إطلاق قمر اصطناعي لدراسة "التوهجات النجمية" في الفضاء
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تم إطلاق أول قمر اصطناعي خاص لعلوم الفضاء، لدراسة تأثير توهجات النجوم، ووصل إلى المدار المحدد، حسبما قالت الشركة التي أطلقته.
وقالت شركة "بلو سكايز سبيس"، وهي شركة تعمل في مجال بيانات علوم الفضاء، ومقرها في لندن إن قمرها الاصطناعي تم إطلاقه بواسطة صاروخ من طراز "فالكون 9" من شركة "سبيس إكس" في كاليفورنيا مساء الجمعة.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) عن الشركة قولها إن القمر الاصطناعي، الذي يبلغ حجمه حجم الميكروويف ويحمل اسم "موف" مزود بميكروسكوب وسيقوم برصد التوهجات النجمية والكواكب الخارجية.
وتعتزم شركة "بلو سكايز سبيس" مشاركة البيانات التي سيجمعها "موف" مع مؤسسات الأبحاث المشتركة في خدماتها، ومن بينها جامعتا بوسطن وكولومبيا.
وقالت البروفيسور جيوفانا تينيتي، كبيرة العلماء في "بلو سكايز سبيس" إن "موف سيفتح نافذة جديدة على النشاط النجمي الذي كان في السابق مخفيا بدرجة كبيرة عن الأنظار".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الفضاء لندن سبيس إكس القمر الاصطناعي تكنولوجيا سبيس إكس الفضاء لندن سبيس إكس القمر الاصطناعي فضاء
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.