3 شهداء في جباليا بينهم طفل دهسته دبابة الاحتلال
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
#سواليف
استشهد ثلاثة #مواطنين ، بينهم #سيدة و #طفل، اليوم الأربعاء، برصاص #جيش_الاحتلال في #جباليا شمال قطاع #غزة، في خرق جديد ومتواصل لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. ونُقل #الشهداء إلى مستشفى المعمداني بمدينة غزة، وفق ما أفادت مصادر طبية ومحلية.
وقالت شهادات ميدانية إن الطفل زاهر ناصر شامية استُهدف أولاً برصاص جنود الاحتلال ثم مُنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه، قبل أن تقدم دبابة إسرائيلية على دهسه شرقي مخيم جباليا، في واحدة من أبشع الانتهاكات الموثقة خلال الساعات الماضية.
كما أصيبت طفلة أخرى بجروح برصاص قوات الاحتلال في جباليا البلد، فيما أعلن الدفاع المدني انتشال جثمان شهيد في منطقة الواحة داخل مناطق تمركز القوات الإسرائيلية شمال القطاع.
مقالات ذات صلة الصورة الأكثر تداولا في إيران.. “نتنياهو” يقف في طابور أمام مخبز في طهران! 2025/12/10و قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من #خانيونس جنوب القطاع، ما أسفر عن إصابات عدة، بالتزامن مع توغل آليات عسكرية في محيط دوار بني سهيلا. وفي رفح، فتحت قوات الاحتلال نيرانها تجاه الأحياء الشمالية للمدينة، بينما استمرت عمليات القصف والنسف والتدمير على امتداد الخط الشرقي للقطاع.
من جانبها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية وصول ثلاثة شهداء وخمس إصابات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية إلى مستشفيات القطاع. وبذلك ترتفع حصيلة الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار إلى ما بين 380 و382 شهيدًا، إضافة إلى 992 مصابًا، فيما انتشلت الطواقم الطبية والدفاع المدني جثامين 627 شهيدًا من المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال.
ومع هذا التصعيد المتواصل، ترتفع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى أكثر من 70 ألف شهيد، وما يزيد على 171 ألف مصاب، في ظل استمرار العمليات العسكرية والقصف والتوغلات داخل مناطق عدة من القطاع دون التزام فعلي ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مواطنين سيدة طفل جيش الاحتلال جباليا غزة الشهداء خانيونس
إقرأ أيضاً:
أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
غزة"رويترز": في المخيمات المترامية الأطراف بجنوب قطاع غزة، تحولت الولاعات البلاستيكية إلى سلعة نادرة وفاخرة على نحو غير متوقع، لا تقل أهمية عن الطعام والماء والوقود للبقاء على قيد الحياة.
وبالنسبة لنسرين أبو سعادة، وهي أم لأربعة أطفال نزحت بسبب الحرب، أصبح إشعال النار لإعداد الطعام معاناة يومية في القطاع حيث لا يزال الغاز شحيحا، وتعتمد العائلات على حرق الكرتون والبلاستيك وقطع الخشب لطهي وجباتها.
وقالت "الخيمة بدون قداحة على الفاضي".
وأضافت "أصلا فيش غاز والنار 24 ساعة بنولع نار يعني القداحة ضرورية كتير في الخيمة".
وقبل الحرب، كان بالإمكان شراء ثلاث ولاعات بلاستيكية مقابل شيقل واحد (0.33 دولار)، أما اليوم فقد ارتفع سعر الواحدة إلى 100 شيقل (32.55 دولار)، وهو مبلغ يفوق قدرة نسرين (38 عاما). وكانت تجلس إلى جانب موقد بدائي خارج خيمتها في خان يونس.
وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في غزة، أدت ندرة السلع الأساسية إلى تحويل أشياء يومية بسيطة إلى مقتنيات ثمينة. وأصبحت الولاعات تتداول بين عشرات العائلات، وتنتقل من خيمة إلى أخرى قبل أن تتلف بفعل كثرة الاستخدام.
و قالت نسرين ابو سعادة "يعني أنا لما بدي أجي أولع النار بستنى يعني حدا يولع النار أشوف وين مولع النار وباخذ الكرتون وبولع وباجي وما باجي إلا بتكون طفت النار تاني ورجع تاني يعني قصة بتكون يعني الواحد طلعت روحه قبل ما يولع النار".
وأوجد هذا النقص فرصة عمل لحسن أبو لطيفة، وهو أب لثلاثة أطفال نزح بسبب الحرب، ويعمل على إصلاح الولاعات البلاستيكية المعطلة في كشك صغير.
وقال الرجل البالغ من العمر 35 عاما، الذي كان يعمل مهندسا زراعيا قبل الحرب "هي مش مهنة أساسا لكن بسبب المعاناة وبسبب اضطرار الناس إلها وحاجتنا احنا برضو للعمل اضطرينا ان نعمل بهاي المهنة يعني انا كنت قبل الحرب اعمل مهندس زراعي الآن أعمل في صيانة القداحات اللي اجبرني على هي المهنة حاجة الناس لإصلاح القداحات وحاجتي أنا للعمل".
وأوضح أبو لطيفة، الذي كان يجلس محاطا بصناديق من الولاعات التالفة وقطع الغيار المستعملة، أن ارتفاع الأسعار أجبر العائلات على إصلاح القداحات بدلا من رميها وشراء غيرها.
وألحقت الحرب دمارا واسعا باقتصاد غزة. وتقول وكالات تابعة للأمم المتحدة إن معدل البطالة في القطاع تجاوز 80 بالمائة، فيما اقتربت معدلات الفقر من 100 بالمائة بعد أن قضى الصراع على معظم الأنشطة الاقتصادية ودمر البنية التحتية في أنحاء القطاع.
وأدى وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر إلى توقف العمليات القتالية إلى حد كبير، لكنه لم يضع حدا للهجمات الإسرائيلية، التي تقول إنها تستهدف حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) ومسلحين آخرين في غزة تعتبرهم تهديدا وشيكا.
من جهتها، تحمل حركة حماس الهجمات الإسرائيلية والقيود المفروضة على المعابر مسؤولية تعثر التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الصراع.
ولا تزال كميات المساعدات التي تدخل إلى القطاع محل خلاف. ويقول المكتب الإعلامي التابع لحكومة غزة التي تديرها حماس إن الإمدادات تقل كثيرا عن الاحتياجات الفعلية للسكان، بينما تؤكد وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الجهة العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن الشؤون المدنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، أن شحنات الغذاء التي دخلت غزة منذ سريان وقف إطلاق النار تجاوزت الاحتياجات التي حددها برنامج الأغذية العالمي.
وبالنسبة لافتخار الكفرنة، وهي نازحة وأم لستة أطفال تعمل في إعداد الخبز في فرن تقليدي لكسب المال، أصبحت هذه الأداة الصغيرة ضرورية لكسب رزقها.
وقالت "يعني الحين لو فيه جداحة (قداحة) فيه شغل فيش جداحة الشغل حيقف يعني بقعد ثلاث أربع ساعات من غير شغل".