يستمر أكبر بنكين حكوميين، بنك مصر والبنك الأهلي، في طرح شهادات ادخار بعائد يرتفع لـ 17% يصرف شهريا، بالتزامن مع تراجع معدلات التضخم ودورة التيسير النقدي التي يقودها البنك المركزي.

ويطرح بنكا مصر والأهلي بخلاف شهادات الادخار شهرية العائد الثابت، شهادات تعطي للعميل عائد متناقص شهري يصل إلى (20.50%، و17%، و13.

50) في بنك مصر، وبعائد متناقص شهري يبلغ (21%، 16.75%، 13.50%) وبعائد متناقص سنوي (23% و18.50%، و14%) في البنك الأهلي المصري.

يأتي طرح هذه الشهادات داخل البنكين بالتزامن مع استمرار صرف مستحقات شهادات الادخار لمدة سنة ذات العائد السنوي 27% والمساه (طلعت حرب) و(البلاتينية)، والتي انتهي طرحها في أواخر أبريل الماضي.

بلغت الحصيلة المالية لدى بنكي مصر والأهلي من شهادات الادخار بأجل سنة منذ طرحها في يناير 2024 وحتى تاريخ وقفها في 27 أبريل الماضي أكثر من 1.3 تريليون جنيه، حسبما كشف وقتها محمد الأتربي رئيس اتحاد بنوك مصر.

وتستبعد الخبيرة المصرفية سهر الدماطي اتجاه البنوك العاملة في مصر نحو طرح شهادات ادخار بعوائد تزيد عن المتداولة حالياً عند 17% شهري ثابت و23% سنوي متناقص، خاصة وأن البنك المركزي المصري يعتزم استكمال دورة تخفيض أسعار الفائدة خلال العام المقبل 2026.

وترى الدماطي أن الفترة القادمة مهمة بالنسبة لمسار الاقتصاد المصري، ذلك بسبب التحولات الجديدة في أسعار الفائدة الأخذه في الانخفاض بالتزامن مع تباطؤ معدلات التضخم، وتشجيع الحكومة القطاعات الإنتاجية للمساهمة بأكبر نصيب في عجلة النمو.

شهادات الادخار لمدة سنة

وقالت الدماطي في تصريحات لـ «الأسبوع»: إن البنوك المصرية اتجهت نحو طرح شهادات ادخار لمدة سنة تحت سعر عائد 27% مطلع عام 2024 حتى فترة الربع الأول من هذا العام، بغرض توفير وعاء ادخاري جاذب يحمي أموال العملاء من أي تآكل نتيجة تخفيض العملة في مارس 2024، كما يمنع معه المضاربات التي جرت على العملات الأجنبية بالسوق المحلية.

وأفادت، أن مثل هذه الشهادات الادخارية ذات العائد المرتفع وبأجل سنة واحدة كانت عامل ضغط كبير على البنوك وقت طرحها، بسبب ضيق حيز تشغيل الحصيلة المالية بالتزامن مع انخفاض التمويلات الجديدة وقتها نتيجة عبء الاقتراض المرتفع.

وأشارت الدماطي إلى أن شهادات الادخار التي تطرحها البنوك الحكومية والخاصة حالياً تعد أفضل بديل أمام العملاء من الراغبين في ممارسة الادخار خلال عام 2026.

البنك المركزي واجتماع أسعار الفائدة

وتوقعت أن يقوم البنك المركزي المصري بتخفيض سعر الفائدة تدريجياً خلال اجتماعاته بالعام 2026، على أن تبلغ نسبة التخفيض نحو 7%

وخفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة منذ بداية شهر أبريل بنسبة 6.25%، فيما يُنتظر قراره الجديد يوم 25 ديسمبر الجاري.

وترى الدماطي أن البنك المركزي في اجتماعه بشهر ديسمبر الجاري أمامه سيناريوهين محتملين، الأول استكمال دورة التيسير النقدي عبر تمرير تخفيض للفائدة بنسبة 1%، والثاني الإبقاء على أسعار الفائدة بدون تغيير عند مستويات 21% للإيداع و22% للإقراض، وذلك لحين معرفة تأثير أي تعديل قادم على أسعار الكهرباء أو باقي بنود الدعم خلال يناير المقبل.

اقرأ أيضاًوسط ترقب قرار الفيدرالي الأمريكي.. شهادات الادخار بالدولار في 3 بنوك مصرية

زيادة المعروض وتباطؤ توقعات الاقتصاد العالمي يضغطان على أسعار النفط

البنك المركزي: 12.5% معدل التضخم الأساسي بمصر في نوفمبر الماضي

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: بنك مصر البنك الأهلي البنك المركزي البنك المركزي المصري سعر الفائدة شهادات الادخار شهادات بنك مصر شهادات ادخار شهادات البنك الأهلى شهادات الادخار اليوم سعر الفائدة على شهادات الادخار طرح شهادات ادخار جديدة العائد على شهادات الادخار شهادات ادخار في بنك مصر شهادات ادخار في البنك الأهلي شهادات الادخار بعائد مرتفع شهادات الادخار لمدة سنة موعد اجتماع البنك المركزي المصري القادم شهادات الادخار البنک المرکزی أسعار الفائدة بالتزامن مع طرح شهادات

إقرأ أيضاً:

الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط

صراحة نيوز – ارتفع الذهب الثلاثاء مع انخفاض أسعار النفط بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين ركزت الأسواق على التطورات في الشرق الأوسط وبيانات اقتصادية أميركية مرتقبة.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.9 %إلى 4522.28 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد تراجعه بنحو 2% أمس الاثنين. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب 1% إلى 4552 دولارا.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، ذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية أن إيران تراجع اتفاقا مقترحا مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، وذلك بعد تصريح ترامب بأن المحادثات للتوصل إلى اتفاق مستمرة.

وانخفضت أسعار النفط بعد مكاسب كبيرة شهدتها الجلسة السابقة. ومنذ بداية النزاع، يتعرض الذهب لضغوط، إذ أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم المخاوف من التضخم وتوقعات برفع أسعار الفائدة.

وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة على أنه أداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جاذبيته عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة لكونه غير دارّ للدخل.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 2.1% إلى 76.37 دولارا للأوقية، وصعد سعر البلاتين 2.2% إلى 1966.65 دولارا، وزاد سعر البلاديوم 1.7% إلى 1385.37 دولارا.

مقالات مشابهة

  • البنك الأوروبي يخفض توقعات النمو بسبب الصراع في الشرق الأوسط
  • المركزي يطلق إصداراً جديداً من «شهادات الإيداع» للمصارف
  • ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
  • البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • أحمد سمير يرحل عن البنك الأهلي ويقترب من خوض تجربة المدير الفني
  • رحيل محمد عبد المنصف عن البنك الأهلي
  • بعد تثبيت الفائدة.. بنك مصر يطرح شهادات بعائد يصل إلى 22%
  • مع استئناف العمل بالبنوك اليوم.. تعرف على سعر الدولار في البنك الأهلي وبنك مصر وCIB
  • بعائد ثابت 18.75%.. تفاصيل شهادات الادخار في بنك نكست