"روستيخ" تزود الجيش الروسي بعربات قتالية مميزة
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
أعلنت مؤسسة "روستيخ" الروسية أنها تعمل على تسريع عمليات الإنتاج لتجهيز وحدات الجيش الروسي بعربات قتالية جديدة متعددة الأغراض.
وحول الموضوع قال، بيكخان أوزدويف، المدير الصناعي لقسم إنتاج الأسلحة والذخائر في المؤسسة:"تبذل مؤسستنا قصارى جهدها لتسريع عمليات تسليم مركبات ديريفاتسيا لقوات الجيش المشاركة في العملية العسكرية الخاصة، العام الماضي أكملنا تطوير العديد من أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية، ومن بينها عربات ديريفاتسيا القتالية، ومدافع Malva من عيار 152 ملم، ومدافع الهاون الذاتية الحركة Drok من عيار 82 ملم، عربات ديريفيتسيا تتمتع بمواصفات قتالية مميزة، وتوفر حماية ممتازة للطاقم والجنود".
وكانت "روستيخ" قد أشارت في وقت سابق إلى أن عربات "ديريفاتسيا" هي أول مركبة نقل جنود مدرعة في العالم مجهزة بمدافع موجهة من عيار 57 ملم، ونوهت إلى أن أسلحة هذه المركبات يمكنها التعامل مع مختلف أنواع الأهداف الأرضية وحتى الجوية بما فيها المروحيات والصواريخ الموجهة والدرونات.
إقرأ المزيدوتبعا للمعلومات المتوفرة فإن عربات "ديريفاتسيا" الروسية حصلت على أجهزة تصويب ورصد متطورة ليزرية وبصرية، ويمكنها العمل في مختلف الظروف المناخية، والتعامل مع تقنيات التشويش والحرب الإلكترونية، كما يمكنها الحركة على البر بسرعة 70 كلم/سا، والعوم والحركة على الماء بسرعة 10 كلم/سا.
المصدر: سلاح روسيا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الجيش الروسي صواريخ طائرة بدون طيار مدرعات معلومات عامة
إقرأ أيضاً:
خبير: إسرائيل طرف في النزاع ولا يمكنها توزيع المساعدات في غزة
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن هناك إشكالية كبيرة في الطرح الإسرائيلي الخاص بقيام إسرائيل بتوزيع المساعدات، لأن إسرائيل هي طرف رئيسي في النزاع والقوة القائمة بتنفيذ عملية العدوان على قطاع غزة، ومن غير المنطقي أن تقوم القوة المسلحة التي تقوم بالقتل والتدمير والتخريب وهدم المدن، أن توزع هي المساعدات.
وأضاف عثمان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل لا تسيطر على جميع أراضي القطاع وعلى جميع المناطق المأهولة بالسكان داخل القطاع، فهي تسيطر فقط على 35% من إجمالي مساحة قطاع غزة، والمناطق التي تسيطر عليها هجرت السكان منها.
وأشار إلى أنه في هذه الحالة ستختار إسرائيل من ستعطي المساعدات ومن تمنعه من الحصول عليها، وبالتالي يظهر سبب اعتراض الأمم المتحدة والمنظمات العاملة في العمل الإنساني بشكل عام على الخطة الإسرائيلية، لأنها غير واضحة المعالم وعلى ما يبدو أن إسرائيل تقول أنها ستوزع المساعدات للتخفيف من وطأة الضغط الأمريكي.