سودانايل:
2025-11-30@14:46:06 GMT

أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (35)

تاريخ النشر: 2nd, August 2024 GMT

نقاط بعد البث
حسن الجزولي
أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (35)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا فكاك ،، 19 يوليو كمان وكمان!.
عن الشهيد عبد الخالق محجوب (4)
كتابة تخلو من أي وعي أو إزهار لقناديل !
نواصل في تفنيد ما علق بالكتاب من سوءات وتربص بعبد الخالق بأشكال مختلفة، فنشير إلى واقعة أخرى أوردها الكتاب المشار إليه دون تثبت للمراجع أو إشارة للمصدر، إنما أطلقها هكذا ليضحي بها "عوار" يشكك في مجمل ما اكتنفها من روايات متعلقة بها، مصدرها الملازم وقتها عمر حسن صالح حول وقائع اعتقال الشهيد هاشم العطا، حيث قال إنه وأثناء وصوله تقاطع القسم الجنوبي بالخرطوم مع قوته العسكرية التي راحت تبحث عن السلاح "المشتت" حسب توجيه الرائد مأمون عوض أبو زيد، لمح بنور عربته التاونس، عربة هيلمان تسير في الاتجاه المعاكس وعندما اقترب منها قرأ لوحتها تحمل الرقم 3957 فعرف أنها عربة هاشم العطا!، وكما يقول على لسانه" فقفزت من عربيتي وجريت عليهم لقيت هاشم العطا سايق وراكب معاه محجوب طلقة ولابسين جلاليب فوق الزي العسكري.

