ماجد محمد

تحولت حياة اللاعب البرتغالي كوسو دارامي لاعب الدوري الإنجليزي من قصة نجاح في عالم كرة القدم إلى مأساة إجرامية هزت الرأي العام البريطاني.

بعد مسيرة واعدة بدأها في صفوف فريق الناشئين بنادي سوانزي سيتي، انحدر دارامي إلى عالم الجريمة، ليعاقب بالسجن لمدة أربع سنوات وأربعة أشهر بتهمة طعن شاب في عملية سطو.

الجريمة التي هزت بريطانيا

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن تفاصيل الجريمة المروعة التي ارتكبها دارامي، حيث قام بطعن شاب يدعى روني إيفانز، 19 عامًا، بسكين خلال عملية سطو، مما أدى إلى إصابة الشاب بشلل كامل.

دوافع الجريمة

أشارت الصحيفة إلى أن الدافع وراء تحول دارامي إلى عالم الجريمة يعود إلى الضائقة المالية التي واجهها بعد رحيله عن نادي سوانزي سيتي، حيث عجز عن توفير حياة كريمة لشريكته وابنه.

مسيرة لاعب موهوب تتحول إلى كابوس

بدأ دارامي مسيرته الكروية في سن مبكرة، حيث انضم إلى أكاديمية نادي سوانزي سيتي، وسرعان ما لفت الأنظار بموهبته الكبيرة.

رحيل عن الأضواء

بعد رحيله عن سوانزي سيتي في عام 2018، انتقل دارامي بين عدة أندية أوروبية دون أن يحقق الاستقرار المطلوب.

الحكم القضائي

وأصدرت محكمة بورتسموث كراون حكمًا بالسجن على دارامي لمدة أربع سنوات وأربعة أشهر بتهمة الاعتداء الجسيم والسرقة.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

إقرأ أيضاً:

حين لفظ القناع وجهه

صراحة نيوز – انتصار الرجوب

هناك أخطاء سياسية يمكن احتواؤها، وأخرى تتحول إلى نقطة فاصلة تكشف حقيقة أصحابها، وما ارتكبته إيران باستهدافها الأردن، ودول الخليج، وغيرها من الدول العربية، لم يكن مجرد خطأ في الحسابات، بل كان سقوطًا سياسيًا وأخلاقيًا فضح المشروع الذي حاولت تسويقه لسنوات طويلة تحت عناوين براقة وشعارات رنانة.

لقد كانت طهران تراهن على أن خطابها سيظل قادرًا على خداع بعض البسطاء، وأن لافتات “المقاومة” ستبقى كافية لتجميل سياساتٍ لم تجلب إلى العالم العربي سوى الفوضى والدمار والانقسام، لكنها هذه المرة أسقطت بنفسها آخر ما تبقى من تلك الصورة المصطنعة، ومزقت القناع الذي أخفى حقيقة مشروعها زمناً طويلاً.

فالاعتداء على أمن الأردن، واستهداف دول الخليج، لم يكن موجهًا ضد حكومات فحسب، بل كان رسالة عدائية إلى كل عربي يؤمن بأن أمن أوطانه خط أحمر لا يجوز تجاوزه.

ومن يظن أن بإمكانه تهديد استقرار الدول العربية ثم يطالب شعوبها بالتعاطف معه، فإنه يعيش انفصالًا كاملًا عن الواقع، لأن التعاطف لا يُمنح لمن يجعل بيوت الآخرين ساحةً لنيرانه.

ولعل أبرز ما خسرته إيران أنها أيقظت أصواتًا عربية كانت تؤثر الصمت، فكثير من المثقفين والكتّاب الذين آثروا التريث في تقييم مشروعها، أو منحوه حسن الظن يومًا ما، لم يعودوا يجدون مبررًا للصمت بعد أن أصبحت الحقائق أوضح من أن تُخفى، والوقائع أبلغ من كل الخطب والشعارات، وما كان يُقال همسًا في المجالس، أصبح يُكتب ويُقال على الملأ، بعدما سقطت آخر الذرائع.

إن تاريخ إيران في عدد من البلدان العربية ليس سجلًا من الإنجازات، بل سجلٌ مثقل بالصراعات والخراب وسفك الدماء والتدخلات التي مزقت المجتمعات وأضعفت الدول، ولذلك لم يعد مستغربًا أن تتسع دائرة الرافضين لمشروعها، بعدما بات واضحًا أن هذا المشروع لا يرى في العالم العربي شريكًا، بل ساحةً مفتوحة لتحقيق مصالحه.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة أبسط من كل محاولات التجميل: لا يمكن لمن يهدد أمنك، ويستبيح أرضك، ويعرض شعبك للخطر، أن يطالبك في اللحظة نفسها بأن تعتبره أخًا أو حليفًا ، فالأخوة تُبنى على الاحترام، لا على العدوان، وعلى حماية الجار، لا على استباحة داره.

مقالات مشابهة

  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • حين لفظ القناع وجهه
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