أخبارنا:
2024-06-12@21:30:58 GMT

الاتحاد الأوروبي يقوم بتحديث قواعد حدود شنغن

تاريخ النشر: 25th, May 2024 GMT

الاتحاد الأوروبي يقوم بتحديث قواعد حدود شنغن

أعطى مجلس الاتحاد الأوروبي موافقته النهائية، اليوم الجمعة، على قانون حدود شنغن الجديد، الذي يهدف إلى "جعل منطقة شنغن أكثر مرونة في مواجهة الأزمات الحالية والمستقبلية على حدودها الخارجية".

وذكر بيان لمجلس الاتحاد الأوروبي أن هذا القانون الجديد يتناول إدارة الحدود الداخلية والخارجية بالإضافة إلى القواعد التي تحكم مراقبة الحدود للأشخاص الذين يعبرون الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن هذا النص "يضمن أيضا للأشخاص الذين يعيشون ويسافرون في الاتحاد الأوروبي الاستفادة الكاملة من فوائد السفر بلا حدود".

وأضاف المصدر أن التشريع يقدم اعتماد تدابير على مستوى الاتحاد الأوروبي لتقييد وصول مواطني الدول الثالثة إلى منطقة شنغن في حالة حدوث حالة طوارئ صحية عامة واسعة النطاق، بالإضافة إلى تنفيذ إجراءات النقل التي ستجعل من الممكن "مكافحة التحركات الثانوية للمهاجرين" (من دولة عضو إلى أخرى).

كما توفر القواعد الجديدة إمكانية وضع قيود مؤقتة منسقة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، في حالة حدوث حالة طوارئ صحية عامة واسعة النطاق.

وقال مجلس الاتحاد الأوروبي إنه "خلال جائحة كوفيد-19، لم يتمكن الاتحاد الأوروبي إلا من إصدار توصيات غير ملزمة فيما يتعلق بقيود السفر إلى الدول الأعضاء".

وبالإضافة إلى قيود السفر، يمكن للمجلس أيضا فرض الاختبار والحجر الصحي والعزل الذاتي وغيرها من التدابير المتعلقة بالصحة على المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يدخلون الاتحاد الأوروبي.

وفي هذا الصدد، أشارت وزيرة الداخلية البلجيكية، أنيليس فيرليندن، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، إلى أنه "من خلال تصويت اليوم، منحتنا الدول الأعضاء الأدوات اللازمة للحفاظ على السفر بلا حدود داخل منطقة شنغن، مع تأمين الحدود الخارجية، ومعالجة الهجرة غير النظامية والمخاطر التي تهدد الصحة العامة".

المصدر: أخبارنا

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی

إقرأ أيضاً:

أوروبا نحو اليمين

اتجاهات مستقبلية

أوروبا نحو اليمين

 

 

 

 

حققت أحزاب اليمين المتطرف مكاسب كبيرة في البرلمان الأوروبي في الانتخابات التي أجريت الأحد الماضي. وجاءت هذه المكاسب في العديد من الدول على حساب حزب الخضر الذي تراجع إلى المركز السادس. ورغم أن المجموعتين الرئيسيتين المؤيدتين لأوروبا -الديمقراطيون المسيحيون والاشتراكيون- لا تزالان هما المهيمنتان في البرلمان، فإن النتائج الجديدة تشير إلى أن أوروبا تتجه عمومًا نحو اليمين، خاصة في الدول الكبيرة، وأهمها ألمانيا وفرنسا.. كيف؟

مثَّلت هذه الانتخابات اختبارًا لثقة الناخبين في كتلة تضم نحو 450 مليون نسمة. فعلى مدى السنوات الخمس الماضية، اهتز الاتحاد الأوروبي؛ بسبب جائحة فيروس كورونا، والركود الاقتصادي، وأزمة الطاقة التي غذتها الحرب الروسية-الأوكرانية. ولكن الحملات الانتخابية كانت تركز في كثير من الأحيان على قضايا تتعلق بكل دولة على حدة بدلًا من التركيز على المصالح الأوروبية الأوسع. وكما هو الحال في الولايات المتحدة، هيمنت الهجرة والتضخم والتهديدات التي تتعرض لها ما يسمى القيم “الديمقراطية” على الحملات الانتخابية.