فقمت باعتقالهم ومعي القوة وأدخلتهم القسم"!.
علماً أن هناك رواية أخرى تخالف رواية الملازم عمر حسن صالح أدلى بها الكومندان عميد شرطة معاش أمين حسن عباس في حوار صحفي أجرته معه الصحفية أميمة عبد الوهاب ونشرته العديد من المواقع بالشبكة العنكبوتية نقلاً عن صحيفة آخر لحظة التي نشرت الحوار، حيث يؤكد فيه الكمندان بأنه هو من قام باعتقال هاشم العطا مضيفاً "كنت أنفذ مهمة وإن لم يعفني ذلك من تأنيب ضمير"!.
موضحاً أن ذلك تم بشارع جانبي في الخرطوم 2، حيث لاحظ وجود شخصين داخلين على الشارع رغم وجود حظر التجوال فأوقفهما وكان معه جندي، كانا يرتديان جلاليب، فأمسك الذي كان بالقرب منه والشاويش الذي معي أمسك بالآخر"... " قال إنه عندما رفع رأس الشخص الممسك به، يفاجأ بأنه هاشم العطا!. لمزيد من التفاصيل راجع "عبد الوهاب همت بموقع سودانيس أون لاين".
وعلى هكذا منوال يسير الكتاب في مجرى التناقضات والتلفيق والنقل المبتسر وتبن المعلومات غير السليمة، حيث طعن بشكل واضح لا التواء أو تلميح فيه في براءة شخص أدين وحكم عليه ثم أطلق سراحه كالملازم مدني علي مدني الذي أفاد عنه "زميله وابن دفعته" الضابط بشير مختار المقبول قائلاً:ـ "مدني علي مدني كان سكرتير أبو شيبة ومدير مكتبه وهو من الناس النظموا ونفذوا، كان دفعتي شارك في بيت الضيافة من الشهادات والتحقيقات، واتحكم حكم ضعيف مقارنة بزملائه الذين حُكم على بعضهم بعشرين سنة وعلى بعضهم الآخر بخمسة عشر سنة. وبعدها خرج وسافر خارج السودان"!. ويضيف الكاتب على إفادة هذا الضابط في الهامش قائلاً: "مدني علي مدني حُكم عليه بأربع سنوات سجن بحسب إفادته لصحيفة الوفاق قضى منها ثلاث سنوات تقريباً من 1 أغسطس 71 إلى نوفمبر 1974 ثم سافر إلى الأمارات"!.
علماً أن الضابط مدني علي مدني شهد لصالحه عدد من الضباط المعتقلين ببيت الضيافة مؤكدين حسن معاملته معهم، وفي مقدمتهم العقيد سعد بحر حيث شطبت المحكمة مادتين كان يحاكم مدني بموجبهما هما المادة 251 القتل العمد من قانون عقوبات السودان وقتها، والمادة 25 من قانون القوات المسلحة، معاملة الرتب الكبيرة معاملة مخلة بالضبط والربط، وتبقت بقية المواد 21 التمرد، 96 إثارة الحرب ضد الحكومة وبعض الأوامر الجمهورية، وهكذا حوكم مدني بالسجن خمسة عشر سنة وليست أربعة سنوات مع التجريد من الرتبة والطرد من القوات المسلحة، قضى منهم نحواً من سبعة سنوات قبل أن يطلق سراحه مع ما سمي بالمصالحة الوطنية، ثم تم تعيينه كضابط إداري قبل أن يغترب بعد سنوات طويلة إلى الخليج، من جانب آخر، فليس في نظم الإدارة العسكرية بالقوات المسلحة ما يعرف بسكرتير لمكتب قائد أعلى حسب ما ادعى الضابط المعني في إفادته بأن مدني علي مدني كان سكرتيراً لمكتب العقيد أبشيبة!.
وهكذا يغوص الكتاب في بحور المعلومات غير الصحيحة والمضللة دون أسانيد أو الركون لمصادر يعتد بها، وأكثر ما يركز عليه هو محاولات تصوير الرجل وكأن الجميع قد تخلوا عنه وتركوه فريسة للذئاب، ولنأخذ جزئية أخرى كنموذج:
يقول بأن عبد الخالق (أقرً) بأنه "ركب دراجة من النوع الذي يستخدم في نقل وتوزيع الخبز، عند انتقاله من منزل حسين أحمد عثمان الكد إلى المنزل الذي تم إلقاء القبض عليه!.
والحقيقة هي عكس ذلك تماماً، حيث أفادت ملكة الكد شقيقة كل من طه وخالد، في كتابنا المعنون "عنف البادية" أنه وقبل ظهيرة السبت الرابع والعشرين من يوليو شارك كل من المرحوم بكري السماني بعربته التي أوقفها بمحاذاة منزل آلـ الكد ولم يكن عضواً بالحزب ولكنه أصر أن ينقل عبد الخالق بعربته، وركب بجانبه شقيق زوجته فضل البلولة عضو فرع الحزب بالحي، وعلى حين وقفت صفية الكد تراقب الشارع ريثما يخرج عبد الخالق ويستقر بداخل العربة، وكان ذلك في وضح النهار بينما كان بكري يحاول إبعاد طه قدر المستطاع تحسباً لأي طارئ بعدما رأى إصراره على مرافقتهم، فانطلقت العربة تشق أزقة الحي الشعبي "وعلى مقعدها الخلفي يجلس عبد الخالق بجلبابه الأبيض وعمامته وحينما وصلوا لمقر عبد الخالق الجديد وجدوا فائزة أبوبكر عضو فرع الحزب بالحي في انتظارهم" فاستقبلت عبد الخالق هاشة باشة وأدخلته منزلها. هذه هي شهادة السيدة ملكة الكد والتي ما تزال حية ترزق أمد الله في عمرها، فمن هو مصدرك يا باش مهندس؟!. وسنأتي لاحقاً لحكاية "عجلة الخبز" دي صادين لنكشف الدوافع الحقيقية وراء اختيارها هي تحديداً كوسيلة لمواصلات عبد الخالق داخل ذاك الحي!.
ـــــــــــــــــــــــــ
* الصورة المرفقة للضبط الشجاع مدني علي مدني الذي صدر حكم الاعدام بحقه لاتهامه بتصفية شهداء بيت الضيفة وبعد أن شهد له بعض الضباط المعتقلين ببيت الضيفة ونجوا من المذبحة أنه عاملهم معاملة كريمة، تم تخفيض الحكم عليه ب15 سنة سجناً قضى منها 7 سنوات ثم أطلق سراحه مع ما يسمى بالمصالحة الوطنية عام 1977.
* هذا زمن التكاتف، فالنعزز الدعوة له بشعار ثوار كميونة أعتصام القيادة " لو عندك خت ،، لو ما عندك شيل"!.
Tarig Algazoli  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: مدنی علی مدنی عبد الخالق

إقرأ أيضاً:

ما الذي تغفله هوليوود عن الذكاء الاصطناعي؟

1- إنّ هذه التكنولوجيا تتسلّل إلى كل شاشة، بداية من مسلسل «ذا مورنينغ شو» إلى مسلسل «سان دوني ميديكال»، لكن لا شيء عُرض هذا العام استطاع تمثيل واقع الذكاء الاصطناعي الحقيقي. 

