قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن قصة قاتل المائة نفس هي واحدة من أعظم القصص التي تعكس رحمة الله الواسعة، وخطورة الفتوى بغير علم، وأهمية البيئة الصالحة في حياة الإنسان، مشيرًا إلى أن عنوان القصة الحقيقي هو "هجرة التائبين إلى الله".

دعاء شهر محرم .. 5 كلمات رددها يفتحها الله لك فتحا عجيبادعاء شهر محرم .

. ابدأ الشهر الفضيل بهذه الكلمات واحرص عليها عقب الصلوات

وأوضح الجندي، في حلقة جديدة من برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع  على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن القصة الواردة في الحديث النبوي الشريف، والتي رواها أبو سعيد الخدري رضي الله عنه، تحكي عن رجل قتل 99 نفسًا ثم سأل عن أعلم أهل الأرض، فدلوه على راهب، فسأله: "هل لي من توبة؟"، فقال له: "لا"، فقتله فأكمل به المئة، ثم عاود السؤال عن أعلم أهل الأرض، فدلوه على عالم قال له: "نعم لك توبة، لكن غيّر البيئة اللي انت عايش فيها".

وأشار الجندي إلى أن هذه القصة تكشف عدة معانٍ خطيرة ومؤثرة، منها إن الندم قد يسكن قلب أفجر الناس، رغم قتل 99 نفسًا، لم يُطفأ تمامًا النور الداخلي عند الرجل، وظهر ذلك في بحثه عن التوبة، وهذا يدل على أن الإنسان يحمل داخله ومضة فطرة مهما عظمت معصيته.

وتابع: "الملائكة اختلفت فيه، بعد أن مات في طريقه إلى القرية الصالحة، اختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فبعث الله ملكًا فصل بينهم بقياس المسافة، فوجدوه أقرب إلى قرية الصالحين فغُفر له.

طباعة شارك قصة قاتل 100 نفس خالد الجندي الهجرة النبوية

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: خالد الجندي الهجرة النبوية

إقرأ أيضاً:

الأسبستوس .. سم قاتل يهدد قطاع غزة

#سواليف

رغم توقف #حرب_الإبادة الإسرائيلية على قطاع #غزة في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن آثارها وتداعياتها لم تتوقف وربما يستمر بعضها سنوات.

وعندما يتم رفع #ركام آلاف #المنازل التي دمرها العدوان الإسرائيلي خلال عامين من الحرب، ينتشر في #الهواء #غبار كثيف، يلتصق بالوجه والملابس وينفذ إلى الرئتين.

لكن ما يبدو غبارا عاديا يخفي وراءه خطرا أكبر، وهو مادة #الأسبستوس، التي تحولت إلى #سم_صامت يتنفسه الأهالي في غزة يوميا.

مقالات ذات صلة استشهاد شاب سوري ليلة زفافه أثناء تصديه لاقتحام إسرائيلي لبلدة بيت جن / فيديو 2025/11/29

ولم تعد القصة مجرد مشهد ركام يُرفع، بل أزمة بيئية وصحية تتعمق مع كل عملية إزالة للأنقاض، ومع كل يوم يقضيه الناس قرب بيوتهم المهدَّمة.


“الغبرة بتقع على روسنا”

في إحدى مناطق الدمار، يجلس الفلسطيني عثمان عاشور بين بقايا منزله الذي صار غبارا، محاولا فهم كيف يمكن للهواء نفسه أن يصبح عدوا.

وقال عاشور للجزيرة مباشر “كل الردم يقع على رؤوسنا. غبار الركام يسقط فوقنا طوال الوقت، يجب أن يكون هناك حل لذلك”.

ويعاني عثمان الضغط والسكر، كما يشكو من ضعف في عضلة القلب ومشكلات مع التنفس. ومع ذلك فليس لديه خيار سوى البقاء بجوار الركام.

ويضيف “لا نستطيع تحمُّل الغبار. نقوم بالكنس والتنظيف، لكن الغبار يتجدد كل يوم أكثر من اليوم السابق”.

وبصوت يختلط بالغصة، يتابع “نحن بحاجة لمكان نعيش فيه. الغبار يؤثر علينا وعلى أولادنا”.
دمار هائل في قطاع غزة بعد عامين من العدوان

“غبار مسرطن”

وأكد الخبير البيئي نزار الوحيدي للجزيرة مباشر أن ما يتنفسه الناس اليوم في قطاع غزة ليس مجرد غبار ركام، بل مادة شديدة الخطورة عرفها الفلسطينيون منذ عقود.

