اليكتي يتهم البارتي بـالسعي لتعطيل الانتخابات: خسارتهم متوقعة
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
بغداد اليوم- متابعة
اتهم الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم الاثنين، (30 أيلول 2024)، الحزب الديمقراطي الكردستاني، بالسعي لتعطيل انتخابات برلمان اقليم كردستان المقررة في العشرين من شهر تشرين الأول المقبل.
وقال المتحدث باسم قائمة الاتحاد الوطني، كاروان كرزنيي، في تصريح صحفي تابعته "بغداد اليوم"، إن "أنصار الحزب الديمقراطي الكردستاني يتعمدون إحداث القلاقل والاضطرابات في مدينة أربيل في محاولة بائسة لتعطيل الانتخابات التشريعية".
وبين، أن "موكب مرشح الانتخابات في أربيل (شالاو كوسرت رسول) تعرض خلال أسبوع واحد فقد لاستفزازات وتعرضات من قبل أنصار ومؤيدي الحزب الديمقراطي، مرة داخل سوق أربيل العام ومرة في حرم أحد الجوامع".
وأوضح كرزنيي، أن "تلك الاستفزازات مساع عقيمة لتعطيل الانتخابات أو عدم إجرائها في موعدها المحدد"، مشيرا إلى أن "تلك التعرضات تعكس بوضوح خشية الحزب الديمقراطي الكردستاني من خوض الانتخابات وتعارض الشعارات التي ينادي بها وهي إن دلت على شيء فتدل على خسارتهم المتوقعة للمعركة الانتخابية".
وتابع "أننا في الاتحاد الوطني الكردستاني نجدد التأكيد على خوض حملة انتخابية سلسلة ومدنية وديمقراطية في ذات الوقت، ونحض جميع الجهات السياسية على المضي بذات النهج والطريق".
يشار الى ان الحملات الدعائية لانتخابات برلمان اقليم كردستان قد انطلقت في 25 من أيلول الجاري، ومن المقرر أن تستمر حتى الـ15 من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، أي قبل 48 ساعة من إجراء التصويت الخاص لقوى الأمن والشرطة والسجون التي ستجرى في الـ18 من الشهر نفسه.
وخلال الأيام الماضية، استعدت الأحزاب المشاركة في الانتخابات لطبع صور ولافتات مرشحيها والاتفاق على أماكن توزيعها في الشوارع والميادين العامة على الأبنية.
ويحق لمليونين و899 ألفاً و578 شخصاً التصويت، من بينهم مليونان و683 ألفاً و618 ناخباً في التصويت العام، و215 ألفاً و960 ناخباً في التصويت الخاص.
وسيكون هناك 1431 مركز اقتراع للدورة السادسة لبرلمان كردستان؛ منها 1266 مركز اقتراع عام و165 مركز اقتراع خاص.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الحزب الدیمقراطی
إقرأ أيضاً:
بعد 11 هجوما على خور مور.. اعتداءات تمتد إلى صهاريج الوقود في أربيل
شهدت مدينة أربيل شمالي العراق توتراً أمنياً جديداً، بعدما أعلنت وزارة الداخلية في إقليم كردستان عن مقتل شخص وإصابة آخرين جراء هجوم استهدف عدداً من صهاريج الوقود، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
ووصفت الوزارة المنفذين بأنهم "مثيرو شغب"، في إشارة إلى أن الهجوم جاء ضمن أعمال عنف محلية لم تتضح دوافعها بعد.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من حادث خطير آخر تمثل في استهداف حقل خور مور للغاز بصاروخ، ما أدى إلى توقف الإنتاج وانقطاع الكهرباء على نطاق واسع داخل الإقليم الذي يعتمد بشكل كبير على هذا الحقل في تغذية محطات الطاقة.
ويعد خور مور من أهم منشآت الغاز في كردستان، حيث تشارك في تشغيله شركة دانة غاز، التي أكدت أن القصف الأخير طال صهريج تخزين داخل الحقل وتسبب بأضرار كبيرة، دون إعلان أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وفي محاولة لاحتواء تداعيات الهجوم، كشف رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني أن حكومته توصلت إلى اتفاق مع الشركة المشغلة لاستئناف الإنتاج خلال ساعات، بهدف إعادة التيار الكهربائي للمناطق المتضررة.
وقال بارزاني، في بيان باللغة الإنجليزية، إنه تواصل مع مسؤولي الشركة وشكرهم على "صمودهم رغم تعرض الحقل لـ11 هجوماً خلال الفترة الماضية"، مؤكداً مطالبة الحكومة الاتحادية في بغداد بمحاسبة منفذي الاعتداء "أياً كانوا".
ويدخل صهريج التخزين المتضرر ضمن منشآت جديدة جرى تمويل جزء منها من الولايات المتحدة، ونُفذت أعمالها عبر مقاول أميركي، ما يزيد من حساسية الهجوم في ظل الاستثمارات الأميركية الكبيرة داخل الإقليم، ويعد هذا الاعتداء الأعنف منذ سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت في يوليو الماضي عدداً من حقول النفط وتسببت بخفض الإنتاج بنحو 150 ألف برميل يومياً.
ويعيش إقليم كردستان حالة من التأهب، بينما تواصل السلطات التحقيق في خلفيات الهجومين الأخيرين، وسط مخاوف من اتساع دائرة الاستهداف الذي يمس منشآت الطاقة الحيوية في المنطقة ذات الحكم الذاتي.