8 أخطاء مالية شائعة تهدر أموالك أثناء سفرك للخارج
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
ملايين الناس يسافرون كل عام إلى الخارج، سواء للعمل أو لقضاء إجازة، ومنهم من يبذلون قصارى جهدهم لخفض إنفاقهم أثناء سفرهم، لكن معظمهم يقعون في سلسلة من "الأخطاء المالية" التي قد تبدو صغيرة، لكنها تؤثر على استمتاعهم بالرحلة وتجعلها أكثر تكلفة. وهو ما يزيد من الحاجة إلى معرفة نصائح الخبراء لتفادي الأخطاء المالية الثمانية الأكثر شيوعا أثناء السفر إلى الخارج، وهي:
الوصول بدون نقود بالعملة المحليةوفقا لما قالته الكاتبة وخبيرة السفر سالي فرينش، لصحيفة "هافبوست" الأميركية، فإن "الخطأ الأكبر الذي يرتكبه العديد من المسافرين، هو عدم حمل نقود بالعملة المحلية في طريقهم إلى وجهتهم".
رغم أن الأمر قد لا يخلو من مواقف من قبيل الاحتياج إلى نقود لدفع أجرة التاكسي، أو إعطاء إكرامية لحامل الحقائب في الفندق، قبل التمكن من الوصول إلى ماكينة صراف آلي.
هذا بخلاف أنه على الرغم من إمكانية العثور على ماكينة صرف آلي في المطار بمجرد الوصول، لكن من المحتمل أن تطلب دفع رسوم سحب باهظة.
وبدلا من هذا، تقترح فرينش "طلب مبلغ بالعملة المحلية لبلد الوصول من البنك الخاص بك قبل المغادرة، بحيث يكفي لتغطية أجرة التاكسي والإكراميات وأية وجبات خفيفة أو طوارئ، لحين التمكن من الحصول على عملة محلية هناك". وإذا نسيت تماما أن تحمل نقودا عند الوصول، ولم يكن لديك سوى أوراق نقدية عالمية مثل الدولار، فإن فرينش تنصح بالدفع بها مباشرة.
أما المؤلفة والخبيرة المالية المعتمدة، بولا سوكونبي؛ فتشدد على "أهمية وجود نقود سائلة في متناول اليد دائما، وعدم الاعتماد بشكل مفرط على بطاقات الائتمان بشكل كامل؛ تفاديا للتعثر في مواقف لا يمكن الدفع فيها إلا نقدا، خاصة في المناطق النائية أو الأسواق المحلية".
السفر دون جمع معلومات كافية عن وجهتكفالاستعداد المسبق قبل المغادرة بالمعلومات الكافية لتجنب الأخطاء المالية والإفراط في الإنفاق غير الضروري، من خلال البحث عن أفضل الطرق لإدارة الأموال في وجهتك، وكيفية تقسيم إنفاقك بين النقود السائلة والبطاقة الائتمانية، "يمكن أن يوفر الكثير من الصداع المالي أثناء محاولتك الاستمتاع برحلتك"، بحسب سوكونبي.
وتنصح وروش قبل السفر، بقضاء بعض الوقت في التعرف على أنظمة النقل العام في بلد الوصول، "حيث توجد غالبا طرق أرخص للوصول إلى المطار والعودة منه، وزيارة المعالم السياحية الشهيرة؛ بدلا من ركوب سيارة أجرة". مع ملاحظة أن "الإفراط في التخطيط يمكن أن يفسد الرحلة ويؤدي إلى إهدار الوقت وربما المال"، وفقا للخبراء.
تقول أندريا وروش، الخبيرة في مجال الاستهلاك وتوفير المال، إن أحد الأخطاء الشائعة عند السفر للخارج، هو "التورط في دفع رسوم المعاملات الأجنبية عند استخدام بطاقة الائتمان، والتي تبلغ حوالي 3% من كل معاملة، ويمكن أن تتراكم". لذا تنصح وروش كل من يسافر إلى الخارج كثيرا، بالتأكد مسبقا من الحصول على "بطاقة ائتمان لا تفرض رسوما على المعاملات الأجنبية".
فمن بين الطرق لخفض نفقات السفر، استخدام بطاقة ائتمان لا تفرض مثل هذه الرسوم عند إجراء عمليات الشراء أو التحويل إلى العملة المحلية، "على أن يكون ذلك في وقت مبكر بما يكفي للحصول عليها قبل السفر".
استبدال العملة في أول منفذ يصادفكفهناك مكانان من غير المرجح أن يمنحاك سعرا جيدا لاستبدال العملات، وهما أجهزة الصراف الآلي، ومكاتب صرف العملات الموجودة في المطارات، "التي تكون غالبا أول ما يصادفك في المطار"، بحسب فرينش، التي تحذر من أن "مكاتب صرف العملات في المطارات تميل غالبا نحو تقديم أسوأ أسعار الصرف الممكنة، بفارق قد يصل إلى 14% عن سعر الصرف المتداول".
لذا، "يجب أن يكون استبدال النقود بالعملة المحلية لوجهتك ضمن قائمة مهامك في الأسبوع الذي يسبق إجازتك".
وللعثور على أفضل سعر صرف وأقل رسوم، تنصح فرينش بالابتعاد عن المسار التقليدي، وتجنب مكاتب صرف العملات الموجودة في المطارات والمناطق السياحية المزدحمة، والبحث عن خيارات أفضل، "من خلال محاولة الانتظار حتى التمكن من الوصول إلى ماكينة صرف العملات في أحد البنوك لسحب العملة المحلية بسعر أكثر ملاءمة".
عدم الإلمام بأسعار تحويل العملات اليوميةبينما تستمتع برحلتك في الخارج، وسواء كنت تتناول العشاء أو تشتري هدية تذكارية أو تتنقل بين وسائل النقل العام والمتاحف وغيرها من المعالم السياحية، من المهم أن تتأكد من متابعتك اليومية لأسعار العملات، وأن تعتاد على إجراء تحويلات سريعة؛ "كي لا تحصل على سعر تحويل أقل، وبالتالي تنفق أكثر".
بل إن المستشار المالي ديمتري بان، يوصي بالتدرب على سرعة حساب تكلفة ما تحصل عليه في الخارج قبل أن تغادر بلدك، كأن تقول لنفسك، "هذه البيتزا ستكلفني ما يعادل كذا عندما أصل إلى وجهتي".
سحب مبالغ صغيرة من الصراف الآلي عدة مراتففي كل مرة تعود فيها لسحب مبالغ صغيرة من المال من أجهزة الصراف الآلي، "فأنت ترتكب خطأ يجعلك تتحمل رسوما إضافية مرتين، من كل من جهاز الصراف الآلي والبنك الخاص بك"، كما تقول وروش؛ موصية بالحد من عدد مرات استخدامك لجهاز الصراف الآلي، "وسحب الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن أن تحتاجه لرحلتك لتجنب تلك الرسوم الباهظة".
استخدام البطاقة الائتمانية في الدفع بعملتك المحليةفعند السفر إلى الخارج والدفع بالبطاقة الائتمانية، قد تلاحظ أن أجهزة قراءة البطاقات تقدم لك أحيانا خيار الدفع بالعملة المحلية أو بعملتك أنت. يجب عليك تجنب الخيار الأخير، المعروف باسم "تحويل العملة الديناميكي" أو العملة المفضلة لحامل البطاقة، تفاديا لتحمل تكلفة إضافية في شكل رسوم تحويل باهظة، والأفضل أن تدفع بالعملة المحلية، "بعد التأكد من سعر التحويل المفضل من البنك الخاص بك".
"غالبا ما يتجاهل الناس أهمية تحديد ميزانية لرحلتهم قبل القيام بها، وبمجرد وصولهم إلى وجهتهم ينجرفون في حماس السفر وينفقون أكثر مما ينبغي، سواء على الوجبات أو الهدايا التذكارية أو الجولات السياحية"؛ كما تقول بولا سوكونبي، مؤكدة أن تحديد ميزانية يومية للرحلة والالتزام بها، "يمكن أن يساعد على تجنب الإفراط في الإنفاق".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات العملة المحلیة الصراف الآلی صرف العملات إلى الخارج یمکن أن
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.