وأضاف موضحا “الأسبستوس مادة خطرة، كانت تُستخدم بكثرة في المخيمات الفلسطينية بعد عام 1967. ولما ثبت علميا إنها مادة مضرة ومسرطنة، خف استخدامها، لكنها ظلت موجودة في المخيمات التي بُنيت بها”.

وأشار الوحيدي إلى أن القصف الذي تعرضت له جميع المناطق في قطاع غزة حرَّر الأسبستوس من أماكنه القديمة، موضحا أنه “عندما تتعرض ألواح الأسبستوس للصواريخ أو الهدم، تتفكك إلى جزيئات دقيقة جدا، وتتحول إلى غبار ينتشر في الهواء”.

وحذر الوحيدي من خطورة هذا الغبار على المدى البعيد، قائلا “هذا الغبار مسرطن. وبمجرد دخوله الرئتين يلتصق بهما ويسبب مشاكل خطيرة، بعضها ربما لا يظهر الآن، لكنه سيظهر بعد سنوات”.
مخاطر التليف الرئوي

في عيادة مزدحمة بشمالي القطاع، يتابع الدكتور أحمد الربيعي تزايد الحالات التي تعاني مشكلات تنفسية منذ بدء عمليات رفع الركام.

وقال الربيعي للجزيرة مباشر “الأسبستوس مادة مدمرة جدا، آثارها تتراوح بين أعراض بسيطة ومتوسطة، وحتى أعراض شديدة الخطورة”.

وأوضح الربيعي الآلية التي يهاجم بها الأسبستوس الجهاز التنفسي، قائلا “عندما يتجمع غبار الأسبستوس داخل الشعب الهوائية، فإنه يسبب تهيجا مستمرا وندوبا داخل الرئة”.

وأضاف محذرا من النتائج التي قد تظهر بعد سنوات “هذه الندوب قد تؤدي إلى تليف رئوي مزمن يؤثر على حياة الإنسان، وقد تتطور، وإن كان نادرا، إلى سرطان في غلاف الرئة”.

وشدد الربيعي على أن غزة تفتقر إلى القدرة على التعامل مع هذا الكم من التلوث، سواء وقائيا أو تشخيصيا، وتابع “لا توجد إمكانيات حقيقية للفحص أو العلاج، والخطر يستمر في التوسع”.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الأسبستوس هو مجموعة ألياف معدنية تنشأ في الطبيعة وتُستخدم في مواد البناء، لكنها قد تسبب السرطان والوفيات حتى بعد سنوات من التعرض لها.

وتشير تقديرات المنظمة إلى أن أكثر من 200 ألف حالة وفاة عالميا سببها التعرض المهني للأسبستوس، بما يمثل أكثر من 70% من جميع الوفيات الناجمة عن أنواع السرطان المرتبطة بالعمل.

ويلخص عثمان المشهد في غزة بكلمات بسيطة لكنها تختصر الواقع في قطاع غزة “لم نخسر بيوتنا فقط بسبب الحرب، بل صرنا نتنفس الخراب”.

مقالات مشابهة

  • أسامة الجندي: القرآن الكريم نورٌ لا يشقى معه أحد
  • المطران عودة: دعوة إلى توبة صادقة وسط الفوضى والتجارب في لبنان
  • النائب حازم الجندي: الزراعة والصناعات الغذائية قاطرة التنمية الاقتصادية في الجمهورية الجديدة
  • خطأ قاتل.. أول تعليق من الغندور بعد تعادل الزمالك مع كايزر تشيفز
  • الموت يفجع الفنانة نجلاء بدر
  • الأسبستوس .. سم قاتل يهدد قطاع غزة
  • اللواء خالد مجاور: الزيارات الدولية لشمال سيناء تكشف حقيقة الجهود المصرية على الأرض
  • خالد الصاوي: العمليات الصحية قربتني إلى الله وأنقذتني من مرحلة صعبة
  • «هيئة العقار»: بدء أعمال السجل العقاري في 322 حيًا في الحدود الشمالية وتبوك والجوف
  • دراسة عبرية: 90 ألف إسرائيلي هاجروا خلال عامين بينهم 875 طبيبًا