حتى وقت قريب، كانت أكثر المنصّات قدرة على تقديم تجارب فكرية ذكية حول التقنيات الصاعدة في التلفزيون هي سلسلة «بلاك ميرور» على منصّة نتفليكس. هذا العمل الدراميّ الأنثولوجي انطلق عام 2011، وسرعان ما رسّخ مبتكره، تشارلي بروكر، اهتمامه بوعود الذكاء الاصطناعي ومخاطره. 

حلقة عام 2023 التي حملت عنوان «جوان الفظيعة» التي تتخيّل مسلسلًا يوميًّا تُنتجه خوارزميات الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على حياة امرأة عادية، ثم تحوّلها إلى شخصية مكروهة لإمتاع الجمهور، عبر محاكاة رقمية للممثلة سلمى حايك، أصبحت محورًا لنقاشات واسعة خلال الإضرابات التي شهدها قطاع السينما في هوليوود بوصفها أسوأ سيناريو للّامبالاة من شركات الإنتاج تجاه أخلاق التمثيل وجودة العمل الفني. أحد أعضاء النقابة وصف الحلقة بأنها «فيلم وثائقي عن المستقبل»؛ لأنها تُجسّد نوعًا من المشاريع التي قد تطمح إليها منصّة ضخمة مثل نتفليكس لو تحررت من أي التزام تجاه العاملين والمشاركين والمشاهدين. 

كان الذكاء الاصطناعي نقطة خلاف مركزية في مفاوضات نقابتي الكُتّاب والممثلين، لكنه مع ذلك بدأ فعليًّا في إزاحة العاملين في مجالات التحريك وتصميم الأزياء والمؤثرات البصرية. قبل ذلك بنحو عشر سنوات، تناولت حلقة بعنوان «كوني هنا فورًا» أرملةً تنغمس بالكامل في التواصل مع روبوت بُرمج على ذكريات زوجها الراحل. تذكّرتُ تلك الحلقة هذا الصيف عندما قرأتُ خبرًا عن والدة أحد ضحايا إطلاق النار في مدرسة باركلاند، التي استخدمت الذكاء الاصطناعي لجعل صوت ابنها المقتول يقول لها: «أحبك يا أمي». 

مؤسف أنّه في اللحظة التي أصبح فيها الذكاء الاصطناعي جزءًا أصيلًا من الحياة الأمريكية، وبدأ يتسبّب في مآسٍ فردية تشبه تلك التي كان «بلاك ميرور» يتفوّق في تصويرها، سقطت السلسلة في إفلاس إبداعي واضح. الحلقات التي تتمحور حول الذكاء الاصطناعي هذا العام ليست استفزازات فكرية مواكبة للحظة الراهنة، بل مغامرات خيالية منفصلة تمامًا عن النقاشات الجارية حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي أو حدود استخدامه. 

إحدى هذه الحالات حلقة بعنوان «فندق ريفيري»، حيث تقحم ممثلة معاصرة تُدعى براندي فرايدي (إيسا راي) نفسها في نسخة محسّنة من فيلم أبيض وأسود من أربعينيات القرن الماضي، تُقلب فيها الأدوار الجندرية والعرقية، وتخوض شخصيتها علاقة عاطفية خارج إطار الزواج مع وريثة حزينة تؤدي دورها إيما كورين. 

لطالما استمدّ «بلاك ميرور» قوّته من قابلية ما يطرحه للتصديق، لكن لا شيء في هذا الموسم مقنع، فالتكنولوجيا غير منطقية، إذ تُحمَّل وعي براندي في جهاز تجريبي يتيح للوريثة أن تنفذ إلى ذكريات الممثلة التي تجسّدها، والعلاقة التي يُفترض أنها تتشكّل بين المرأتين خالية من الشرارة تمامًا. فجأة، يصبح صعود الذكاء الاصطناعي مجرد ذريعة لحبكة رومانسية باهتة، لا تهديدًا وجوديًّا. 

