادة النظام.
وأضاف "وقعت أعمال النهب قبل وصول المساعدات اللوجستية. لم يكن السكان على علم بوصولها وكانوا قلقين من الموت جوعا".
وقال تيدي إندرا ويجايا، وزير مجلس الوزراء اليوم الأحد إنه تم نشر 11 مروحية من جاكرتا إلى المناطق المتضررة في اليوم التالي للكارثة من أجل عمليات توزيع الإمدادات اللوجستية المستمرة، لاسيما إلى المناطق الأعمق والمناطق التي انقطع فيها الوصول البري، لكن الطقس غير المتوقع غالبا ما يعوق عمليات الإغاثة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرطة المساعدات اللوجستية
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، عن تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية تتجاوز قيمتها 200 مليون دولار أمريكي للجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية - في بيان - إن "هذه المساعدات تشمل مساهمة بقيمة 133 مليون دولار أمريكي تقريبًا في النداء العالمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لعام 2026، و70 مليون دولار أمريكي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر".
وأضاف المتحدث أن "هذه المساعدات تأتي في إطار نهج الخارجية الأمريكية في تقديم مِنح إنسانية مرنة ذات تغطية عالمية، تمكِّن المنظمات المنفذة من التصدي للأزمات القائمة والاستجابة للكوارث الجديدة باستخدام تمويل متاح لديها بالفعل، لتتجاوز بذلك إجراءات الشراء المطوَّلة".
وتابع أن "هذه المساهمات تدعم أيضا المنظمات التي تستجيب بسرعة عند وقوع الكوارث، وتوفر وصولاً غير مسبوق للمحتاجين في مناطق النزاع، وتستفيد من البنية التحتية العالمية القائمة للاستجابة للكوارث وتقديم المساعدات الإنسانية".