سلوت : لم أقاطع محمد صلاح بعد الأزمة الأخيرة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
دافع الهولندي آرني سلوت، مدرب ليفربول، عن موقفه تجاه أزمة محمد صلاح، نجم الفريق، نافياً أن يكون قد قرر مقاطعة اللاعب أو الانسحاب من التواصل معه عقب التصريحات المثيرة التي أدلى بها الأخير في الأيام الماضية.
وفي تصريحات نشرها الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو عبر حسابه الرسمي على شبكة "إكس"، قال سلوت: "تقولون إن الجميع يرتكب الأخطاء في الحياة، إذاً أول سؤال يجب أن يُطرح هو: هل يعتقد اللاعب نفسه أنه ارتكب خطأ أيضا؟".
وأضاف المدرب الهولندي: "السؤال التالي هو: هل يجب أن تأتي المبادرة مني أم من اللاعب؟".
واختتم سلوت تصريحاته : "لم أقل أبدًا إنني لن أتحدث معه بعد الآن"، في إشارة إلى أنه لا يزال منفتحًا على الحوار مع هداف الفريق لضمان تجاوز الأزمة.
كانت الخلافات قد تصاعدت بين محمد صلاح وآرني سلوت بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما دفعه للتعبير عن استيائه علنًا واتهام النادي بـ"تغييب دوره وتحميله كل اللوم".
وامتد الوضع ليشمل استبعاده من مباراة الفريق أمام إنتر ميلان بدوري أبطال أوروبا، ما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية حول مستقبل النجم المصري مع الريدز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد صلاح صلاح آرني سلوت سلوت ليفربول محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
«أنا معرفكش ونتكلم بعدين».. وكيل أعمال «صلاح مصدق» يروي تفاصيل أزمته مع الزمالك
كشف سالم محمد سالم، وكيل أعمال المغربي صلاح مصدق، لاعب الزمالك السابق، كواليس الأزمة التي انتهت بشكوى اللاعب ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بسبب تأخر مستحقاته المالية.
وأوضح أن الوداد المغربي تقدم بعرض رسمي لاستعارة اللاعب قبل كأس العالم للأندية، إلا أن صلاح مصدق فضّل الاستمرار مع الزمالك، كما رفض النادي فكرة رحيله بعد مناقشات مع جون إدوارد، الذي كان يتولى الملف بشكل ودي قبل تعيينه رسميًا.
وأشار إلى أن اللاعب تعرض لإصابة عضلية خلال فترة الإعداد، وبعد تعافيه شعر بالإحباط بسبب خروجه المتكرر من حسابات الجهاز الفني، خاصة بعدما تم استبعاده من بعض المباريات، رغم متابعة مدرب منتخب المغرب للمحليين له، وهو ما تسبب أيضًا في غيابه عن المنتخب.
وأضاف أن مصدق أخبره بأنه لا يشارك بانتظام ولا يحصل على مستحقاته المالية، كما تلقى انطباعات من داخل الفريق بأنه لن يكون ضمن العناصر الأساسية، ما دفعه لفقدان الثقة في إمكانية حل الأزمة وديًا.
وأكد وكيل اللاعب أن مصدق أخطره في نوفمبر الماضي بتقديم شكوى ضد الزمالك للمطالبة بفسخ العقد والحصول على مستحقاته، رغم أنه كان قد أكد سابقًا عدم رغبته في اتخاذ هذه الخطوة.
وتابع: «أبلغت جون إدوارد بالأمر، وأكد لي أنه اجتمع مع اللاعب ونجح في تهدئته، لكن الشكوى كانت قد قُدمت بالفعل». كما أوضح أنه حاول التواصل مع المستشار القانوني للزمالك، إلا أن الرد كان: «أنا معرفكش ونتكلم بعدين»، قبل أن يتواصل مع حسين لبيب ويحذره من تطورات الموقف.
واختتم سالم تصريحاته بالتأكيد على أن الأزمة بدأت بسبب قسط مالي متأخر قيمته 62 ألف دولار، بعدما أرسل اللاعب إنذارًا رسميًا للحصول على مستحقاته دون استجابة، ليتجه محاميه إلى «فيفا» ويطالب بتوقيع عقوبة تأديبية على الزمالك، وهو ما أسفر عن صدور قرار ضد النادي تم الطعن عليه بالاستئناف.