ومنذ انتخابات الاتحاد الأوروبي الأخيرة في عام 2019، تقود الأحزاب الشعبوية أو اليمينية المتطرفة الآن الحكومات في ثلاث دول -المجر وسلوفاكيا وإيطاليا- وهي جزء من الائتلافات الحاكمة في دول أخرى، بما في ذلك السويد وفنلندا، ويُتوقع أن تكون كذلك في هولندا. كما حققت أحزاب اليمين نجاحات كبيرة في دول قيادية مثل ألمانيا وفرنسا. ففي ألمانيا، الدولة الأكبر سكانًا واقتصادًا في الاتحاد الأوروبي، تعرّض الحزب الديمقراطي الاشتراكي الحاكم بزعامة شولتس للإهانة مع صعود حزب البديل من أجل ألمانيا إلى المركز الثاني (15.9%، مقارنة بـ11% في عام 2019) وبالمقارنة، فإن النتيجة المجتمعة للأحزاب الثلاثة في الائتلاف الحاكم الألماني (ائتلاف الإشارة الضوئية) بالكاد تجاوزت 30%. وفي فرنسا يبدو الوقع أكبر، حيث كانت النتيجة واحدة من أكبر المكاسب التي حققتها أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا، حيث حصل حزب التجمع الوطني بزعامة جوردان بارديلا على أكثر من 30% من الأصوات، أي ضعف ما حصل عليه حزب النهضة الوسطي الذي يتزعمه الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي سارع إلى حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

ويعكس فوز اليمين المتطرف في انتخابات البرلمان الأوروبي أمورًا مهمة عدة؛ فهو يشير أولًا وقبل كل شيء إلى أن هناك تغيرًا في المزاج السياسي للناخبين الأوروبيين، الذين أصبحوا أكثر تشككًا في الاتحاد الأوروبي وسياساته، ولديهم مخاوف من قضايا مثل الهجرة والأمن. وفي هذا رسالة واضحة للتيارات السياسية التقليدية، بأن هناك حاجة إلى إعادة النظر في سياساتها واستراتيجياتها لتلبية تطلعات ومخاوف الناخبين. فتزايد نفوذ اليمين المتطرف في البرلمان يفترض أن يدفع باتجاه التغيير في سياسات الاتحاد الأوروبي، خاصة فيما يتعلق بالهجرة والاقتصاد والعلاقات الخارجية. كما أن هناك مخاوف من صعود القومية والشعبوية، وهي حركات قد تروج لمزيد من السياسات الانعزالية والمعادية للعولمة. وهذا كله بالطبع قد يزيد من الاستقطاب السياسي داخل البرلمان الأوروبي وبين الدول الأعضاء، مما قد يؤثر على قدرة الاتحاد على اتخاذ قرارات موحدة.

 


مقالات مشابهة

  • مدفيديف مهنئل بيوم روسيا ينشر خريطة تضم أوكرانيا داخل الحدود الروسية (فيديو)
  • أطباء بلا حدود: 20 محافظة يمنية من أصل 22 تشهد ارتفاعاً كبيراً في حالات الإسهال المائي الحاد
  • تصاعد التوترات بين كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية.. «عبور حدود وطلقات تحذير»
  • "خارجية النواب" تستقبل مبعوث الاتحاد الأوروبي
  • بروكسل تفتح تحقيقا لمكافحة النفوذ الإماراتي في الاتحاد الأوروبي
  • الخارجية الروسية: انتخابات البرلمان الأوروبي جرت في ظل انعدام المنافسة العادلة
  • بروكسل تفتح تحقيق لمكافحة النفوذ الإماراتي في الاتحاد الأوروبي
  • أوروبا نحو اليمين
  • خبير قانوني: يجوز مساءلة السفير عما يقوم به من أعمال تمس سمعة البلد؟
  • للراغبين في السفر للصعيد.. مواعيد القطارات الإضافية بدءا من اليوم