يحرص العديد من الأشخاص على الاشتراك بنظام "التأمين الشامل" على مركباتهم، لضمان حمايتهم ضد المخاطر غير المتوقعة وتجنب الخسائر المالية جراء تكاليف إصلاح الأضرار الناتجة عن الحوادث، إلا أن بعض شركات التأمين تفرض شروطاً على هذا النوع من التأمين.

ما هي الحالات التي تصعب على مالك المركبة الاشتراك في "الشامل الشامل"؟

أكدت شركات تأمين في الإمارات، أن الموافقة على توفير التأمين الشامل للمركبات تخضع لعدة شروط، تتعلق بسن مالك السيارة، وتاريخ إصدار رخصة القيادة، وسنة إصدار المركبة، إضافة إلى مواصفاتها، والبلد المصدر، مشيرة إلى أن نظام "التأمين ضد الغير" لا يخضع لأية شروط.


سنة الإصدار

وفيما يتعلق بسنة إصدار المركبة، قال أيوب بن ستيتي، من شركة تأمين، إنه "إذا كان عمر السيارة يزيد عن 10 سنوات، فإن أغلب شركات التأمين لا توفر التأمين الشامل عليها بسبب الاستهلاك طويل المدى الذي يؤثر على جودتها وكفاءتها على الطريق، وكثرة أعطالها مقارنة بغيرها من الإصدارات الجديدة، إلا أن بعض الشركات توافق عليها لكن بأسعار مرتفعة وبشروط محددة مثل عدم وجود حوادث كبيرة في سجلها".


البلد المصدر

أما بالنسبة للبلد المصدر للمركبة، أشار أيوب إلى أن "السيارات وارد خليجي.. لا شروط عليها فيما يخص التأمين الشامل إلا ما ذُكر، أما إذا كانت وارد غير خليجي فأغلب شركات التأمين لا توافق على شمولها ضمن التأمين الشامل بسبب اختلاف مواصفاتها، إلا أن بعض الشركات أيضاً توافق على تأمينها بأسعار أعلى مقارنة بالمركبات الأخرى، وبشروط محددة".


سن السائق

أفاد شرحبيل العُمري، سمسار لدى شركات تأمين، أنه "إذا كان سن مالك المركبة أقل من 25 عاماً، تزيد أسعار التأمين الشامل عليه، بسبب قلة خبرته في قيادة المركبات، كما أنه إذا كان عمر رخصة القيادة أقل من عام واحد تزيد الأسعار والشروط بحسب كل شركة والخيارات التي تقدمها".


مواصفات السيارة

وأوضح بلال أحمد من شركة "جاكر" للتأمين، أن "شركات التأمين بشكل عام ترفع أسعار التأمين الشامل على المركبات الفارهة مثلاً وذات السرعة العالية والمواصفات التي تستخدم لأغراض رياضية، وذلك بسبب زيادة فرص تعرضها للحوادث لسرعتها الهائلة، إضافة إلى ارتفاع أسعار قطع الغيار والأجزاء الميكانيكية الخاصة بهذه الأنواع من المركبات".

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات التأمین الشامل شرکات التأمین

إقرأ أيضاً:

قرار جديد يعيد رسم قواعد «سوق التأمين» ويرفع معايير الرقابة

أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، إصدار أول تنظيم شامل لإعادة التأمين وإدارة المخاطر في السوق المحلية، في خطوة إصلاحية تهدف إلى تطوير قطاع التأمين وتعزيز قدرته على مواجهة المخاطر الكبرى.

وقالت الوزارة إن وزير الاقتصاد والتجارة أصدر القرار رقم (374) لسنة 2026 بشأن تنظيم قيد شركات وفروع ومكاتب تمثيل شركات إعادة التأمين لدى هيئة الإشراف على التأمين، إضافة إلى وضع ضوابط تعامل شركات التأمين العاملة في ليبيا مع تلك الجهات.

ويأتي القرار بعد أكثر من عشرين عامًا على صدور قانون الإشراف والرقابة على نشاط التأمين رقم (3) لسنة 2005، الذي نص على تنظيم نشاط إعادة التأمين ومنح الجهات المختصة صلاحية وضع القواعد المنظمة له، إلا أن القطاع ظل طوال هذه الفترة دون إطار تنظيمي متكامل يحدد معايير التعامل مع شركات إعادة التأمين وإدارة المخاطر المرتبطة بها.

وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن القرار الجديد يمثل معالجة لفجوة تنظيمية استمرت لأكثر من عقدين، إذ يضع للمرة الأولى قواعد واضحة وملزمة لقيد شركات إعادة التأمين المؤهلة للعمل داخل السوق الليبية.

ويربط التنظيم الجديد التعامل مع شركات إعادة التأمين بمجموعة من المعايير، من بينها الملاءة المالية والتصنيفات الائتمانية الدولية والالتزام بالأنظمة الرقابية المؤسسية المعتمدة عالميًا.

وأوضحت الوزارة أن القرار يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة المخاطر التأمينية داخل ليبيا، من خلال تنظيم توزيع الأخطار والحد من تركزها، بما يعزز قدرة شركات التأمين الوطنية على إدارة المحافظ التأمينية وفق أسس فنية ومهنية حديثة.

وأضافت أن الخطوة تستهدف رفع كفاءة قطاع التأمين وتعزيز استقراره المالي، إلى جانب تحسين مستوى الحوكمة والشفافية وحماية حقوق المؤمن لهم.

ويأتي القرار ضمن برنامج الإصلاحات المؤسسية التي تنفذها وزارة الاقتصاد والتجارة لتحديث التشريعات الاقتصادية والمالية، ومواءمة البيئة التنظيمية الليبية مع المعايير الدولية، بما يعزز ثقة المستثمرين والمؤسسات المالية وشركات التأمين العالمية بالسوق الليبية.

ومن المتوقع أن يسهم التنظيم الجديد في تقوية المراكز المالية لشركات التأمين الوطنية، ورفع قدرتها على التعامل مع المخاطر المرتبطة بالمشروعات الاستثمارية الكبرى والبنية التحتية والقطاعات الاستراتيجية في الاقتصاد الليبي.

وتعد هذه الخطوة من أبرز الإجراءات التنظيمية التي يشهدها قطاع التأمين الليبي خلال السنوات الأخيرة، كونها تضع أسسًا حديثة لإعادة التأمين وإدارة المخاطر بعد فترة طويلة من غياب إطار واضح ينظم هذا النشاط.

هذا ويمثل إعادة التأمين أداة أساسية في قطاع التأمين، إذ يسمح لشركات التأمين بتوزيع جزء من المخاطر التي تتحملها على شركات متخصصة، ما يساعد على حماية المراكز المالية وتقليل آثار الخسائر الكبيرة.

ويأتي تنظيم هذا القطاع في ليبيا ضمن جهود أوسع لتطوير البيئة الاقتصادية وتحسين مستوى الرقابة والحوكمة في المؤسسات المالية.

مقالات مشابهة

  • محافظ أسيوط: اعتماد 14 وحدة صحية بنسبة 100% تمهيدًا لـ التأمين الشامل
  • تقرير: إيران ترفض مقترحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار عُرض عليها عبر العراق
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • ارتفاع كلفة التأمين على السفن في جنوب البحر الأحمر
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • قرار جديد يعيد رسم قواعد «سوق التأمين» ويرفع معايير الرقابة