رئيس الوزراء: نتوقع مزيدًا من الشراكة المثمرة مع صندوق النقد خلال الفترة المقبلة
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، إن الشراكة بين مصر وصندوق النقد الدولي، كانت دائمًا مثمرة وفي توجه لدعم مصر في كل خططها وبرامجها الوطنية للإصلاح الاقتصادي .
وأضاف "مدبولي" في كلمته خلال المؤتمر الصحفي، مع مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، اليوم الأحد: "نتوقع مزيدًا من الشراكة الناجحة والمثمرة مع صندوق النقد خلال الفترة القادمة".
وتابع، أن رسالة مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا كانت واضحة بأننا نتعامل مع عالم يشهد حالة غير مسبوقة من عدم اليقين والسرعة الشديدة في وتيرة التغير وبالتالي لابد على كل الحكومات أن تتعامل مع التحديات غير المسبوقة وتكون أسرع من التغيرات التي تحدث لتحقق النجاح والنمو الاقتصادي المأمول.
وأردف: "مازال لدينا اليوم العديد من الأنشطة والخطوات التي سنستغل فيها وجودها في مصر".
ويأتي ذلك، بعدما أعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، أن كريستالينا جورجييفا، المدير العام لصندوق النقد الدولي ستزور مصر هذا الأسبوع، ويعقبها زيارة وفد الصندوق الذي سيقوم بالمراجعة الرابعة للبرنامج مع مصر.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجه الحكومة في وقت سابق، بضرورة مراجعة برنامج مصر مع صندوق النقد الدولي إذا كان الأمر سيشكل ضغطًا على المواطنين لا يمكن تحمله.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا صندوق النقد الدولی
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس دولة فلسطين يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال
طالب نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ ، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية أبناء الشعب الفلسطيني، والعمل على وقف الاعتداءات والهجمات المنظمة التي ينفذها المستوطنون وجيش الاحتلال.
وقال حسين الشيخ - في تصريح صحفي ، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ، اليوم /الجمعة/- إنه أجرى اتصالات عاجلة مع العديد من قادة العالم ، لحثهم على تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية أبناء الشعب الفلسطيني من اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي.
وأوضح أن هذه الاتصالات جاءت في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، وآخرها ما شهدته بلدات تل ودير جرير والمغير وبيت فوريك، وغيرها من قرى ومخيمات الشعب الفلسطيني، من عمليات قتل، وإحراق للمزروعات، وسرقة للمواشي، وقطع للأشجار.
وأضاف أن ما يجري يمثل "استباحة غير مسبوقة للبشر والشجر والحجر"، محذرا من أن استمرار هذه الاعتداءات ينذر بعواقب كبيرة.
من ناحية أخرى، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن المجزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين -اليوم- بحق الفلسطينيين في بلدة تل جنوب غرب نابلس، وأدت إلى استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين بجروح خطيرة؛ تُبرهن على مدى اشتداد وتفاقم النزعة الإرهابية الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستيطانية التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني؛ لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلة حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأضافت "فتح" - في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة- أن هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير وبيت فوريك وجالود والمغير ) وغيرها، تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على منظومة الاحتلال الاستيطانية، التي تواصل إرهابها المنظّم عبر إطلاق العنان لعصابات المستوطنين لارتكاب جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني العُزّل في القرى والتجمعات والبلدات الفلسطينيّة، محذرة من أن منظومة الاحتلال تضرب بعرض الحائط القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتسعى إلى تحقيق مآربها التصعيدية الرامية إلى تطبيق مخططات الضم والتهجير.
ودعت "فتح" المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري، وإلزام منظومة الاحتلال الاستيطانية بالانصياع للقانون الدولي، ومحاسبة قادة الاحتلال بوصفهم مجرمي حرب.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين منذ بداية العام الجاري.