هيئة الزكاة في البيضاء تدشن مشروع الغارمين بإجمالي 106 ملايين ريال
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
الثورة نت/ محمد المشخر
دشن مكتب الهيئة العامة للزكاة في محافظة البيضاء، اليوم، مشروع الغارمين بالإفراج عن 60 غارماً ومعسراً من السجناء والمعسرين بمبلغ 106 ملايين و440 ألف ريال، تحت شعار “مشروع الغارمين عودة للحياة”.
وفي التدشين، أشاد وكيل المحافظة لشؤون مديريات رداع صالح ناصر الجوفي، بدور هيئة الزكاة بالمحافظة في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية والاجتماعية التي تترجم توجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط بمبادرة هيئة الزكاة في تدشين المشروع وأهمية دوره في إحياء الركن الثالث من أركان الإسلام من خلال صرف الزكاة في مصارفها لتجسيد التراحم والتكافل الاجتماعي خصوصا في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الوطن جراء العدوان الحصار والعدوان الغاشم.
وقال: “عندما يدفع الغني زكاته ويأخذها الفقير فهي يد تأخذ ويد تعطي وهو تجسيد حقيقي للزكاة من خلال مشاريع الإحسان التي تنفذها هيئة الزكاة”.
ولفت الجوفي إلى أن المجتمع في البيضاء يعاني من قضايا يتطلب التعاون لحلها، ومنها قضية المعسرين والغارمين التي تُعتبر جزءاً مما يعانيه أبناء المحافظة نتيجة الأوضاع الصعبة جراء العدوان والحصار، مطالباً هيئة الزكاة بزيادة الدعم للمحافظة.
ونوه بالجهود التي تبذلها هيئة الزكاة في تنفيذ المشاريع التي تستهدف الفقراء والمحتاجين ضمن مصارف الزكاة الشرعية، مؤكداً أهمية تعاون الجميع لدعم جهود هيئة الزكاة التي أصبحت مشاريعها ملموسة للجميع من خلال استمرار تنمية مواردها وتحقيق الكفاءة في تحصيلها ونشر الوعي المجتمعي بفريضة الزكاة ودورها في ترسيخ التكافل الاجتماعي.
وفي التدشين أكد مدير شؤون الغارمين في هيئة الزكاة القاضي حفظ الله زايد، أن عظمة وثمرة الزكاة تكمن اليوم في الإفراج عن 60 غارماً ومعسراً، مشيراً إلى أن مشاريع الهيئة أصبحت اليوم ملموسة في خدمة الفقراء والمحتاجين وغيرها من المشاريع في مصارف الزكاة الثمانية ومنها مشروع الغارمين على مستوى مديريات المحافظة ومحافظات الجمهورية.
بدوره أكد مدير مكتب هيئة الزكاة في المحافظة حيدر طاهر الغريب، أهمية هذا المشروع الذي أعاد البسمة لعدد من المعسرين في المحافظة بدفع الهيئة ما عليهم من أموال.
وأوضح بأن ملفات المعسرين والغارمين يتم التدقيق فيها وفق الضوابط الشرعية، مشيراً إلى أن هناك من الغارمين والمعسرين من عليهم مبالغ كبيرة والزكاة لا تستطيع التكفل بها، ما يتطلب من الجميع التعاون مع الهيئة في هذا الجانب.
ودعا الغريب، التجار ورجال الأعمال إلى المبادرة في دفع زكاة أموالهم لفرع الهيئة كما أوجب الله تعالى ليتسنى للهيئة التخفيف من معاناة الفقراء والمساكين ضمن مصارفها الشرعية الثمانية ومنهم الغارمين والمعسرين.
في حين أشادت كلمة العلماء التي ألقاها العلامة أحمد الظاهري، بمبادرة هيئة الزكاة في تدشين مشروع الغارمين وإحياء الركن الثالث من أركان الإسلام وتجسيد التراحم والتكافل الاجتماعي، سيما في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الوطن جراء العدوان الحصار.
وثمن اهتمام القيادة الثورية بالمعسرين في الإصلاحيات والسجون وجهود هيئة الزكاة ومكتبها في المحافظة في هذا الجانب.
تخلل التدشين، عرض ريبورتاج تعريفي عن انجازات مكتب الهيئة العامة للزكاة في محافظة البيضاء.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مشروع الغارمین هیئة الزکاة فی
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.