رئيس غينيا بيساو المخلوع يصل إلى جمهورية الكونغو
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
نقلت رويترز عن مصادر قولها إن رئيس غينيا بيساو المخلوع عمر سيسوكو إمبالو وصل -أمس السبت- إلى برازافيل عاصمة جمهورية الكونغو، بعد أيام من استيلاء الجيش على السلطة.
ومن جانب آخر قالت وكالة الصحافة الفرنسية -نقلا عن مصادر حكومية كونغولية- إن إمبالو وصل أمس إلى برازافيل. وقال مصدر مقرّب من الحكومة الكونغولية مشترطا عدم كشف هويته إن "إمبالو وصل برازافيل قرابة الظهر في طائرة خاصة".
وقد أطاح جنود بحكومة إمبالو الأربعاء الماضي قبل إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت مطلع الأسبوع، لتستمر حالة عدم الاستقرار السياسي في هذه الدولة الصغيرة الناطقة بالبرتغالية.
وفي الأثناء، تحدّث أكبر أحزاب المعارضة عن "اقتحام مليشيا مدجّجة بالسلاح" مقرّه بالعاصمة بيساو، على إثر الانقلاب الذي أعقب الانتخابات وأوصل الجيش إلى السلطة.
واستولى الجيش على السلطة الأربعاء، عشية إعلان النتائج الأولية للانتخابات الوطنية، وقد غادر إمبالو بادئ الأمر إلى السنغال المجاورة، بعدما نصّب الجيش (الميجر جنرال) اللواء هورتا إنتا رئيسا انتقاليا يوم الخميس.
وشهدت غينيا بيساو، الدولة الساحلية الواقعة غرب أفريقيا بين السنغال وغينيا (كوناكري) 4 انقلابات وسلسلة من محاولات انقلابية منذ استقلالها عن البرتغال عام 1974، ولطالما شكلت نتائج الانتخابات هناك موضع جدل.
وقد علّق الاتحاد الأفريقي -أول أمس- عضوية غينيا بيساو في هيئاته، بعد يومين على الانقلاب.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات غینیا بیساو
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأفريقي يعلق عضوية غينيا بيساو بعد الانقلاب
علّق الاتحاد الأفريقي، اليوم الجمعة، عضوية غينيا بيساو في جميع هيئاته بأثر فوري، بعد يومين من الإطاحة بالرئيس عمر سيسوكو إمبالو وسيطرة العسكريين على الحكم، وفق ما أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.
وكان الجيش قد أعلن الأربعاء إطاحة إمبالو وتعليق نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي أُجريت في 23 نوفمبر/تشرين الثاني، والتي كان متوقعًا الكشف عن نتائجها خلال أيام.
وقال محمود علي يوسف إن الخطوة تأتي استجابة لـ"التغيير غير الدستوري"، فيما عيّن قادة الانقلاب، الخميس، رئيس أركان القوات البرية الجنرال هورتا نتام على رأس "القيادة العسكرية العليا"، المكلّفة بإدارة مرحلة انتقالية مدتها عام.
وغادر الرئيس المخلوع إلى السنغال الخميس، في حين أكد زعيم المعارضة فرناندو دياس، الذي أعلن فوزه بالانتخابات، أنه في "مكان آمن" داخل البلاد.
وأثار الانقلاب إدانات دولية واسعة، بدءًا بالأمم المتحدة التي وصفت ما حدث بأنه "انتهاك للمبادئ الديمقراطية"، مرورًا بمنظمة "إيكواس" التي علّقت عضوية غينيا بيساو في كل هيئات صنع القرار.
وتأتي هذه التطورات في بلد شهد 4 انقلابات وعددًا من المحاولات منذ استقلاله عام 1974، ويعاني فسادًا واسعًا ويُعد نقطة عبور رئيسية لتهريب المخدرات بين أميركا الجنوبية وأوروبا.
وبتعليق عضوية غينيا بيساو، تنضم الدولة إلى سلسلة من البلدان الأفريقية التي واجهت العقوبة ذاتها بعد انقلابات، بينها مالي وبوركينا فاسو والنيجر والسودان ومدغشقر، في حين رُفعت العقوبات عن الغابون في أبريل/نيسان الماضي.