الوطن:
2026-07-24@15:16:52 GMT

ذكرى رحيل «العصار».. رجل المهام الصعبة

تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT

ذكرى رحيل «العصار».. رجل المهام الصعبة

تحل اليوم الذكرى الرابعة لرحيل فريق فخري محمد سعيد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربي الأسبق، والذي رحل عن عالمنا بعد أزمة صحية مر بها في يوم 6 يوليو 2020.

ذكرى رحيل الفريق فخري محمد سعيد العصار

الفريق فخري محمد سعيد العصار، يُعد نموذجًا مشرفًا للقيادة العسكرية الرشيدة، والقائد المخلص لوطنه، والإنسان صاحب الأخلاق النبيلة، والذي لعب أدوارًا مهمة سواء خلال ثورة 25 يناير أو 30 يونيو المجيدة خلال وجوده في المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أو في المرحلة التي حمل على عاتقه فيها تعميق التصنيع المحلي في المصانع الحربية المصرية، وتلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة من الأسلحة والذخائر محلية الصنع ليكون بحق «رجل المهام الصعبة».

مميزات قيادية فذة

وتميز الراحل بشخصيته القيادية الفذة، وحنكته العسكرية، وإخلاصه الشديد لوطنه، وكان معروفًا بقدرته على العمل الجاد، واهتمامه بتطوير قدرات العاملين معه، وبناء كوادر قيادية مميزة، فضلاً عن قدرته على اتخاذ القرارات الحاسمة في المواقف الصعبة، وعزمه على تحقيق الأهداف المرجوة.

وترك «العصار» بصمة كبيرة في تطوير الصناعات الحربية والمدنية، فضلاً عن دوره في المؤسسة العسكرية المصرية لسنوات طوال، كما يُذكر اسمه باحترام وتقدير من قبل جميع من عرفه وعمل معه، لما يتمتع به من صفات حميدة وخلق رفيع.

العصار يحمل مسيرة عسكرية مُشرفة، بداية من مشاركته في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، وصولًا إلى منصب مساعد وزير الدفاع لشؤون التسليح.

ولعب «العصار»، دورًا مهما في تحديث وتطوير منظومة التسليح المصرية، ورفع كفاءتها لتواكب التطورات العسكرية الحديثة.

طفرة هائلة بقطاع الإنتاج الحربي في عهد العصار

وفي عام 2015، وقع اختيار الرئيس عبدالفتاح السيسي عليه ليتولى منصب وزير الدولة للإنتاج الحربي، لتشهد الوزارة في عهده طفرة هائلة في مختلف مجالات عملها.

ونجح قطاع الإنتاج الحربي في عهد الفريق فخري محمد سعيد العصار في تصنيع وتطوير عدد من الأسلحة والمعدات العسكرية الحديثة، وتحقيق مصر الاكتفاء الذاتي من بعض المنتجات الاستراتيجية.

كما توسعت وزارة الإنتاج الحربي خلال عهد الفريق العصار في بعض المشروعات من الصناعات المدنية المهمة من صناعات إلكترونية، وأجهزة طبية، ومركبات ومواد خام.

ونجحت وزارة الإنتاج الحربي خلال عهده في تصدير عدد من منتجاتها للعديد من الدول الصديقة والشقيقة دعمًا للاقتصاد الوطني.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أزمة صحية اتخاذ القرارات اختيار الرئيس الأسلحة والذخائر الأعلى للقوات المسلحة الدول الصديقة الذكرى الرابعة الرئيس عبدالفتاح السيسي أجهزة طبية أخلاق الإنتاج الحربی

إقرأ أيضاً:

في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

أكد وكيل محافظة عدن عبدالرؤوف زين السقاف أن ذكرى 23 يوليو تمثل محطة بارزة في ذاكرة الحراك الجنوبي، مشيرًا إلى أنها تحمل دلالات مرتبطة بتضحيات أبناء محافظة أبين وما قدموه من شهداء وجرحى خلال مسيرة المطالبات السياسية.


وقال السقاف في تصريح له إن “23 يوليو ليس تاريخًا عابرًا، بل جرح مفتوح في ذاكرة الحراك الجنوبي”، مستذكرًا ما وصفه بتضحيات أبناء أبين، حيث سقط 18 شهيدًا وأصيب واعتقل آخرون، بحسب قوله.


وأشار إلى أن منزل المناضل السلطان طارق الفضلي كان محطة لانطلاق لقاءات وجمع قوى جنوبية عام 2009، معتبرًا أن إحياء الذكرى اليوم يمثل تجديدًا للعهد بالسير على نهج من وصفهم بالشهداء.


وأضاف السقاف أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على الكلمات والمناسبات، بل هو موقف ومسؤولية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان أبناء الجنوب.


وجاءت تصريحات السقاف خلال إحياء ذكرى شهداء أحداث 23 يوليو عند النصب التذكاري للشهداء، بحضور عدد من الشخصيات والقيادات المحلية.

مقالات مشابهة

  • في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
  • نانت يفتح الباب أمام رحيل محمد عبد المنعم.. والأهلي يدرس الصفقة
  • كيف تعلم الروبوت مثل الأطفال؟.. باحثون يكشفون تفاصيل نظام RL-100
  • الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
  • هاني سعيد يكشف موقف صفقات بيراميدز.. ونبحث عن مهاجم أجنبي
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • الفتح الرياضي يعلن نهاية مهام مدرب الفريق سعيد شيبا وطاقمه التقني
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج