فلومينينسي يحرم الهلال من 21 مليون دولار
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
البلاد (جدة)
ودع فريق الهلال منافسات كأس العالم للأندية لكرة القدم، بعد مشاركة تاريخية، حقق فيها إنجازًا؛ باعتباره الفريق الوحيد من خارج قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية، الذي تواجد بين الـ 8 الكبار في المسابقة.
جاءت خسارة الهلال أمام فلومينينسي، ليس فقط لتنهي مشواره في مونديال الأندية، ولكن لتحرمه أيضًا من 21 مليون دولار كان سيحصدها حال تأهله للدور نصف النهائي.
ومع نهاية مغامرة الهلال في كأس العالم للأندية؛ فإن”الزعيم” حصد من مشاركته التاريخية في المونديال 34 مليون دولار، وهي أكبر مكاسب يحققها فريق عربي في كأس العالم للأندية 2025.
وبحسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)؛ فإن الفريق الذي يحقق فوزًا في دور المجموعات يحصد مليوني دولار، بينما يحصل الفريق على مليون دولار حال تحقيق التعادل، بينما ينال 7.5 مليون دولار حال بلوغه دور الـ 16، و13.125 مليون دولار حال التأهل إلى دور الثمانية.
كما تقضي لوائح فيفا على حصول كل ناد آسيوي على 9.55 مليون دولار؛ نظير مشاركته في البطولة.
وجاء تحقيق الهلال لفوزين وتعادل في دور المجموعات؛ ليمنحه 4 ملايين دولار، بجانب الحصول على 7.5 مليون دولار مكافأة التأهل إلى ثمن النهائي، و13.125 مليون دولار مكافأة التأهل إلى دور الثمانية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
نفذ الهلال الأحمر المصري قافلة إغاثية متكاملة بمدينة شلاتين، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي والوحدة المحلية بمدينة شلاتين، استمرت على مدار يومين، لتقديم حزمة من الخدمات الإغاثية والصحية والتوعوية للأسر المستحقة.
وشملت القافلة توزيع سلال غذائية للأسر الأولى بالرعاية، وذلك في إطار جهود الهلال الأحمر المصري للمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأولى بالرعاية.
كما نظمت فرق الهلال الأحمر المصري عددًا من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية للأطفال، وتنفيذ أنشطة للتوعية الصحية وتعزيز السلوكيات الصحية الوقائية، إلى جانب توزيع حقائب للنظافة الشخصية على الأهالي.
وتأتي هذه القافلة امتدادًا لجهود الهلال الأحمر المصري في الوصول إلى المناطق الحدودية والنائية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة لتقديم الخدمات الإنسانية للفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق مظلة حماية مجتمعية أكثر شمولًا.