صاعقة برق تتسبب في حريق هائل بغابة ضواحي تازة
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
أخبارنا المغربية - محمد الحبشاوي
شهدت منطقة مغراوة التابعة ترابيا لإقليم تازة، مساء أمس الإثنين صاعقة برقية قوية تسببت في اندلاع حريق بالغطاء النباتي الذي يغطي غابة "بني راهم وطاليزارت".
وحسب مصادر محلية فقد هرعت فرق الإطفاء لعين المكان على وجه السرعة لتطويق الحريق والحد من انتشاره، خاصة وأن المنطقة نفسها عرفت حريقا هائلا قبل أيام التهم مئات الهكتارات من غابات إقليم تازة.
وكانت مصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات، قد أعلنت في وقت متأخر من ليلة يوم أمس، سيطرة رجال الإطفاء على حريق غابات مغراوة بنسبة 65 بالمائة، بعدما أتى على مساحة تفوق 600 هكتارا من الغطاء الغابوي.
وأشارت الوكالة الوطنية إلى أنه تم تسخير أزيد من 800 عنصر من القوات المسلحة الملكية، القوات المساعدة، والعناصر التابعة لها، من أجل محاصرة الحرائق، فضلاً عن ثلاثة طائرات "كنادير" تابعة للجيش الملكي، نفذت عشرات الطلعات لتطويق الحريق والحد من انتشاره فوق الغطاء الغابوي اليابس.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
39 نوعاً نباتياً محلياً يعزز الغطاء الأخضر في الحدود الشمالية
كشف البرنامج الوطني للتشجير عن رصد وتحديد أكثر من 39 نوعاً من النباتات المحلية الملائمة لبيئة منطقة الحدود الشمالية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى مكافحة التصحر وتنمية الغطاء النباتي، بما يدعم مستهدفات «مبادرة السعودية الخضراء» ويحقق الاستدامة البيئية وفق رؤية المملكة 2030.
أكد أن هذه النباتات تتميز بقدرة عالية على التكيف مع التضاريس المتنوعة للمنطقة، حيث تنتشر بكثافة في بيئات الهضاب والوديان، وتمتد لتغطي الجبال والروضات ومناطق تجمع المياه، وصولاً إلى السهول والصحاري الرملية.
أخبار متعلقة بعد أزمة إيرباص A 320.. شركات طيران سعودية تعلن إجراءاتها لمواجهة اضطراب الملاحةمع انتهاء إجازة الخريف.. 6 إجازات متبقية في عام 1447هـ .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 39 نوعاً نباتياً محلياً يعزز الغطاء الأخضر في الحدود الشماليةثروة نباتيةوصنف البرنامج هذه الثروة النباتية إلى مجموعات حيوية تشمل الأشجار والشجيرات الصغيرة والمعمرة، إضافة إلى الأعشاب الحولية والمعمرة، مما يشكل نظاماً بيئياً متكاملاً قادراً على الصمود في وجه التحديات المناخية.
وتضم القائمة المعتمدة أنواعاً أصيلة تشكل هوية المنطقة البيئية، ومن أبرزها السدر البري والطلح والأرطى، إلى جانب نباتات السلم والأثب والسوحر والشعراء، التي تعد ركائز أساسية في مشاريع الاستزراع الحالية.
كما شملت القائمة أصنافاً نباتية هامة مثل القطف والروثة والرغل والرمث، إضافة إلى نباتات عطرية وطبية مثل الشيح والقيصوم والخزامى «السوسن البري»، مما يعزز التنوع البيولوجي في المنطقة الشمالية.
وأوضح البرنامج أن هذه النباتات تنحدر من فصائل نباتية عريقة، أبرزها الفصيلة البقولية والسدرية والنجيلية، إلى جانب الفصائل المركبة والشفوية والخردلية، مما يعكس الثراء الوراثي للبيئة المحلية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 39 نوعاً نباتياً محلياً يعزز الغطاء الأخضر في الحدود الشماليةترسيخ ثقافة التشجيروتلعب هذه الأنواع دوراً محورياً في تثبيت التربة والحد من تدهور الأراضي، حيث يعتمد عليها البرنامج كخط دفاع أول لمقاومة التصحر واستعادة التوازن البيئي في المناطق المتضررة.
ويقود البرنامج حراكاً مجتمعياً واسعاً لترسيخ ثقافة التشجير، عبر بناء شراكات فاعلة مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، تهدف إلى إشراك المجتمع في زراعة هذه الأنواع الملائمة لبيئتهم.
وتركز الجهود الحالية على رفع الوعي الجماهيري بأهمية النباتات المحلية، وتفعيل العمل التطوعي كقيمة وطنية، لضمان استدامة المشاريع البيئية وحمايتها من الممارسات الخاطئة.