أمّا مسلسل «ذا مورنينغ شو»، بانشغاله بالماضي القريب -من حركة «أنا أيضًا» إلى الجائحة والتمرّد-بدل التطلع إلى المستقبل القريب، فيقدّم نفسه بوصفه النقيض الكامل تقريبًا لسلسلة «بلاك ميرور». 

ومع هذا الميل الواضح إلى استلهام الأحداث الساخنة، كان من المحتم تقريبًا أن يشقّ الذكاء الاصطناعي طريقه إلى الشاشة. ففي الموسم الجديد، تُعامِل سلسلة «ذا مورنينغ شو» الذكاء الاصطناعي بوصفه تهديدًا متحوّلًا يظهر بأشكال مختلفة. هذا العمل الدرامي على منصّة «آبل تي في»، الذي بدأ كسلسلة عن كواليس برنامجٍ صباحي، توسّع تدريجيًّا ليغطي صراع القناة الخيالية من أجل البقاء في مشهد إعلامي مزدحم. 

لكن محاولات الإدارة الأولى لم تكن مشجعة. فمع اقتراب أولمبياد 2024، طوّرت القناة خدمة ترجمة فورية تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتعليق على الألعاب بعدة لغات. إلا أن الخدمة كانت مليئة بالأخطاء، ما اضطر الإدارة إلى سحبها، لكن ليس قبل أن يتلقى أحد المذيعين درسًا قاسيًا حول مخاطر «التزييف العميق». 

وفي وقت لاحق، ترتكب إحدى مديرات القناة خطأ فادحًا حين تستخدم روبوت الدردشة الداخلي كنوع من العلاج النفسي، لينتهي الأمر بفضح أسرارها في مشهد يجسّد ذروة مبالغة «ذا مورنينغ شو» بطابعه الفخم واللامع وغير الواقعي. 

وبحلول عام 2025، أصبح الذكاء الاصطناعي حاضرًا على الشاشة التلفزيونية بمعدل يكاد يوازي ظهوره في الحياة اليومية. ففي المسلسل الكوميدي الطبي الساخر «سان دوني ميديكال»، يضيق طبيب متجهّم ذرعًا بثقة أحد مرضاه المطلقة في أداة تشخيص طبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وفي الكوميديا المدرسية «معلّم اللغة الإنجليزية»، تطالب معلّمة طموحة بوضع «حاويات ذكية» للنفايات، قبل أن تكتشف أن الحاويات الجديدة المزوّدة بكاميرات ليست سوى جزء من مخطط واسع لجمع البيانات. 

وفي الهجائية الهوليودية «ذا ستوديو» (وهي دراما ساخرة تنتقد صناعة السينما عبر التهكم والكوميديا)، يتسبب إعلان شركة إنتاج عن اعتمادها على رسوم متحركة تُنتجها خوارزميات الذكاء الاصطناعي في غضب كبير. 

وبينما اتخذت بعض الأعمال التلفزيونية موقفًا ناقدًا، فضّلت أعمال أخرى نظرة أكثر تعاطفًا. فالمسلسل الكوميدي الدرامي «مردربوت» على منصّة «آبل تي في»، والمبني على سلسلة روايات لمارثا ويلز، يحاول النظر إلى العالم من زاوية بطله الروبوت «مردربوت». تدور القصة على كوكب بعيد، حيث يتولى الروبوت (الذي يؤدي دوره ألكسندر سكارسغارد) حماية مجموعة من العلماء الذين يدرسون كائنات محلية غير متوقعة السلوك. وبينما يتجادل الباحثون حول مقدار «الكرامة» التي يستحقها هذا الروبوت -أهو آلة أم عبد؟- يمتثل «مردربوت» لأوامرهم بملل مراهق متضرّر، ويعلّق ساخرًا في داخله على «تبادلات الكلمات واللعاب» التي يعتبرها مضجرة. 

المفارقة أن الروبوت لا يهتم كثيرًا بإنقاذ البشر أو إيذائهم؛ كل ما يريده هو قضاء وقته الحر في مشاهدة مسلسلات فضائية رديئة. وتمرده الهادئ الذي يشبه شخصية «بارتلباي» هو ما يجعله يبدو أكثر إنسانية. 

وبشكل غير متوقع، فإن المسلسل الذي يلتقط قلق العصر من الذكاء الاصطناعي بأكبر قدر من الدقة هو دراما خيال علمي تُعرض عام 2025 وتدور أحداثها في القرن الثاني والعشرين، في عالم أصبحت فيه الخوادم الذكية مجرد بقايا من الماضي. 

