مانشيني يشدد على ملاحقة اليابان!
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
بكين (د ب أ)
قدم الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب السعودي التهنئة للاعبيه، بعد الفوز الثمين على الصين بنتيجة 2-1، في الجولة الثانية من المرحلة الثالثة لتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026.
وحول «الأخضر» تأخره بهدف إلى فوز قاتل بهدفين، وذلك بفضل لاعبه حسن كادش الذي أحرز الهدفين في الدقيقتين 39 و90.
وأعرب مانشيني في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء عن سعادته بالأداء الذي قدمه اللاعبون، مقدماً لهم التهنئة على هذا المستوى، والذي جاء في مباراة لعب المنتخب معظم وقتها بعشرة لاعبين.
وأضاف المدرب الإيطالي أن المباراة كانت مهمة جداً، وأنه خاضها من أجل الفوز، لافتاً إلى أن تبديلاته جاءت جميعها من أجل تحقيق هذا الهدف.
وأثنى المدرب الإيطالي على اللاعب حسن كادش صاحب ثنائية الأخضر، مقدماً له التهنئة على المستوى والفوز.
وعن طرد اللاعب محمد كنو، قال مانشيني إنه لم يشاهد الواقعة ولا يمكنه التحدث عنه، لكنه بعد الطرد دفع بناصر الدوسري إلى وسط الملعب وبحسن كادش إلى الطرف، وذلك من أجل العمل لتحقيق الفوز. وأكد مانشيني أن مشوار التصفيات لا يزال طويلاً، مشدداً على ضرورة العمل على مطاردة اليابان بالمجموعة التي ستكون كل مبارياتها صعبة. وتحدث مانشيني عن هدفي «الأخضر» اللذين جاءا من كرات ثابتة، مشيراً إلى أن تدريبات المنتخب تتضمن التنفيذ الصحيح والمثالي للركلات الركنية، ومضيفاً أن هناك العديد من اللاعبين يجيدون تنفيذ الركلات الركنية ويجيدون أيضاً ضربات الرأس مثل الثنائي مصعب الجوير وكادش.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تصفيات كأس العالم السعودية الصين مانشيني
إقرأ أيضاً:
أقدم من أهرامات الجيزة| هرم يوناجوني في اليابان يكشف أسرار حضارة مجهولة تحت البحر
في أعماق المحيط الهادئ، بالقرب من جزر ريوكيو اليابانية، يرقد هيكل غامض أثار دهشة العلماء وأشعل نقاشًا عالميًا واسعًا. إنه هرم يوناجوني الغارق، الذي يُعتقد أنه أقدم من أهرامات الجيزة المصرية وربما حتى من أحجار ستونهنج البريطانية. ومنذ اكتشافه، لم يتوقف الجدل حول ما إذا كان هذا الصرح العجيب من صنع الإنسان أم أنه معجزة طبيعية تشكّلت بمرور الزمن.
هرم في قاع البحر يثير الحيرةذكرت صحيفة الكرونيستا أن هرم يوناجوني يمتد بارتفاع يقارب 27 مترًا تحت سطح البحر، في مشهد يخطف الأنظار بملامحه الدقيقة. فالهيكل يتكون من سلالم متدرجة وزوايا حادة وأسس واسعة، إضافة إلى نقوش تشبه ملامح الوجه البشري، ما جعل العلماء في حيرة من أمرهم بشأن أصل هذا التكوين المذهل.
ويرجّح بعض الخبراء أن هذا الأثر المغمور يعود إلى أكثر من 10 آلاف عام، مما يجعله وفقًا للجانب الياباني أقدم من أهرامات الجيزة المصرية وحتى من أحجار ستونهنج الغامضة في إنجلترا.
أعادت مناقشة حامية في بودكاست الأمريكي الشهير جو روجان إشعال الجدل مجددًا حول طبيعة هذا الهرم. فبينما يرى بعض علماء الآثار أن يوناجوني تكوين طبيعي بالكامل نتج عن حركة الصفائح التكتونية وعوامل التعرية على مر العصور، يؤكد آخرون أنه من صنع حضارة بشرية مفقودة.
ومن بين المدافعين عن الرأي الثاني، يبرز اسم الجيولوجي الياباني ماساكي كيمورا، الذي يرى أن هذه البنية ليست مجرد صخور طبيعية، بل بقايا مدينة غارقة تعود لحضارة مجهولة، وربما مرتبطة بـ قارة "لوموريا" الأسطورية التي يُعتقد أنها اختفت منذ آلاف السنين.
لغز بلا نهاية.. أسئلة بلا إجابة
ورغم الجهود البحثية المستمرة، تبقى الأدلة غير حاسمة حتى اليوم. لكن هذا الغموض نفسه هو ما يمنح يوناجوني سحره الفريد. ففي عصر نعتقد فيه أن العلم أجاب على كل شيء، يظهر هذا الهرم ليذكرنا بأن الحياة لا تزال قادرة على مفاجأتنا. إنه ليس مجرد جدل أكاديمي، بل هو شعلة من الفضول توقظ فينا ذلك الطفل الذي كان يبحث عن الكنوز المخفية ويحلم بالعوالم المفقودة.
حكاية من أعماق البحريبقى هذا الهرم رمزًا لجمال والغموض الذي يخبئه كوكبنا. فسواء كان هذا الهرم من صنع أيدٍ بشرية عاشت قبل آلاف السنين، أو من إبداع الطبيعة، فإن هذا الهرم الغارق يهمس لنا بأن العالم ما زال يحمل أسرارًا لم تُروَ بعد. وربما يأتي يوم يكشف فيه العلم الحقيقة الكاملة.