امتازت سلسلة أفلام «إليَن» دائمًا بنظرتها الشعبوية القاتمة، حيث يُقدَّم البشر كعمّال فضاء بسطاء يعتبرهم أرباب عملهم قابلين للاستغناء عنهم. أما السلسلة الجديدة «إليَن: الأرض» على قناة «إف إكس»، فتجعل شرور الاستغلال الرأسمالي أكثر وضوحًا؛ إذ يتمثل خصمها الرئيسي في فتى متغطرس يلقّب نفسه بـ«بوي كافاليير» (صامويل بلينكن)، وهو شخص تريليونير لا يتورع عن خداع الضعفاء أو تعريض الكوكب للخطر دعمًا لأجندته الخاصة. 

في عالم «إليَن: الأرض»، لم تعد هناك حكومات فعلية؛ فبعد انهيار الديمقراطية، استولت خمس شركات عملاقة على مقاليد الحكم. التكنولوجيا المتقدمة لم تخفف من معاناة العمّال، حيث أصبحت عقود العمل لخمسة وستين عامًا هي الوضع الطبيعي. ورغم وجود الكائنات الفضائية، فإن صراعات الشركات الأنانية على حساب الجميع لا تبدو بعيدة عن واقعنا الحالي. 

في مايو، توقّع المدير التنفيذي لإحدى شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة أن تختفي نصف الوظائف المكتبية للمبتدئين بحلول عام 2030، بينما يتقاضى كبار الباحثين في المجال رواتب خيالية من تسعة أرقام. هذا التناقض دفع البعض إلى إطلاق نكات «سوداوية» حول طبقة دنيا دائمة في الطريق. 

وفي الوقت نفسه، ابتلعت نماذج اللغة الضخمة كميات هائلة من البيانات، بعضها جُمِع بطرق غير قانونية، وأطلقت الصور والفيديوهات المنتجة آليًّا عصرًا مرعبًا جديدًا يفقد فيه الناس السيطرة على صورهم وصور أحبائهم. 

هذا الشهر، أدى إطلاق النسخة الثانية من تطبيق تحويل النصوص إلى فيديو (Sora 2) إلى دفع ابنتي روبن ويليامز ومارتن لوثر كينغ الابنتين إلى مناشدة الجمهور التوقف عن إرسال مقاطع «ديب فيك» مفبركة تجسّد والديهما. 

هذا الشرخ الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي في العلاقات والمجتمعات والحقيقة نفسها جعل اللحظة الراهنة تبدو كأنها من قلب رواية خيال علمي. 

كل يوم يظهر خبر جديد عن روبوت دردشة يتحول إلى موضوع حب مهووس، أو يدفع مستخدمًا إلى انهيار نفسي، أو يشجع مراهقًا على الانتحار. وكما يردد المعلّقون المؤيدون والمعارضون، فإنّ ما نراه الآن هو على الأرجح أسوأ نسخة من هذه التكنولوجيا -وما سيأتي قد يكون أكثر قوة وتأثيرًا. 

وإذا أرادت هوليوود أن تكون قادرة على تفسير هذا المستقبل، فعليها مواجهة الواقع الجديد... بل ومنافسته. 

مقالات مشابهة

  • اللواء المعايطة يفتتح مركز دفاع مدني وادي صقرة
  • ما الذي تغفله هوليوود عن الذكاء الاصطناعي؟
  • هايدي عبد الخالق تكشف أسرار مشاركتها في مسلسل “كارثة طبيعية”
  • السؤال الذي ينقذك حين لا ينقذك أحد
  • «درع السودان» تكشف ملابسات حادثة ود مدني
  • درع السودان يوضّح ملابسات حادثة مستشفى ود مدني ويؤكد عدم حدوث إطلاق نار
  • ما هو القلم الآلي الذي ألغى ترامب كل توقيعاته؟
  • وصفه بأنه يرقى لـ”جريمة حرب”.. مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يندد بقتل مدنيَين فلسطينيَين ميدانيًا بالضفة
  • الدكتور مصطفى عبد الخالق مستشاراً لمجلس الإدارة لشؤون المتابعة في الزمالك
  • الزمالك يعيّن مصطفى عبد الخالق مستشارًا لشؤون المتابعة